مرض الإنفلونزا يعرف مرض الإنفلونزا بأنه أحد الأمراض المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد صُنف مرضاً معدياُ لأن العدوى الفيروسية تنتقل من شخص لآخر خلال ظروف معينة، ويمكن علاج هذا المرض عند التوجه إلى طبيب مختص لأخذ اللقاحات اللازمة والمضادات الحيوية التي تساعد في قتل فيروس المرض دون حدوث أي مضاعفات، وسنقدم في هذه المقال أهم المعلومات حول أعراض الإنفلونزا وأسباب الإصابة بهذا المرض والمضاعفات الناتجة عنه بالتفصيل. أعراض الإنفلونزا يمكن التعرف على أن الشخص قد أصيب بفيروس الإنفلونزا الموسمية من خلال ظهور الأعراض التالية وأبرزها: ارتفاع درجة الحرارة وقد تصل أحياناً إلى 39 كحد أقصى. الشعور بألم في العضلات. الإصابة بالصداع الشديد والمستمر. السعال في بعض الحالات. الشعور بوهن وضعف وكسل وعدم الرغبة في الحركة. التهاب في الحلق. الإصابة بالقشعريرة. الإحساس بالرغبة بالتقيؤ. الإحساس بالغثيان. فقدان الرغبة في تناول الطعام. عدم القدرة على التنفس من الأنف بشكل سليم. الإحساس بالضيق. أسباب الإصابة بمرض الإنفلونزا يعد مرض الإنفلونزا هو أحد الأمراض التنفسية المعدية التي تنتقل من شخص لآخر عن طريق التنفس، إلا أن الفيروسات الموجودة في الهواء هي المسبب الرئيسي لهذا المرض، ومن الأمور التي تسبب انتقال الفيروس هو ما يلي: العطس. استخدام أدوات الطعام والشرب التي تعود لشخص أخر مريض بالإنفلونزا. التواجد في المكان الذي يتواجد فيه مريض إنفلونزا أخر. مضاعفات الإصابة بمرض الإنفلونزا إن الإصابة بمرض الإنفلونزا يؤدي إلى تعرض الجهاز التنفسي بالعديد من الأمراض الأخرى في حال لم يتم علاج الإنفلونزا بشكل سريع، ومن هذه المضاعفات ما يلي: الإصابة بالالتهاب الرئوي. الإصابة بمرض التهاب السحايا. ظهور مرض التهاب الشعب الهوائية. الإصابة بمرض التهاب الجيوب الأنفية المزمنة. الإصابة بالتهاب اللحميات. الإصابة بمرض الالتهاب المكورات الرئوية. أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بفيروس الإنفلونزا الأشخاص الذين ناهز أعمارهم الخامسة والستين. الأشخاص المصابين بأمراض القلب. المصابين بأمراض الكلى. المصابين بأمراض السكري. المصابين بالسرطان. الأطفال الرضع. الأشخاص الذين يعانون من قلة نشاط الجهاز المناعي. المصابين بأمراض فقر الدم وخاصةً مرض فقر الدم المنجلي. المصابين بأمراض الرئة. المصابين بمشاكل في الحلق واللوزتين. الأشخاص اللذين يعانون من مشاكل في الأنف كجفاف المخاط. طرق الوقاية من حطر الإصابة بمرض الإنفلونزا يمكن حماية الجسم من خطر الإصابة بهذا المرض عن طريق اتباع النصائح التالية والتي تتمثل: الابتعاد عن البيئية التي يتواجد فيها مرضى أخرون بالإنفلونزا. اتباع جميع إجراءات النظافة اللازمة مثل غسل اليدين. الحرص على أخذ المطاعيم واللقاحات التي تعمل على الوقاية من الإنفلونزا.

أعراض الإنفلونزا

أعراض الإنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2018

مرض الإنفلونزا

يعرف مرض الإنفلونزا بأنه أحد الأمراض المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد صُنف مرضاً معدياُ لأن العدوى الفيروسية تنتقل من شخص لآخر خلال ظروف معينة، ويمكن علاج هذا المرض عند التوجه إلى طبيب مختص لأخذ اللقاحات اللازمة والمضادات الحيوية التي تساعد في قتل فيروس المرض دون حدوث أي مضاعفات، وسنقدم في هذه المقال أهم المعلومات حول أعراض الإنفلونزا وأسباب الإصابة بهذا المرض والمضاعفات الناتجة عنه بالتفصيل.

أعراض الإنفلونزا

يمكن التعرف على أن الشخص قد أصيب بفيروس الإنفلونزا الموسمية من خلال ظهور الأعراض التالية وأبرزها:

أسباب الإصابة بمرض الإنفلونزا

يعد مرض الإنفلونزا هو أحد الأمراض التنفسية المعدية التي تنتقل من شخص لآخر عن طريق التنفس، إلا أن الفيروسات الموجودة في الهواء هي المسبب الرئيسي لهذا المرض، ومن الأمور التي تسبب انتقال الفيروس هو ما يلي:

  • العطس.
  • استخدام أدوات الطعام والشرب التي تعود لشخص أخر مريض بالإنفلونزا.
  • التواجد في المكان الذي يتواجد فيه مريض إنفلونزا أخر.

مضاعفات الإصابة بمرض الإنفلونزا

إن الإصابة بمرض الإنفلونزا يؤدي إلى تعرض الجهاز التنفسي بالعديد من الأمراض الأخرى في حال لم يتم علاج الإنفلونزا بشكل سريع، ومن هذه المضاعفات ما يلي:

أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بفيروس الإنفلونزا

  • الأشخاص الذين ناهز أعمارهم الخامسة والستين.
  • الأشخاص المصابين بأمراض القلب.
  • المصابين بأمراض الكلى.
  • المصابين بأمراض السكري.
  • المصابين بالسرطان.
  • الأطفال الرضع.
  • الأشخاص الذين يعانون من قلة نشاط الجهاز المناعي.
  • المصابين بأمراض فقر الدم وخاصةً مرض فقر الدم المنجلي.
  • المصابين بأمراض الرئة.
  • المصابين بمشاكل في الحلق واللوزتين.
  • الأشخاص اللذين يعانون من مشاكل في الأنف كجفاف المخاط.

طرق الوقاية من حطر الإصابة بمرض الإنفلونزا

يمكن حماية الجسم من خطر الإصابة بهذا المرض عن طريق اتباع النصائح التالية والتي تتمثل:

  • الابتعاد عن البيئية التي يتواجد فيها مرضى أخرون بالإنفلونزا.
  • اتباع جميع إجراءات النظافة اللازمة مثل غسل اليدين.
  • الحرص على أخذ المطاعيم واللقاحات التي تعمل على الوقاية من الإنفلونزا.