البحث عن مواضيع

التسمم الغذائيّ إحدى الحالات المَرضيّة التي تُصيب الأطفال والكبار على حدٍّ سواءٍ نتيجة تناول أطعمة ملوثةٍ بالفيروسات أو الفِطريات أو البكتيريا أو الطفيليّات حيث تعمل هذه الكائنات الدقيقة على إفراز سمومها في الجسم، وغالبيّة حالات التسمم الغذائيّ البسيطة تزول من تلقاء نفسها دون علاجٍ لكن الحالات التي تترافق مع أعراض حادّة فلا بُد من التوجه إلى المسّتشفى خاصّةً عند إصابة الطفل حيث إنّ الأطفال يعانون من عدم اكتمال الجهاز المناعيّ لديهم وبالتالي مقاومتهم للكائنات الدقيقة ضعيفة أيضًا معدّل الحموضة في المعدة لدى الأطفال لا يكن بذلك التركيز الذي يسّمح بالقضاء على الكائنات الدقيقة الغازية، لذلك سنقدم أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال خلال هذا المقال. أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال ألم في أسفل البطن مع وجود تشنُّجاتٍ تتراوح بين الخفيفة والحادّة. ضيق في التنفُّسّ. ارتفاع في درجة حرارة جسم الطفل. الغثيان. القيء. الإسهال الخفيف أو الحادّ. بقع دمويّة أو مخاطيّة مصحوبةٍ مع البراز السائل عادةً. هذه الأعراض لا تظّهر فور تعرُّض الطفل للإصابة بالعدوى وإنمّا قد تظّهر بعد عدّة أسابيع حين تتمكّن الكائنات الدقيقة من التغلُّب على مناعة الجسم وتبدأ في إفراز سمومها في المعدة، وقد تسّتمرّ الأعراض ما بين يومٍ واحدٍ إلى عشرة أيامٍ. أسباب التسمم الغذائيّ عند الأطفال تنتقل الكائنات الدقيقة إلى الطفل ومنها: السالمونيلا، والبكتيريا العنقوديّة الذهبيّة، والبكتيريا الإشريكيّة القولونيّة، وبكتيريا الليستيريا عن طريق: شُرب الماء الملوّث. تناول اللحوم أو الدواجن الفاسدة أو غير المطبوخة بشكلٍّ جيدٍ. تناول الأطعمة الجاهزة وكذلك السلطات التي تباع في المحلات. تلوُّث اللحوم بالبراز أثناء عمليّة الذّبح. تناول الألبان والأجبان ومشتقاتهما بدون بسّترةٍ. تناول الأطعمة النيئة كالبيض، واللحوم، والحليب غير المُبسّتر. تناول الأطعمة المُدخّنة أو المُعلّبة أو المملّحة المحتوية على الكائنات الدقيقة نتيجة سوءٍ في التخزين. وقاية الأطفال من التسمم الغذائيّ غسّل الفواكه والخضراوات جيداً قبل تقديمها للطفل وتعويده على ضرورة غسّل أي فاكهةٍ بنفسه قبل تناولها. تعويد الطفل على غسّل اليديّن بالماء والصابون قبل تناول أيّ طعام وعند الخروج من دورة المياه. طهيّ الأطعمة جيداً سواء كانت خضاراً أم لحوماً بيضاء أو حمراء على درجة حرارةٍ لا تقلّ عن 71°م قبل تقديمها للطفل. تعويد الطفل على تناول الطعام المُحضّر في المنزل والابتعاد أو التقليل من تناول الأطعمة الجاهزة أو المُباعة في الأماكن المكشوفة والمُعرّضة للتلوث. حماية الأم لأطفالها من التعرٌّض للتسمم الغذائيّ عن طريق التعامل الصحيح مع الأطعمة المُجمّدة وإذابتها في المايكروويف بدلًا من تركها لتذوب في درجة حرارة الغرفة العاديّة. انتباه الأم للأطعمة المُعلّبة والمجمّدة من حيث تاريخ انتهاء الصلاحيّة. المراجع:   1

أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال

أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال
بواسطة: - آخر تحديث: 30 أغسطس، 2017

التسمم الغذائيّ إحدى الحالات المَرضيّة التي تُصيب الأطفال والكبار على حدٍّ سواءٍ نتيجة تناول أطعمة ملوثةٍ بالفيروسات أو الفِطريات أو البكتيريا أو الطفيليّات حيث تعمل هذه الكائنات الدقيقة على إفراز سمومها في الجسم، وغالبيّة حالات التسمم الغذائيّ البسيطة تزول من تلقاء نفسها دون علاجٍ لكن الحالات التي تترافق مع أعراض حادّة فلا بُد من التوجه إلى المسّتشفى خاصّةً عند إصابة الطفل حيث إنّ الأطفال يعانون من عدم اكتمال الجهاز المناعيّ لديهم وبالتالي مقاومتهم للكائنات الدقيقة ضعيفة أيضًا معدّل الحموضة في المعدة لدى الأطفال لا يكن بذلك التركيز الذي يسّمح بالقضاء على الكائنات الدقيقة الغازية، لذلك سنقدم أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال خلال هذا المقال.

أعراض التسمم الغذائي عند الأطفال

  • ألم في أسفل البطن مع وجود تشنُّجاتٍ تتراوح بين الخفيفة والحادّة.
  • ضيق في التنفُّسّ.
  • ارتفاع في درجة حرارة جسم الطفل.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال الخفيف أو الحادّ.
  • بقع دمويّة أو مخاطيّة مصحوبةٍ مع البراز السائل عادةً.

هذه الأعراض لا تظّهر فور تعرُّض الطفل للإصابة بالعدوى وإنمّا قد تظّهر بعد عدّة أسابيع حين تتمكّن الكائنات الدقيقة من التغلُّب على مناعة الجسم وتبدأ في إفراز سمومها في المعدة، وقد تسّتمرّ الأعراض ما بين يومٍ واحدٍ إلى عشرة أيامٍ.

أسباب التسمم الغذائيّ عند الأطفال

تنتقل الكائنات الدقيقة إلى الطفل ومنها: السالمونيلا، والبكتيريا العنقوديّة الذهبيّة، والبكتيريا الإشريكيّة القولونيّة، وبكتيريا الليستيريا عن طريق:

  • شُرب الماء الملوّث.
  • تناول اللحوم أو الدواجن الفاسدة أو غير المطبوخة بشكلٍّ جيدٍ.
  • تناول الأطعمة الجاهزة وكذلك السلطات التي تباع في المحلات.
  • تلوُّث اللحوم بالبراز أثناء عمليّة الذّبح.
  • تناول الألبان والأجبان ومشتقاتهما بدون بسّترةٍ.
  • تناول الأطعمة النيئة كالبيض، واللحوم، والحليب غير المُبسّتر.
  • تناول الأطعمة المُدخّنة أو المُعلّبة أو المملّحة المحتوية على الكائنات الدقيقة نتيجة سوءٍ في التخزين.

وقاية الأطفال من التسمم الغذائيّ

  • غسّل الفواكه والخضراوات جيداً قبل تقديمها للطفل وتعويده على ضرورة غسّل أي فاكهةٍ بنفسه قبل تناولها.
  • تعويد الطفل على غسّل اليديّن بالماء والصابون قبل تناول أيّ طعام وعند الخروج من دورة المياه.
  • طهيّ الأطعمة جيداً سواء كانت خضاراً أم لحوماً بيضاء أو حمراء على درجة حرارةٍ لا تقلّ عن 71°م قبل تقديمها للطفل.
  • تعويد الطفل على تناول الطعام المُحضّر في المنزل والابتعاد أو التقليل من تناول الأطعمة الجاهزة أو المُباعة في الأماكن المكشوفة والمُعرّضة للتلوث.
  • حماية الأم لأطفالها من التعرٌّض للتسمم الغذائيّ عن طريق التعامل الصحيح مع الأطعمة المُجمّدة وإذابتها في المايكروويف بدلًا من تركها لتذوب في درجة حرارة الغرفة العاديّة.
  • انتباه الأم للأطعمة المُعلّبة والمجمّدة من حيث تاريخ انتهاء الصلاحيّة.

المراجع:   1