الأذن تعد الأذن من أعضاء الحواس الخمسة، والمسؤولة عن السمع والتوازن في الجسم، وتتكون الأذن من ثلاثة أجزاء، الأذن الداخلية والخارجية والوسطى، وكل جزءٍ منها معرضُ للالتهاب، وهناك أسباب عديدة للالتهاب تختلف باختلاف المسبب والجزء المصاب، وحسب دراساتٍ وإحصائياتٍ طبية بينت أنَّ نسبة إصابة الأطفال بالتهابات الأذن الأعلى نسبة، و90% من الأطفال يصابوا بالتهاب الأذن مرة واحدة على الأقل، خلال أول عامين من عمرهم، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض التهاب الأذن وأسبابه وعلاجه، وعن المضاعفات التي قد تحصل. أسباب التهاب الأذن هناك أسبابٌ عديدو وراء التهاب الأذن، ومنها: حدوث عدوى بكتيرية أو فيروسية، وهي المسبب الأكبر لالتهاب الأذن، ومن الممكن أن تؤثر البكتيرية على أجزاء الأذن الداخلية أو الوسطى أو الخارجية، وغالبًا ما تكون عدوى التهاب الأذن غير معدية. الإصابة بالإنفلونزا أو النزلات البردية. دخول الماء بالأذن، فهذا يعمل على إزالة المادة الشمعية الحامية للأذن، لتتعرض بذلك إلى البكتيرية. التهاب الجيوب الأنفية، والتهابات الأسنان قد تؤثر على الأذن، وتتسبب في التهاب الأذن. أعراض التهاب الأذن تتدرج الأعراض بين الخفيفة والشديدة، وتعتمد على المسبب وعمر المصاب، وعلى حالته الصحية، ومن أعراض التهاب الأذن: آلام الأذن من الخراج والداخل، فيكون الألم مثل الخفقان أو النبض داخل الأذن، وغالبًا ما يزداد الألم أثناء الحركة والنوم. صعوبةٌ في النوم، وخاصة عند النوم على جهة الأذن المصابة، أو عند الضغط عليها. الحمى، وغالبًا ما يظهر هذا العرض عند الأطفال، ويترافق ارتفاع الحرارة مع القشعريرة، والعرق وفقدان الشهية والقيء. زيادة إفرازات الأذن وإفراز الصديد. ضعف السمع. الشعور بالرغبة بحك الأذن، وغالبًا ما يلاحظ العرض يظهر على الأطفال. الشعور بالدوخة والدوار، وهنا يكون الالتهاب بالأذن الداخلية؛ فهي المسؤولة عن ضبط التوازن في الجسم. مضاعفات التهاب الأذن قد تحصل مضاعفاتٍ عديدة إذا أهمل العلاج، ومن هذه المضاعفات: ضعف السمع، فعند تكرار التهابات الأذن، وعدم أخذ العلاج المناسب، سيتسبب بتراكم السوائل داخل الأذن، وقد يؤدي إلى ضعف السمع. تمزق طبلة الأذن، وهذا يحصل في الحالات الشديدة. انتشار العدوى إلى الأجزاء المجاورة. علاج التهاب الأذن المضادات الحيوية، فيقوم الطبيب بتحديد المضاد الحيوي المناسب، وجرعته وغالبًا ما تكون عبر الفم، كما يصف الطبيب الأدوية المسكنة وقطرات الأذن، والتي تخفف حدة الألم. سحب سوائل الأذن عبر التدخل الطبي، ففي بعض الحالات يلزم إزالة السوائل المحتقنة، داخل الأذن، فهذا يسرع الشفاء ويقلل من الألم. العلاجات المنزلية، فمثلًا وضع بضع قطراتٍ من زيت الزيتون داخل الأذن، بعد تدفئته، فهو يخفف الألم، ولكن لا يغني عن مراجعة الطبيب وأخذ المضاد الحيوي. المراجع: 1

أعراض التهاب الأذن

أعراض التهاب الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: 11 يناير، 2018

الأذن

تعد الأذن من أعضاء الحواس الخمسة، والمسؤولة عن السمع والتوازن في الجسم، وتتكون الأذن من ثلاثة أجزاء، الأذن الداخلية والخارجية والوسطى، وكل جزءٍ منها معرضُ للالتهاب، وهناك أسباب عديدة للالتهاب تختلف باختلاف المسبب والجزء المصاب، وحسب دراساتٍ وإحصائياتٍ طبية بينت أنَّ نسبة إصابة الأطفال بالتهابات الأذن الأعلى نسبة، و90% من الأطفال يصابوا بالتهاب الأذن مرة واحدة على الأقل، خلال أول عامين من عمرهم، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض التهاب الأذن وأسبابه وعلاجه، وعن المضاعفات التي قد تحصل.

أسباب التهاب الأذن

هناك أسبابٌ عديدو وراء التهاب الأذن، ومنها:

  • حدوث عدوى بكتيرية أو فيروسية، وهي المسبب الأكبر لالتهاب الأذن، ومن الممكن أن تؤثر البكتيرية على أجزاء الأذن الداخلية أو الوسطى أو الخارجية، وغالبًا ما تكون عدوى التهاب الأذن غير معدية.
  • الإصابة بالإنفلونزا أو النزلات البردية.
  • دخول الماء بالأذن، فهذا يعمل على إزالة المادة الشمعية الحامية للأذن، لتتعرض بذلك إلى البكتيرية.
  • التهاب الجيوب الأنفية، والتهابات الأسنان قد تؤثر على الأذن، وتتسبب في التهاب الأذن.

أعراض التهاب الأذن

تتدرج الأعراض بين الخفيفة والشديدة، وتعتمد على المسبب وعمر المصاب، وعلى حالته الصحية، ومن أعراض التهاب الأذن:

  • آلام الأذن من الخراج والداخل، فيكون الألم مثل الخفقان أو النبض داخل الأذن، وغالبًا ما يزداد الألم أثناء الحركة والنوم.
  • صعوبةٌ في النوم، وخاصة عند النوم على جهة الأذن المصابة، أو عند الضغط عليها.
  • الحمى، وغالبًا ما يظهر هذا العرض عند الأطفال، ويترافق ارتفاع الحرارة مع القشعريرة، والعرق وفقدان الشهية والقيء.
  • زيادة إفرازات الأذن وإفراز الصديد.
  • ضعف السمع.
  • الشعور بالرغبة بحك الأذن، وغالبًا ما يلاحظ العرض يظهر على الأطفال.
  • الشعور بالدوخة والدوار، وهنا يكون الالتهاب بالأذن الداخلية؛ فهي المسؤولة عن ضبط التوازن في الجسم.

مضاعفات التهاب الأذن

قد تحصل مضاعفاتٍ عديدة إذا أهمل العلاج، ومن هذه المضاعفات:

  • ضعف السمع، فعند تكرار التهابات الأذن، وعدم أخذ العلاج المناسب، سيتسبب بتراكم السوائل داخل الأذن، وقد يؤدي إلى ضعف السمع.
  • تمزق طبلة الأذن، وهذا يحصل في الحالات الشديدة.
  • انتشار العدوى إلى الأجزاء المجاورة.

علاج التهاب الأذن

  • المضادات الحيوية، فيقوم الطبيب بتحديد المضاد الحيوي المناسب، وجرعته وغالبًا ما تكون عبر الفم، كما يصف الطبيب الأدوية المسكنة وقطرات الأذن، والتي تخفف حدة الألم.
  • سحب سوائل الأذن عبر التدخل الطبي، ففي بعض الحالات يلزم إزالة السوائل المحتقنة، داخل الأذن، فهذا يسرع الشفاء ويقلل من الألم.
  • العلاجات المنزلية، فمثلًا وضع بضع قطراتٍ من زيت الزيتون داخل الأذن، بعد تدفئته، فهو يخفف الألم، ولكن لا يغني عن مراجعة الطبيب وأخذ المضاد الحيوي.

المراجع: 1