ارتفاع حمض البول تعد مشكلة ارتفاع حمض اليوريك في البول المعروف بأملاح البول من المشاكل العرضية التي قد تصيب أي شخص وفي مختلف المراحل العمرية، كما أنه يصيب الذكور والإناث على حدٍ سواء، وبشكلٍ عام يرتفع حمض البول بسبب نظام التغذية الخاطئ المتَّبع من قبل المريض وقد يحدث بسبب مشاكل صحية أخرى، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض ارتفاع حمض البول وأسبابه وكيفية تشخيصه وطرق علاجه. أعراض ارتفاع حمض البول هناك العديد من أعراض ارتفاع حمض البول، وأبرز هذه الأعراض: الشعور بالآلام في المفاصل، فغالبًا ما يترافق ارتفاع حمض البول بزيادة حمض اليوريك في الدم والذي يترسب في المفاصل ويسبب الألم الشديد في المفصل وقد يصل الأمر إلى عدم القدرة عل تحريكه. الإحساس بالألم والحرقة أثناء التبول، فارتفاع نسبة الحمض في البول يجعل عملية التبول مؤلمة ويؤدي إلى الشعور بالحرقة عند كل عملية تبول. الشعور بالألم في منطقة الكلية، فغالبًا ما يترافق ارتفاع حمض البول بحصى الكلى وأمراضها. الشعور بالألم أسفل البطن بصورة كبيرة. أسباب ارتفاع حمض البول هناك العديد من الأسباب وراء ارتفاع حمض البول أبرزها: تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، فالسبب الرئيسي لارتفاع حمض البول هو ارتفاع البروتين في الدم وخلال عملية الأيض للبروتين ينتج في النهاية حمض اليوريك، والذي يقوم الجسم بالتخلص منه عبر إخراجه في البول. تكون حصى الكلى، فحصى الكلى يتكون من الأملاح والمعادن والتي تتجمع وتتبلور وتكون حبيبات صغيرة وتتجمع على بعضها وتتصلب، ويمكن أن تمنع هذه الحصى مرور البول مما يؤدي إلى الشعور بالألم، ويميل الحصى إلى التكون في البيئة شديدة الحموضة. قلة شرب الماء، فقلة مستوى الماء في الجسم ترفع مستوى الحموضة في الدم لتؤدي بالتالي لارتفاع حمض البول. تناول بعض الأدوية ومدرات البول التي تستخدم لفترة طويلة، فقد وجد أنها ترفع الحمض في البول. الوراثة، فقد يكون ارتفاع حمض البول موجود عند أفراد العائلة الواحدة ويورث من جيل لآخر، وحسب الدراسات الطبية فقد وجد وجود جين يسمى UCP2 يؤدي إلى ارتفاع مستوى اليوريك أسيد في الجسم. تشخيص ارتفاع حمض البول يتم تشخيص المرض عن طريق إجراء فحص لمستوى اليوريك أسيد في البول المجمَّع خلال ٢٤ ساعة، كما يتم إجراء فحص لمستوى حمض البوليك والكيرياتينين في الدم وسيظهر ارتفاعًا فيها. علاج ارتفاع حمض البول يتم العلاج بالأدوية المضادة للالتهاب للتخفيف من الألم الناتج عن النقرس، فهو من أكثر الأمراض التي ترتبط بارتفاع حمض البول. أما في حالات حصى الكلى فيتم تفتيت الحصى، وفي حال الإصابة بالفشل الكلوي فيتم العلاج بالغسيل الكلوي ومن الممكن أيضًا إجراء عملية زراعة للكلى. التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، فهذا يسيطر على الإصابة ويحد من الأعراض. المراجع:  1  

أعراض ارتفاع حمض البول

أعراض ارتفاع حمض البول

بواسطة: - آخر تحديث: 5 مارس، 2018

ارتفاع حمض البول

تعد مشكلة ارتفاع حمض اليوريك في البول المعروف بأملاح البول من المشاكل العرضية التي قد تصيب أي شخص وفي مختلف المراحل العمرية، كما أنه يصيب الذكور والإناث على حدٍ سواء، وبشكلٍ عام يرتفع حمض البول بسبب نظام التغذية الخاطئ المتَّبع من قبل المريض وقد يحدث بسبب مشاكل صحية أخرى، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض ارتفاع حمض البول وأسبابه وكيفية تشخيصه وطرق علاجه.

أعراض ارتفاع حمض البول

هناك العديد من أعراض ارتفاع حمض البول، وأبرز هذه الأعراض:

  • الشعور بالآلام في المفاصل، فغالبًا ما يترافق ارتفاع حمض البول بزيادة حمض اليوريك في الدم والذي يترسب في المفاصل ويسبب الألم الشديد في المفصل وقد يصل الأمر إلى عدم القدرة عل تحريكه.
  • الإحساس بالألم والحرقة أثناء التبول، فارتفاع نسبة الحمض في البول يجعل عملية التبول مؤلمة ويؤدي إلى الشعور بالحرقة عند كل عملية تبول.
  • الشعور بالألم في منطقة الكلية، فغالبًا ما يترافق ارتفاع حمض البول بحصى الكلى وأمراضها.
  • الشعور بالألم أسفل البطن بصورة كبيرة.

أسباب ارتفاع حمض البول

هناك العديد من الأسباب وراء ارتفاع حمض البول أبرزها:

  • تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، فالسبب الرئيسي لارتفاع حمض البول هو ارتفاع البروتين في الدم وخلال عملية الأيض للبروتين ينتج في النهاية حمض اليوريك، والذي يقوم الجسم بالتخلص منه عبر إخراجه في البول.
  • تكون حصى الكلى، فحصى الكلى يتكون من الأملاح والمعادن والتي تتجمع وتتبلور وتكون حبيبات صغيرة وتتجمع على بعضها وتتصلب، ويمكن أن تمنع هذه الحصى مرور البول مما يؤدي إلى الشعور بالألم، ويميل الحصى إلى التكون في البيئة شديدة الحموضة.
  • قلة شرب الماء، فقلة مستوى الماء في الجسم ترفع مستوى الحموضة في الدم لتؤدي بالتالي لارتفاع حمض البول.
  • تناول بعض الأدوية ومدرات البول التي تستخدم لفترة طويلة، فقد وجد أنها ترفع الحمض في البول.
  • الوراثة، فقد يكون ارتفاع حمض البول موجود عند أفراد العائلة الواحدة ويورث من جيل لآخر، وحسب الدراسات الطبية فقد وجد وجود جين يسمى UCP2 يؤدي إلى ارتفاع مستوى اليوريك أسيد في الجسم.

تشخيص ارتفاع حمض البول

يتم تشخيص المرض عن طريق إجراء فحص لمستوى اليوريك أسيد في البول المجمَّع خلال ٢٤ ساعة، كما يتم إجراء فحص لمستوى حمض البوليك والكيرياتينين في الدم وسيظهر ارتفاعًا فيها.

علاج ارتفاع حمض البول

  • يتم العلاج بالأدوية المضادة للالتهاب للتخفيف من الألم الناتج عن النقرس، فهو من أكثر الأمراض التي ترتبط بارتفاع حمض البول.
  • أما في حالات حصى الكلى فيتم تفتيت الحصى، وفي حال الإصابة بالفشل الكلوي فيتم العلاج بالغسيل الكلوي ومن الممكن أيضًا إجراء عملية زراعة للكلى.
  • التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، فهذا يسيطر على الإصابة ويحد من الأعراض.

المراجع:  1