البحث عن مواضيع

الشريان الأبهر هو أكبر الشرايين في جسم الإنسان، إذ أن الدم يدخل إلى الشرايين ويخرج منها إلى جميع أجزاء وأعضاء الجسم، ويحدث ذلك مع كل انقباضة في البطين الأيسر من القلب، إذ يرتفع الشريان الأبهر من غرفة الضخ الرئيسة في القلب وصولاً إلى البطين الأيسر، وفي هذا المقال سنتعرف على معلومات أكثر عن الشريان الأبهر ، وأعراضه وطرق علاجه. الشريان الأبهر يتألف من ثلاث طبقات هي : 1.الطبقة الداخلية وهي رقيقة جداً. 2.الطبقة الوسطى وهي مرنة للغاية وسميكة. 3. الطبقة الخارجية. يجمع بين الطبقات الثلاث للشريان هيكل عام يُحسن سير العمل ووصول الدم إلى القلب. جدران الشرايين مرنة بحيث لديها القدرة على استيعاب تدفق الدم وارتفاعه. يتألف الشريان من عدد من الأوعية الدموية المرنة كي تتحمل الضغط العالي للدم، وتعود إلى وضعها الطبيعي من الإسترخاء. يصاب سنوياً العديد من الأشخاص بالمرض الأبهر وذلك لقلة اهتمامهم أو إهمالهم للأعراض الظاهرة، والذي يؤدي للأسف إلى الموت في كثير من الأحيان، فيقوم الأطباء بتشريح الجسم بعد إعلان الوفاة واكتشاف العديد من الإشارات الأولية التي كانت لتنقذ المريض لو أنه انتبه لها وعالجها من البداية. أعراض مرض الأبهر عدم انتظام ضربات القلب ويرجع هذا إلى عدم كفاية الدم العابر من الصمام الأبهري إلى تَضيُق الشرايين التاجية في القلب. ألم في الصدر، وضيق تنفس ويشعر الإنسان بالإختناق. قد يحدث في بعض الحالات شعور الشخص بالدوار والإغماء. قصور في عمل القلب. نقص الأكسجين في الدم. علاج  مرض الأبهر قد يحدث أحياناً أن تتمدد الأوعية الدموية دون أن يشعر الشخص بذلك، ودون أن تظهر عليه أي من الأعراض السابقة، ولعلاج ذلك  يجب على الطبيب أن يقوم بفحص حجم الأوعية الدموية وموقعها  في الجسم، ومراقبة الصحة العامة للجسم. الحصول على الرعاية الصحية المناسبة من أجل تقييم المخاطر والتمزقات التي قد تحدث في الجسم. يجب على من تظهر عليه الأعراض أن يعرض نفسه على الطبيب ليقرر إذا ما كانت الجراحة أمراً محتماً، فالأوعية الدموية تنمو أكثر من واحد سنتيمترا في السنة الواحدة. التشخيص الأولي الذي تقوم به غرف الطوارىء في الحالات المشابهة عند ادخال المريض. اقرأ أيضا: علامات مبكرة لأمراض القلب  ارتباط الضوضاء بأمراض القلب  الحديد في اللحوم يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب

أعراض الأبهر وطرق علاجه

أعراض الأبهر وطرق علاجه
بواسطة: - آخر تحديث: 11 ديسمبر، 2016

الشريان الأبهر هو أكبر الشرايين في جسم الإنسان، إذ أن الدم يدخل إلى الشرايين ويخرج منها إلى جميع أجزاء وأعضاء الجسم، ويحدث ذلك مع كل انقباضة في البطين الأيسر من القلب، إذ يرتفع الشريان الأبهر من غرفة الضخ الرئيسة في القلب وصولاً إلى البطين الأيسر، وفي هذا المقال سنتعرف على معلومات أكثر عن الشريان الأبهر ، وأعراضه وطرق علاجه.

الشريان الأبهر

  • يتألف من ثلاث طبقات هي :
    1.الطبقة الداخلية وهي رقيقة جداً.
    2.الطبقة الوسطى وهي مرنة للغاية وسميكة.
    3. الطبقة الخارجية.
  • يجمع بين الطبقات الثلاث للشريان هيكل عام يُحسن سير العمل ووصول الدم إلى القلب.
  • جدران الشرايين مرنة بحيث لديها القدرة على استيعاب تدفق الدم وارتفاعه.
  • يتألف الشريان من عدد من الأوعية الدموية المرنة كي تتحمل الضغط العالي للدم، وتعود إلى وضعها الطبيعي من الإسترخاء.
  • يصاب سنوياً العديد من الأشخاص بالمرض الأبهر وذلك لقلة اهتمامهم أو إهمالهم للأعراض الظاهرة، والذي يؤدي للأسف إلى الموت في كثير من الأحيان، فيقوم الأطباء بتشريح الجسم بعد إعلان الوفاة واكتشاف العديد من الإشارات الأولية التي كانت لتنقذ المريض لو أنه انتبه لها وعالجها من البداية.

أعراض مرض الأبهر

  • عدم انتظام ضربات القلب ويرجع هذا إلى عدم كفاية الدم العابر من الصمام الأبهري إلى تَضيُق الشرايين التاجية في القلب.
  • ألم في الصدر، وضيق تنفس ويشعر الإنسان بالإختناق.
  • قد يحدث في بعض الحالات شعور الشخص بالدوار والإغماء.
  • قصور في عمل القلب.
  • نقص الأكسجين في الدم.

علاج  مرض الأبهر

  • قد يحدث أحياناً أن تتمدد الأوعية الدموية دون أن يشعر الشخص بذلك، ودون أن تظهر عليه أي من الأعراض السابقة، ولعلاج ذلك  يجب على الطبيب أن يقوم بفحص حجم الأوعية الدموية وموقعها  في الجسم، ومراقبة الصحة العامة للجسم.
  • الحصول على الرعاية الصحية المناسبة من أجل تقييم المخاطر والتمزقات التي قد تحدث في الجسم.
  • يجب على من تظهر عليه الأعراض أن يعرض نفسه على الطبيب ليقرر إذا ما كانت الجراحة أمراً محتماً، فالأوعية الدموية تنمو أكثر من واحد سنتيمترا في السنة الواحدة.
  • التشخيص الأولي الذي تقوم به غرف الطوارىء في الحالات المشابهة عند ادخال المريض.

اقرأ أيضا:
علامات مبكرة لأمراض القلب
 ارتباط الضوضاء بأمراض القلب

مواضيع من نفس التصنيف