الحالب يعتبر الحالب أحد أجزاء الجهاز البولي الرئيسية، ويمتلك كل شخص حالبين اثنين، وهو قناة عضلية مهمته الأساسية حمل البول من الكليتين باتجاه المثانة البولية، ويتراوح طوله عند الشخص البالغ ما بين 25 سنتيمتراً إلى 35 سنتيمتراً، أما قطره فيتراوح ما بين 3 إلى 4 مل، وهو يتكون من مقاطع عديدة، والجدير بالذكر أن الحالب يُصاب بأمراض ومشاكل عدة من بينها إصابته بالتوسع أو الحصوات أو الالتهابات، وفي هذا المقال سنذكر أسباب التهاب الحالب، وأعراض التهاب الحالب. أسباب التهاب الحالب تتعدد أسباب الإصابة بالتهاب الحالب، وفي بعض الأحيان قد يجتمع أكثر من سبب للإصابة، وأهم أسباب الإصابة ما يلي: الإصابة بعدوى بكتيرية، مما يسبب انتشار البكتيريا في الحالبين بشكل كبير، وقد يصل هذا الانتشار إلى الكلى. الإصابة بتشوهات خلقية في الحالب كان يكون ضيقاً. حدوث انسداد في الحالب، وقد يكون الانسداد في واحد فقط أو في كليهما. قصر المسافة ما بين المهبل ومجرى البول، وهذه من الأسباب الشائعة عند النساء. الإصابة بالحصوات الكلوي ونزولها عبر الحالب. الخضوع لعملية جراحية في الكلى، مما يُسبب إلى تلوث الكلى والحالبين بالبكتيريا المسببة للالتهاب. الإصابة بالسكري، حيث أن هذا الالتهاب شائع لدى مرضى السكري. الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة، أو الإصابة بمرض التصلب اللويحي أو سرطان بطانة الحالب. تناول بعض الأدوية، خصوصاً الأدوية التي تعطى للمريض بعد إجراء عملية زراعة للأعضاء. حدوث ضرر في أعصاب المثانة. إجراء القسطرة البولية. وجود ارتداد في المثانة. الإصابة بالسكتة الدماغية أو الاعتلال العصبي السكري. أعراض التهاب الحالب تتباين الأعراض بحسب درجة الالتهاب والمسبب له واختلاف مقاومة الأجسام للأمراض، كما تختلف بناءً على هذا طريقة العلاج، وأهم الأعراض ما يلي: ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالحمى. الإحساس بآلام شديدة في الخاصرة سواء في الجانب الأيمن أو الأيسر أو كليهما. كثرة عدد مرات التبول. الإصابة بحرقة البول. الآلام الشديدة في البطن. وجود دم في البول، وفي العادة يكون هذا العرض مترافقاً مع الحصوات الكلوية. علاج التهاب المثانة العلاج بالمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب، وتختلف مدة العلاج بحسب شدة الإصابة، وقد تتراوح من أسبوع إلى أكثر. علاج السبب المؤدي للالتهاب، فإذا كان السبب مثلاً ناتجاً عن الإصابة بالسرطان فإن العلاج يكون بالخضوع للإشعاع أو العلاج الكيماوي أو إجراء عملية لامتصاص الورم. إجراء عملية جراحية إذا استدعى الأمر هذا. إعطاء أدوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب. المراجع:  1

أعراض التهاب الحالب

أعراض التهاب الحالب

بواسطة: - آخر تحديث: 22 يناير، 2018

الحالب

يعتبر الحالب أحد أجزاء الجهاز البولي الرئيسية، ويمتلك كل شخص حالبين اثنين، وهو قناة عضلية مهمته الأساسية حمل البول من الكليتين باتجاه المثانة البولية، ويتراوح طوله عند الشخص البالغ ما بين 25 سنتيمتراً إلى 35 سنتيمتراً، أما قطره فيتراوح ما بين 3 إلى 4 مل، وهو يتكون من مقاطع عديدة، والجدير بالذكر أن الحالب يُصاب بأمراض ومشاكل عدة من بينها إصابته بالتوسع أو الحصوات أو الالتهابات، وفي هذا المقال سنذكر أسباب التهاب الحالب، وأعراض التهاب الحالب.

أسباب التهاب الحالب

تتعدد أسباب الإصابة بالتهاب الحالب، وفي بعض الأحيان قد يجتمع أكثر من سبب للإصابة، وأهم أسباب الإصابة ما يلي:

  • الإصابة بعدوى بكتيرية، مما يسبب انتشار البكتيريا في الحالبين بشكل كبير، وقد يصل هذا الانتشار إلى الكلى.
  • الإصابة بتشوهات خلقية في الحالب كان يكون ضيقاً.
  • حدوث انسداد في الحالب، وقد يكون الانسداد في واحد فقط أو في كليهما.
  • قصر المسافة ما بين المهبل ومجرى البول، وهذه من الأسباب الشائعة عند النساء.
  • الإصابة بالحصوات الكلوي ونزولها عبر الحالب.
  • الخضوع لعملية جراحية في الكلى، مما يُسبب إلى تلوث الكلى والحالبين بالبكتيريا المسببة للالتهاب.
  • الإصابة بالسكري، حيث أن هذا الالتهاب شائع لدى مرضى السكري.
  • الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة، أو الإصابة بمرض التصلب اللويحي أو سرطان بطانة الحالب.
  • تناول بعض الأدوية، خصوصاً الأدوية التي تعطى للمريض بعد إجراء عملية زراعة للأعضاء.
  • حدوث ضرر في أعصاب المثانة.
  • إجراء القسطرة البولية.
  • وجود ارتداد في المثانة.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية أو الاعتلال العصبي السكري.

أعراض التهاب الحالب

تتباين الأعراض بحسب درجة الالتهاب والمسبب له واختلاف مقاومة الأجسام للأمراض، كما تختلف بناءً على هذا طريقة العلاج، وأهم الأعراض ما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالحمى.
  • الإحساس بآلام شديدة في الخاصرة سواء في الجانب الأيمن أو الأيسر أو كليهما.
  • كثرة عدد مرات التبول.
  • الإصابة بحرقة البول.
  • الآلام الشديدة في البطن.
  • وجود دم في البول، وفي العادة يكون هذا العرض مترافقاً مع الحصوات الكلوية.

علاج التهاب المثانة

  • العلاج بالمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب، وتختلف مدة العلاج بحسب شدة الإصابة، وقد تتراوح من أسبوع إلى أكثر.
  • علاج السبب المؤدي للالتهاب، فإذا كان السبب مثلاً ناتجاً عن الإصابة بالسرطان فإن العلاج يكون بالخضوع للإشعاع أو العلاج الكيماوي أو إجراء عملية لامتصاص الورم.
  • إجراء عملية جراحية إذا استدعى الأمر هذا.
  • إعطاء أدوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب.

المراجع:  1