التهاب البلعوم يقع البلعوم كما نعلم في الجزء الخلفي من الحلق، ويعرف على أنه أحد الممرات المشتركة بين كل من الغذاء والهواء، كما أنه يأتي على هيئة أنبوب عضلي متجه للأسفل، وتتصل به فتحات عدة وهي فتحة الحنجرة وفتحة الفم وفتحة استاكيوس وفتحتا الأنف الخلفيتان، وعند إصابته بأي نوع من أنواع العدوى يطلق عليه التهاب البلعوم، كما تُعد العدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية السبب الرئيسي لالتهابه، لذا يجب معرفة نوع العدوى لعلاجه بشكل صحيح، ويُعد هذا الالتهاب من أكثر الأسباب التي تدفع الأفراد إلى زيارة الطبيب والبقاء في المنزل طوال فترة العلاج، وسنتحدث في هذا المقال عن أعراض التهاب البلعوم. أعراض التهاب البلعوم يوجد لالتهاب البلعوم العديد من الأعراض والعلامات التي تدل على إصابة الشخص به، والتي من أبرزها: سيلان غير معتاد للأنف. فقدان المصاب لشهيته بشكل ملحوظ. إصابة المريض بتحسس جلدي إضافة إلى ظهور الطفح الجلدي عليه. شعور المصاب بصداع شديد في الرأس. ظهور تضخم في الغدد الليمفاوية الموجودة في كل من الحلق والرقبة. حدوث صعوبة في أثناء النطق والتكلم. آلام شديدة ومتعددة في عضلات جسم المصاب. حدوث حالة من القشعريرة. إحساس المصاب بآلام عدة في أذنيه. الإصابة بالحمى. الشعور بصعوبة في أثناء بلع الطعام. الم شديد في الحلق. نصائح لعلاج التهاب البلعوم يمكن علاج التهاب البلعوم من خلال اتباع النصائح التالية: ترطيب الحلق من خلال استخدام الرذاذ المرطب، كما أنه يخفف من الألم الناتج ويهدئ جفاف الحلق. القيام بمص الجليد الذي يأتي على هيئة نكهات منها نكهات الفواكه. شرب مقدار كافي من السوائل الباردة. تناول السوائل الدافئة مثل الشاي المضاف له العسل والليمون أو الشاي لوحده. قيام المصاب بمص البستليا الطبية، وحذارِ من إعطاءها للأطفال الصغار لأنها قد تؤدي إلى خنقهم. وضع نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء والغرغرة بها عدة مرات في اليوم الواحد. مضاعفات التهاب البلعوم يوجد مجموعة من المضاعفات الناتجة عن التهاب البلعوم، والتي من أبرزها: إصابة الشعب الهوائية بالتهاب مزمن، مما يتطلب العلاج باستخدام المضادات الحيوية لفترة طويلة جداً. إصابة الغشاء المخاطي الذي يغطي مركز الحنجرة بالتهاب. إصابة الغدد اللعابية بالتهاب، مما يتطلب الخضوع لعملية جراحية من أجل العلاج. إصابة الأذن الداخلية بالتهاب، مما يؤدي إلى فقدان السمع بشكل كلي أو جزئي. إصابة البالغين بالتهابات عدة منها التهاب عنق الرحم والتهاب العقد اللمفية والتهاب الغدد في الرقبة. المراجع:  1

أعراض التهاب البلعوم

أعراض التهاب البلعوم

بواسطة: - آخر تحديث: 26 ديسمبر، 2017

التهاب البلعوم

يقع البلعوم كما نعلم في الجزء الخلفي من الحلق، ويعرف على أنه أحد الممرات المشتركة بين كل من الغذاء والهواء، كما أنه يأتي على هيئة أنبوب عضلي متجه للأسفل، وتتصل به فتحات عدة وهي فتحة الحنجرة وفتحة الفم وفتحة استاكيوس وفتحتا الأنف الخلفيتان، وعند إصابته بأي نوع من أنواع العدوى يطلق عليه التهاب البلعوم، كما تُعد العدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية السبب الرئيسي لالتهابه، لذا يجب معرفة نوع العدوى لعلاجه بشكل صحيح، ويُعد هذا الالتهاب من أكثر الأسباب التي تدفع الأفراد إلى زيارة الطبيب والبقاء في المنزل طوال فترة العلاج، وسنتحدث في هذا المقال عن أعراض التهاب البلعوم.

أعراض التهاب البلعوم

يوجد لالتهاب البلعوم العديد من الأعراض والعلامات التي تدل على إصابة الشخص به، والتي من أبرزها:

  • سيلان غير معتاد للأنف.
  • فقدان المصاب لشهيته بشكل ملحوظ.
  • إصابة المريض بتحسس جلدي إضافة إلى ظهور الطفح الجلدي عليه.
  • شعور المصاب بصداع شديد في الرأس.
  • ظهور تضخم في الغدد الليمفاوية الموجودة في كل من الحلق والرقبة.
  • حدوث صعوبة في أثناء النطق والتكلم.
  • آلام شديدة ومتعددة في عضلات جسم المصاب.
  • حدوث حالة من القشعريرة.
  • إحساس المصاب بآلام عدة في أذنيه.
  • الإصابة بالحمى.
  • الشعور بصعوبة في أثناء بلع الطعام.
  • الم شديد في الحلق.

نصائح لعلاج التهاب البلعوم

يمكن علاج التهاب البلعوم من خلال اتباع النصائح التالية:

  • ترطيب الحلق من خلال استخدام الرذاذ المرطب، كما أنه يخفف من الألم الناتج ويهدئ جفاف الحلق.
  • القيام بمص الجليد الذي يأتي على هيئة نكهات منها نكهات الفواكه.
  • شرب مقدار كافي من السوائل الباردة.
  • تناول السوائل الدافئة مثل الشاي المضاف له العسل والليمون أو الشاي لوحده.
  • قيام المصاب بمص البستليا الطبية، وحذارِ من إعطاءها للأطفال الصغار لأنها قد تؤدي إلى خنقهم.
  • وضع نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء والغرغرة بها عدة مرات في اليوم الواحد.

مضاعفات التهاب البلعوم

يوجد مجموعة من المضاعفات الناتجة عن التهاب البلعوم، والتي من أبرزها:

  • إصابة الشعب الهوائية بالتهاب مزمن، مما يتطلب العلاج باستخدام المضادات الحيوية لفترة طويلة جداً.
  • إصابة الغشاء المخاطي الذي يغطي مركز الحنجرة بالتهاب.
  • إصابة الغدد اللعابية بالتهاب، مما يتطلب الخضوع لعملية جراحية من أجل العلاج.
  • إصابة الأذن الداخلية بالتهاب، مما يؤدي إلى فقدان السمع بشكل كلي أو جزئي.
  • إصابة البالغين بالتهابات عدة منها التهاب عنق الرحم والتهاب العقد اللمفية والتهاب الغدد في الرقبة.

المراجع:  1