التهاب العصب الخامس يعتبر العصب الخامس من مجموعة الأعصاب القحفية التي يكون منشأها الدماغ، ويبلغ عدد هذه الأعصاب اثنا عشر زوجاً، ولها أسماء وأرقام معروفة، ومن أهمها العصب الخامس الذي يطلق عليه أيضاً اسم ثلاثي التوائم، ويتفرع منه ثلاثة فروع تكون في مناطق مختلفة من الجبهة والوجه والفك، بالإضافة إلى وسط الوجه، وتكون مهمة هذا العصب نقل الإشارات العصبية من المناطق التي تتوزع فيها الفروع إلى الدماغ، والعكس أيضاً وقد يصاب هذا العصب بالمشاكل ومن بينها الالتهاب، وفي هذا المقال سنذكر أعراض التهاب العصب الخامس. أعراض التهاب العصب الخامس الشعور بالألم الشديد الذي يكون غير محتمل في كثير من الأحيان، ويكون الألم على شكل نوبات في جهة واحدة من الوجه، وفي حالات قليلة جداً يكون على كلا الجانبين. عدم القدرة على مضغ الطعام أو الكلام أو تناول الطعام. الشعور بألم حاد يشبه التعرض لصدمة كهربائية، مع الشعور بالحرقان. فقدان الإحساس في نصف الوجه، أو في منطقة العصب الخامس. ضمور عضلات المضغ أو ضعفها. الشعور بألم في جلد الوجه وفي فواصل الأسنان وفي الأغشية المخاطية، حيث أن العصب الخامس يغذي هذه المناطق جميعها. إصابة الأعصاب الدماغية المجاورة له مثل العصب السابع والعصب الرابع والعصب السادس. معلومات عن العصب الخامس يعتبر عصباً حسياً حركياً لعضلات الوجه والمضغ، ومهمته نقل الإحساس إلى أجزاء معينة من الوجه والتجويف الأنفي والتجويف الفموي، وذلك من خلال ثلاثة أفرع في الصدغ والعين والفك، حيث يقوم هذا العصب بتغذية هذه المناطق. يوجد أسباب عديدة لإصابته بالالتهاب، من بينها تعرضه للضغط الذي ينتج عادة عن الأوعية الدموية، وهذا يؤدي إلى توقف الإشارات الكهربائية التي تنتقل في داخل العصب. يمكن أن يلتهب بسبب الإصابة بالأورام الدماغية، أو بسبب الإصابة بفيروس القوباء البسيطة، أو بسبب الالتهاب التصلبي، أو الإصابة بأورام في قاع المخ، أو بسبب الحزن الشديد، أو بسبب التعرض للإجهاد والقلق والتوتر، وفي بعض الأحيان تكون الأسباب غير معروفة. يمكن تشخيص الإصابة بإجراء صورة مقطعية لمنطقة العصب، أو صورة رنين مغناطيسي، ويتم من خلال هذه الصور فحص شرايين المخ، وملاحظة سبب الإصابة. يختلف العلاج باختلاف المسبب، كما يختلف باختلاف حدة الألم وحجمه، فقد كان الألم ثانوياً ناتجاً عن وجود ورم. يعطي المصاب مسكنات ألم بالإضافة إلى مضادات الاكتئاب، كما يمكن أن يقوم الطبيب بعلاج تداخلي أو علاج جراحي، كما يتم إعطاؤه أدوية مضادة للتشنج.

أعراض التهاب العصب الخامس

أعراض التهاب العصب الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: 28 ديسمبر، 2017

التهاب العصب الخامس

يعتبر العصب الخامس من مجموعة الأعصاب القحفية التي يكون منشأها الدماغ، ويبلغ عدد هذه الأعصاب اثنا عشر زوجاً، ولها أسماء وأرقام معروفة، ومن أهمها العصب الخامس الذي يطلق عليه أيضاً اسم ثلاثي التوائم، ويتفرع منه ثلاثة فروع تكون في مناطق مختلفة من الجبهة والوجه والفك، بالإضافة إلى وسط الوجه، وتكون مهمة هذا العصب نقل الإشارات العصبية من المناطق التي تتوزع فيها الفروع إلى الدماغ، والعكس أيضاً وقد يصاب هذا العصب بالمشاكل ومن بينها الالتهاب، وفي هذا المقال سنذكر أعراض التهاب العصب الخامس.

أعراض التهاب العصب الخامس

  • الشعور بالألم الشديد الذي يكون غير محتمل في كثير من الأحيان، ويكون الألم على شكل نوبات في جهة واحدة من الوجه، وفي حالات قليلة جداً يكون على كلا الجانبين.
  • عدم القدرة على مضغ الطعام أو الكلام أو تناول الطعام.
  • الشعور بألم حاد يشبه التعرض لصدمة كهربائية، مع الشعور بالحرقان.
  • فقدان الإحساس في نصف الوجه، أو في منطقة العصب الخامس.
  • ضمور عضلات المضغ أو ضعفها.
  • الشعور بألم في جلد الوجه وفي فواصل الأسنان وفي الأغشية المخاطية، حيث أن العصب الخامس يغذي هذه المناطق جميعها.
  • إصابة الأعصاب الدماغية المجاورة له مثل العصب السابع والعصب الرابع والعصب السادس.

معلومات عن العصب الخامس

  • يعتبر عصباً حسياً حركياً لعضلات الوجه والمضغ، ومهمته نقل الإحساس إلى أجزاء معينة من الوجه والتجويف الأنفي والتجويف الفموي، وذلك من خلال ثلاثة أفرع في الصدغ والعين والفك، حيث يقوم هذا العصب بتغذية هذه المناطق.
  • يوجد أسباب عديدة لإصابته بالالتهاب، من بينها تعرضه للضغط الذي ينتج عادة عن الأوعية الدموية، وهذا يؤدي إلى توقف الإشارات الكهربائية التي تنتقل في داخل العصب.
  • يمكن أن يلتهب بسبب الإصابة بالأورام الدماغية، أو بسبب الإصابة بفيروس القوباء البسيطة، أو بسبب الالتهاب التصلبي، أو الإصابة بأورام في قاع المخ، أو بسبب الحزن الشديد، أو بسبب التعرض للإجهاد والقلق والتوتر، وفي بعض الأحيان تكون الأسباب غير معروفة.
  • يمكن تشخيص الإصابة بإجراء صورة مقطعية لمنطقة العصب، أو صورة رنين مغناطيسي، ويتم من خلال هذه الصور فحص شرايين المخ، وملاحظة سبب الإصابة.
  • يختلف العلاج باختلاف المسبب، كما يختلف باختلاف حدة الألم وحجمه، فقد كان الألم ثانوياً ناتجاً عن وجود ورم.
  • يعطي المصاب مسكنات ألم بالإضافة إلى مضادات الاكتئاب، كما يمكن أن يقوم الطبيب بعلاج تداخلي أو علاج جراحي، كما يتم إعطاؤه أدوية مضادة للتشنج.