البحث عن مواضيع

يعاني الكثير من التهاب الكلى التي تعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً وخطورةً، حيث تكمن أهميّة الكلى في جسم الإنسان، لأنّها تعتبر المصفاة الحقيقيّة للجسم من كلّ سمومه، فهي تعمل على التخلّص من المواد الكيميائيّة الضارّة في الجسم، و الجدير بالذكر أن في الجسم كليتان؛ قد تُصاب أحدهما أو كلاهما بالالتهابات نتيجة أسباب مختلفة، و في هذا المقال سنتعرّف أكثر على ماهيّة هذا المرض، و ما هي أعراضه، و كيف يمكن علاجه. ما هو التهاب الكلى ؟ التهاب الكلى هو مرض يصيب هذا العضو في جسم الإنسان نتيجة حدوث عدوى بكتيريّة في الغالب تنتشر من المسالك البوليّة لتنتقل إلى المثانة ثمّ إلى الكلى، وقد تصاب كلية أو الاثنتين معاً، وتعتبر الإناث أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بالذكور. أسباب الإصابة بالتهاب الكلى البكتيريا وهي السبب الرئيسي للإصابة. ضعف الجهاز المناعي نتيجة الإصابة بمرض السكري. الإصابة بالإيدز "مرض نقص المناعة". آثار جانبيّة في علاجات بعض الأمراض كالقسطرة البوليّة لمن يعاني من حصى الكلى أو تدفّق البول في الكليتين. هذا المرض يشفى عند أكثر من 60% من البالغين، بمعالجته بطريقة صحيحة والوقاية منه، ولكن قد يتطوّر المرض إلى حالات أكثر سوءاً بمرور الوقت، وقد يصاب بعض الأشخاص بالفشل الكلوي إن لم يعالجوا المرض بطريقة صحيحة. ما هي أعراض التهاب الكلى ؟ حدوث تورّم وانتفاخ في أنسجة الجسم، حيث تظهر تورّمات وانتفاخات في الوجه وحول العينينن، وقد تصل إلى القدمين أيضاً. انخفاض ملحوظ في كمية البول. لون البول يكون غامقاً، وقد يحتوي على الدم في بعض الأحيان. ارتفاع ضغط الدم. الشعور بالصداع. الشعور الدائم بالخمول والنعاس. المعاناة من اضطرابات ومشاكل في البصر. الشعور بالغثيان. فقدان الشهيّة، والتقيّؤ، والإصابة بآلام في البطن والمفاصل، وهي من الأعراض المتطورة للمرض. تتفاقم مشكلة هذا المرض في حالة عدم معالجته إلى حدوث التهاب كلى مزمن وحاد، وتكمن المشكلة هنا أنّ الكثير من الأشخاص لا يشعرون بوجود مرض ويستمر هذا الأمر لعدّة سنوات إلى أن يصبح الالتهاب مزمناً ويحدث تسرّب في الدم  والبروتين للبول، وينخفض مستوى البروتين في الدم بشكل حاد، نتيجة تراكم السوائل الزائدة في الجسم. عليك أن تعرف جيداً عزيزي القارئ أنّ هذا المرض وإن كانت أعراضه خفيّة في البداية ولكن تطوره وعدم اتخاذ إجراءات احترازيّة بشأنه قد تسبّب لك الكثير من المشاكل فيما بعد، ولذلك عليك أن تراجع الطبيب في أقرب وقت للاطمئنان وإجراء الفحوصات المناسبة.  المراجع:  1   2

أعراض التهاب الكلى

أعراض التهاب الكلى
بواسطة: - آخر تحديث: 13 يوليو، 2017

يعاني الكثير من التهاب الكلى التي تعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً وخطورةً، حيث تكمن أهميّة الكلى في جسم الإنسان، لأنّها تعتبر المصفاة الحقيقيّة للجسم من كلّ سمومه، فهي تعمل على التخلّص من المواد الكيميائيّة الضارّة في الجسم، و الجدير بالذكر أن في الجسم كليتان؛ قد تُصاب أحدهما أو كلاهما بالالتهابات نتيجة أسباب مختلفة، و في هذا المقال سنتعرّف أكثر على ماهيّة هذا المرض، و ما هي أعراضه، و كيف يمكن علاجه.

ما هو التهاب الكلى ؟

التهاب الكلى هو مرض يصيب هذا العضو في جسم الإنسان نتيجة حدوث عدوى بكتيريّة في الغالب تنتشر من المسالك البوليّة لتنتقل إلى المثانة ثمّ إلى الكلى، وقد تصاب كلية أو الاثنتين معاً، وتعتبر الإناث أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بالذكور.

أسباب الإصابة بالتهاب الكلى

  • البكتيريا وهي السبب الرئيسي للإصابة.
  • ضعف الجهاز المناعي نتيجة الإصابة بمرض السكري.
  • الإصابة بالإيدز “مرض نقص المناعة”.
  • آثار جانبيّة في علاجات بعض الأمراض كالقسطرة البوليّة لمن يعاني من حصى الكلى أو تدفّق البول في الكليتين.

هذا المرض يشفى عند أكثر من 60% من البالغين، بمعالجته بطريقة صحيحة والوقاية منه، ولكن قد يتطوّر المرض إلى حالات أكثر سوءاً بمرور الوقت، وقد يصاب بعض الأشخاص بالفشل الكلوي إن لم يعالجوا المرض بطريقة صحيحة.

ما هي أعراض التهاب الكلى ؟

  • حدوث تورّم وانتفاخ في أنسجة الجسم، حيث تظهر تورّمات وانتفاخات في الوجه وحول العينينن، وقد تصل إلى القدمين أيضاً.
  • انخفاض ملحوظ في كمية البول.
  • لون البول يكون غامقاً، وقد يحتوي على الدم في بعض الأحيان.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور بالصداع.
  • الشعور الدائم بالخمول والنعاس.
  • المعاناة من اضطرابات ومشاكل في البصر.
  • الشعور بالغثيان.
  • فقدان الشهيّة، والتقيّؤ، والإصابة بآلام في البطن والمفاصل، وهي من الأعراض المتطورة للمرض.

تتفاقم مشكلة هذا المرض في حالة عدم معالجته إلى حدوث التهاب كلى مزمن وحاد، وتكمن المشكلة هنا أنّ الكثير من الأشخاص لا يشعرون بوجود مرض ويستمر هذا الأمر لعدّة سنوات إلى أن يصبح الالتهاب مزمناً ويحدث تسرّب في الدم  والبروتين للبول، وينخفض مستوى البروتين في الدم بشكل حاد، نتيجة تراكم السوائل الزائدة في الجسم.

عليك أن تعرف جيداً عزيزي القارئ أنّ هذا المرض وإن كانت أعراضه خفيّة في البداية ولكن تطوره وعدم اتخاذ إجراءات احترازيّة بشأنه قد تسبّب لك الكثير من المشاكل فيما بعد، ولذلك عليك أن تراجع الطبيب في أقرب وقت للاطمئنان وإجراء الفحوصات المناسبة. 

المراجع:  1   2