البحث عن مواضيع

اضطراب الساعة البيولوجية هي من الاضطِرابات الّتي تحدُث في إيقاع ساعة الفرد البيولوجيّة، وهي المسؤولة عن تنظيم العمليّات البيولوجيّة في الجسم على مدار اليوم، وتُعرف باسم ساعة الجسم الدّاخليّة، ويحدث خلل في نمط موجات النّشاط في الدّماغ، وإنتاج الهرمونات، وتجديد الأنشطة البيولوجيّة والخلايا المرتبطة في هذه الدّورة على مدار اليوم. وظيفة الساعة البيولوجية تعمل الساعة البيولوجيّة في الجّسم على تنظيم عمل ووظائف الجسم بين النهار واللّيل، أو الضوء والظلام، وهذا النّظام مُعقّد جدّاً خلقه الله تعالى للحفاظ على جسم الإنسان وصحّته، وحتّى تستمر وظائف الجسم وعَمَلُه لسنوات عديدة بشكل جيّد. أسباب اضطراب الساعة البيولوجية يوجد عدّة عوامل خارجيّة تتحكّم بالساعة البيولوجيّة في جسم الإنسان، أهمُّها ما يلي: عدم قضاء وقت كافي في الإضاءة الطبيعية من اليوم ( في النهار). العمل في فترات مختلفة (شفتات)، كالعمل يوم في الصباح واليوم الّذي يليه في المساء. تغيُّر فترات العمل بشكل أسبوعي، وهو ما يعرف باضطراب النوم الأسبوعي، كالعمل في أسبوع وقت الصباح، والأسبوع الّذي يليه في وقت المساء. فترة الحمل لدى المرأة. الإصابة بأمراض القلب ومرض السكّري. عدم الحصول على فترة نوم كافية في اللّيل (النقص المزمن في النوم). السهر والنوم في وقت متأخراً من الليل، مما يؤدي إلى صعوبة الاستيقاظ للمدرسة أو للعمل. النوم المبكّر جداً وقبل الوقت المحدّد للنوم، والاستيقاظ قبل الوقت المطلوب. تناول بعض الأدوية. السفر إلى مناطق بعيدة أحياناً، والتّغير المُفاجئ في التّوقيت، والنوم في فترة النهار والسهر في الليل. أعراض اضطراب الساعة البيولوجيّة قلّة النشاط في فترة النّهار. الصُّداع وآلام في الجّسم، بالإضافة إلى تعكُّر المزاج. النعاس في الوقت الّذي يجب الاستيقاظ فيه. الاستيقاظ في الوقت الّذي يجب النّوم فيه. ضعف الشّهية وحدوث آلام في المعدة، وزيادة الحموضة فيها. حدوث اضطرابات في وظائف الجهاز الهضمي. الأرق، والتبوّل بكثرة أثناء فترة الليل. مضاعفات اضطراب الساعة البيولوجيّة يؤثر اضطراب الساعة البيولوجية في وظائف مختلفة من الجسم، ولا يقتصر على تنظيم النّوم فقط، ومنها: زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب ومرض السكّري. هرمون الميلاتونين يؤثر في إفراز هرمون الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم نسبة الجلوكوز في الدّم. زيادة وزن الجسم. بالإضافة إلى المضاعفات النفسيّة والعزلة الاجتماعية وقلّة التفاعل مع الناس والاكتئاب، ويقل أداء الفرد في النّهار، لذلك يجب علينا إدراك مدى تأثير اضطراب الساعة البيولوجية على الجسم، وتجنّب الأسباب الّتي تؤدي إلى حدوثها، والمحافظة على مواعيد النوم بشكلها الطبيعي.

أعراض اضطراب الساعة البيولوجية

أعراض اضطراب الساعة البيولوجية
بواسطة: - آخر تحديث: 12 يوليو، 2017

اضطراب الساعة البيولوجية هي من الاضطِرابات الّتي تحدُث في إيقاع ساعة الفرد البيولوجيّة، وهي المسؤولة عن تنظيم العمليّات البيولوجيّة في الجسم على مدار اليوم، وتُعرف باسم ساعة الجسم الدّاخليّة، ويحدث خلل في نمط موجات النّشاط في الدّماغ، وإنتاج الهرمونات، وتجديد الأنشطة البيولوجيّة والخلايا المرتبطة في هذه الدّورة على مدار اليوم.

وظيفة الساعة البيولوجية

تعمل الساعة البيولوجيّة في الجّسم على تنظيم عمل ووظائف الجسم بين النهار واللّيل، أو الضوء والظلام، وهذا النّظام مُعقّد جدّاً خلقه الله تعالى للحفاظ على جسم الإنسان وصحّته، وحتّى تستمر وظائف الجسم وعَمَلُه لسنوات عديدة بشكل جيّد.

أسباب اضطراب الساعة البيولوجية

يوجد عدّة عوامل خارجيّة تتحكّم بالساعة البيولوجيّة في جسم الإنسان، أهمُّها ما يلي:

  • عدم قضاء وقت كافي في الإضاءة الطبيعية من اليوم ( في النهار).
  • العمل في فترات مختلفة (شفتات)، كالعمل يوم في الصباح واليوم الّذي يليه في المساء.
  • تغيُّر فترات العمل بشكل أسبوعي، وهو ما يعرف باضطراب النوم الأسبوعي، كالعمل في أسبوع وقت الصباح، والأسبوع الّذي يليه في وقت المساء.
  • فترة الحمل لدى المرأة.
  • الإصابة بأمراض القلب ومرض السكّري.
  • عدم الحصول على فترة نوم كافية في اللّيل (النقص المزمن في النوم).
  • السهر والنوم في وقت متأخراً من الليل، مما يؤدي إلى صعوبة الاستيقاظ للمدرسة أو للعمل.
  • النوم المبكّر جداً وقبل الوقت المحدّد للنوم، والاستيقاظ قبل الوقت المطلوب.
  • تناول بعض الأدوية.
  • السفر إلى مناطق بعيدة أحياناً، والتّغير المُفاجئ في التّوقيت، والنوم في فترة النهار والسهر في الليل.

أعراض اضطراب الساعة البيولوجيّة

  • قلّة النشاط في فترة النّهار.
  • الصُّداع وآلام في الجّسم، بالإضافة إلى تعكُّر المزاج.
  • النعاس في الوقت الّذي يجب الاستيقاظ فيه.
  • الاستيقاظ في الوقت الّذي يجب النّوم فيه.
  • ضعف الشّهية وحدوث آلام في المعدة، وزيادة الحموضة فيها.
  • حدوث اضطرابات في وظائف الجهاز الهضمي.
  • الأرق، والتبوّل بكثرة أثناء فترة الليل.

مضاعفات اضطراب الساعة البيولوجيّة

يؤثر اضطراب الساعة البيولوجية في وظائف مختلفة من الجسم، ولا يقتصر على تنظيم النّوم فقط، ومنها:

  • زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب ومرض السكّري.
  • هرمون الميلاتونين يؤثر في إفراز هرمون الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم نسبة الجلوكوز في الدّم.
  • زيادة وزن الجسم.

بالإضافة إلى المضاعفات النفسيّة والعزلة الاجتماعية وقلّة التفاعل مع الناس والاكتئاب، ويقل أداء الفرد في النّهار، لذلك يجب علينا إدراك مدى تأثير اضطراب الساعة البيولوجية على الجسم، وتجنّب الأسباب الّتي تؤدي إلى حدوثها، والمحافظة على مواعيد النوم بشكلها الطبيعي.