البحث عن مواضيع

الانزلاق الفقاري أحد أشهر أمراض العمود الفقري في الظهر، حيث ينتج بسبب انزلاق أحد الفقرات المتمركزة في العمود الفقري والتي تسمى بالفقرات القطنية، وتوجد هذه الفقرات أسفل الظهر، ويصيب الانزلاق الفقاري معظم الناس وتتزايد نسبة الإصابة بين كبار السن، ولكن قد تصيب صغار السن ولكن بنسبةٍ أقل، كما تزداد فرص الإصابة بين الأشخاص الذي يمارسون الرياضات الخطيرة. أسباب الانزلاق الفقاري الإصابة بالكسور التي تنتج من حوادث السير أو السقوط من الأماكن المرتفعة، حيث تترك هذه الكسور آثاراً واضحةً على فقرات العمود الفقري. ممارسة بعض الأنواع من التمارين الرياضية التي تسهّل انزلاق الفقرات في العمود الفقري ومنها ألعاب القوى ورياضة الجمباز، أو نتيجة ممارسة الألعاب بشكلٍ خاطئ. الإصابة ببعض الأنواع من الأمراض مثل هشاشة العظام التي تسبب سهولة الكسر والانزلاق للفقرات، وتآكل المفصل بين الفقرات القطنية عند كبار السن مما يسبب تقليل المسافة بينها وبالتالي سهولة انزلاقها مع الزمن، بالإضافة إلى الإصابة بالأورام السرطانية. أعراض الانزلاق الفقاري تتعدد الأعراض التي قد تظهر على المصاب بالانزلاق الفقاري حسب مكان الانزلاق، فقد تكون الأعراض على شكل: الشعور بآلامٍ شديدةٍ في منطقة أسفل الظهر، وقد تمتد هذه الآلام في الفخذين. الإصابة بانحناء أسفل الظهر، ويظهر هذا الانحناء ويزداد عندما يكون الانزلاق كبيراً. الشعور بخدران منطقة أسفل الظهر، وقد يمتد إلى القدمين. الإصابة بالتهاب في منطقة الظهر وانتفاخها. مراحل الانزلاق الفقري جرى تقسيم الانزلاق الفقري إلى عدة مراحل حسب نسبة الانزلاق كالتالي: المرحلة الأولى: إذا كانت نسبة الانزلاق من 0 إلى 25%. المرحلة الثانية: إذا كانت نسبة الانزلاق من 25% إلى 50%. المرحلة الثالثة: إذا كانت نسبة الانزلاق من 50% إلى 75%. المرحلة الرابعة: إذا كانت نسبة الانزلاق من 75% إلى 100% علاج الانزلاق الفقاري تختلف طرق علاج الانزلاق الفقاري حسب أعراض الإصابة، ومن هذه الطرق: الخلود للراحة والتقليل من حمل الأشياء الثقيلة، والتوقف عن أنواع الرياضة الخشنة وألعاب القوى. تناول بعض الأنواع من الأدوية التي تخفف من الالتهاب الذي قد يصيب المنطقة، كما تساعد هذه الأدوية على التقليل من الشعور بالألم. اللجوء للعلاج الطبيعي في سبيل التقليل من حدة الإصابة، وزيادة قوة عضلات البطن. تناول حبوب الكورتيزون أو عن طريق الحقن للتخفيف من الألم والنمنمة والخدر الذي يصيب المنطقة المصابة والقدمين. اللجوء للعملية الجراحية عند فقدان الاستجابة للعلاج بالطرق الأخرى، حيث قد يتم في الجراحة تصحيح العيب الذي يصيب بعض الأنواع من الفقرات القطنية في العمود الفقري، وقد يتم عمل جراحة للتخلص من الضغط على الساقين عند إصابتهما بالخدر.

أعراض الانزلاق الفقاري

أعراض الانزلاق الفقاري
بواسطة: - آخر تحديث: 14 أغسطس، 2017

الانزلاق الفقاري أحد أشهر أمراض العمود الفقري في الظهر، حيث ينتج بسبب انزلاق أحد الفقرات المتمركزة في العمود الفقري والتي تسمى بالفقرات القطنية، وتوجد هذه الفقرات أسفل الظهر، ويصيب الانزلاق الفقاري معظم الناس وتتزايد نسبة الإصابة بين كبار السن، ولكن قد تصيب صغار السن ولكن بنسبةٍ أقل، كما تزداد فرص الإصابة بين الأشخاص الذي يمارسون الرياضات الخطيرة.

أسباب الانزلاق الفقاري

  • الإصابة بالكسور التي تنتج من حوادث السير أو السقوط من الأماكن المرتفعة، حيث تترك هذه الكسور آثاراً واضحةً على فقرات العمود الفقري.
  • ممارسة بعض الأنواع من التمارين الرياضية التي تسهّل انزلاق الفقرات في العمود الفقري ومنها ألعاب القوى ورياضة الجمباز، أو نتيجة ممارسة الألعاب بشكلٍ خاطئ.
  • الإصابة ببعض الأنواع من الأمراض مثل هشاشة العظام التي تسبب سهولة الكسر والانزلاق للفقرات، وتآكل المفصل بين الفقرات القطنية عند كبار السن مما يسبب تقليل المسافة بينها وبالتالي سهولة انزلاقها مع الزمن، بالإضافة إلى الإصابة بالأورام السرطانية.

أعراض الانزلاق الفقاري

تتعدد الأعراض التي قد تظهر على المصاب بالانزلاق الفقاري حسب مكان الانزلاق، فقد تكون الأعراض على شكل:

  • الشعور بآلامٍ شديدةٍ في منطقة أسفل الظهر، وقد تمتد هذه الآلام في الفخذين.
  • الإصابة بانحناء أسفل الظهر، ويظهر هذا الانحناء ويزداد عندما يكون الانزلاق كبيراً.
  • الشعور بخدران منطقة أسفل الظهر، وقد يمتد إلى القدمين.
  • الإصابة بالتهاب في منطقة الظهر وانتفاخها.

مراحل الانزلاق الفقري

جرى تقسيم الانزلاق الفقري إلى عدة مراحل حسب نسبة الانزلاق كالتالي:

  • المرحلة الأولى: إذا كانت نسبة الانزلاق من 0 إلى 25%.
  • المرحلة الثانية: إذا كانت نسبة الانزلاق من 25% إلى 50%.
  • المرحلة الثالثة: إذا كانت نسبة الانزلاق من 50% إلى 75%.
  • المرحلة الرابعة: إذا كانت نسبة الانزلاق من 75% إلى 100%

علاج الانزلاق الفقاري

تختلف طرق علاج الانزلاق الفقاري حسب أعراض الإصابة، ومن هذه الطرق:

  • الخلود للراحة والتقليل من حمل الأشياء الثقيلة، والتوقف عن أنواع الرياضة الخشنة وألعاب القوى.
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية التي تخفف من الالتهاب الذي قد يصيب المنطقة، كما تساعد هذه الأدوية على التقليل من الشعور بالألم.
  • اللجوء للعلاج الطبيعي في سبيل التقليل من حدة الإصابة، وزيادة قوة عضلات البطن.
  • تناول حبوب الكورتيزون أو عن طريق الحقن للتخفيف من الألم والنمنمة والخدر الذي يصيب المنطقة المصابة والقدمين.
  • اللجوء للعملية الجراحية عند فقدان الاستجابة للعلاج بالطرق الأخرى، حيث قد يتم في الجراحة تصحيح العيب الذي يصيب بعض الأنواع من الفقرات القطنية في العمود الفقري، وقد يتم عمل جراحة للتخلص من الضغط على الساقين عند إصابتهما بالخدر.