البحث عن مواضيع

الأم ورعاية الأطفال عند ولادة الطفل تقوم الأم على رعايته، وإطعامه، والعناية به، والسهر على راحته، وتستخدم كل الطرق المتاحة في تهدئة الطفل عند البكاء، وهناك العديد من الوسائل التي يتم الاستعانة بها من أجل ذلك، فبعض الأمهات تلجأ إلى حمل الطفل والسير به، أو من خلال وضع الطفل في سرير هزاز، أو عن طريق حمل الطفل والتربيت عليه، أو استخدام لهاية الأطفال، ويجب على الأم عدم إهمال الطفل، أو تركه يبكي دون إبداء أي ردة فعل، خاصة في الأشهر الأولى، لأن البكاء قد يكون مؤشرًا على الإصابة ببعض الأمراض، أو إحساس الطفل بألم ما، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أضرار لهاية الأطفال. اللهاية تعرف اللهاية على أنها قطعة بلاستيكية توضع في فم الطفل من أجل إلهائه عن البكاء، وتصبيره إلى حين إرضاعه، وقد تختلف أشكالها من نوع إلى آخر، وغالبًا ما تكون أشبه بالحلمة التي تصنع عادة من مادة السيليكون، ويرتبط بهذه الحلمة مسكة تستخدم في عملية وضعها في الفم، وحماية الطفل من ابتلاعها، وقد تتكون الحلمة من مواد أخرى كمادة اللاتيكس، حيث تؤدي هذه المادة نفس الغرض، لكنها تكون أكثر ليونة من السيليكون، وتباع هذه اللهايات بشكل كبير في الصيدليات الطبية.  أضرار لهاية الأطفال هناك العديد من الفوائد التي يعود بها استخدام لهاية الأطفال على الأم وعلى الطفل، وعلى الوجه الآخر فإنه قد ينتج عن استخدامها أضرار مختلفة من أهمها ما يلي: الإصابة بالأمراض الناتجة عن التلوث: حيث إن استخدامها قد يمهد إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الناتجة عن تعرضها للتلوث، فقد تسقط اللهاية من فم الطفل، ويستخدمها مرة أخرى، أو قد توضع جانبًا ويتم إعادة استخدامها دون تعقيم، وهذا قد يؤدي إلى انتقال البكتيريا والميكروبات والفيروسات إلى الطفل الذي يكون لديه استعداد عام للإصابة بالأمراض بسبب ضعف مناعته. الإصابة بالتهابات الأذن: حيث أن هناك ارتباطًا بين تكرار استخدام اللهاية من قبل الطفل والإصابة بالتهابات الأذن الوسطى، بسبب إحداث تأثير على قناة استاكيوس السمعية، لذا يحذر من استخدامها لفترة طويلة لأن ذلك يضر بصحة الطفل. التأثير على نمو الأسنان: وهذا قد يحدث إذا استمر استخدامها مع تقدم الطفل في العمر، من خلال وضعها في الفم بطريقة معينة. التأثير على تعلم الكلام: حيث يحد استخدام اللهاية في مراحل الطفولة المتأخرة من كلام الطفل خاصة في حالة التعلق باستخدامها، وهذا قد يؤدي إلى قلة التكلم، وعدم تجريب نطق الأحرف والكلمات، ما يسبب قلة الاعتياد على الكلام، وهذا يلعب دورًا في التأثير على قدرة الطفل على الحوار، والتواصل مع الآخرين. التأثير على الرضاعة الطبيعية: حيث يؤثر استخدامها على سرعة الفطام، وبشكل عام فإن الأطفال الذي تستخدم أمهاتهم اللهايات تكون لديهم قابلية أكبر للفطام بعد مدة أقل من الرضاعة الطبيعية مقارنة بغيرهم ممن لا تستخدمها أمهاتهم.

أضرار لهاية الأطفال

أضرار لهاية الأطفال
بواسطة: - آخر تحديث: 10 يناير، 2018

الأم ورعاية الأطفال

عند ولادة الطفل تقوم الأم على رعايته، وإطعامه، والعناية به، والسهر على راحته، وتستخدم كل الطرق المتاحة في تهدئة الطفل عند البكاء، وهناك العديد من الوسائل التي يتم الاستعانة بها من أجل ذلك، فبعض الأمهات تلجأ إلى حمل الطفل والسير به، أو من خلال وضع الطفل في سرير هزاز، أو عن طريق حمل الطفل والتربيت عليه، أو استخدام لهاية الأطفال، ويجب على الأم عدم إهمال الطفل، أو تركه يبكي دون إبداء أي ردة فعل، خاصة في الأشهر الأولى، لأن البكاء قد يكون مؤشرًا على الإصابة ببعض الأمراض، أو إحساس الطفل بألم ما، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أضرار لهاية الأطفال.

اللهاية

تعرف اللهاية على أنها قطعة بلاستيكية توضع في فم الطفل من أجل إلهائه عن البكاء، وتصبيره إلى حين إرضاعه، وقد تختلف أشكالها من نوع إلى آخر، وغالبًا ما تكون أشبه بالحلمة التي تصنع عادة من مادة السيليكون، ويرتبط بهذه الحلمة مسكة تستخدم في عملية وضعها في الفم، وحماية الطفل من ابتلاعها، وقد تتكون الحلمة من مواد أخرى كمادة اللاتيكس، حيث تؤدي هذه المادة نفس الغرض، لكنها تكون أكثر ليونة من السيليكون، وتباع هذه اللهايات بشكل كبير في الصيدليات الطبية.

 أضرار لهاية الأطفال

هناك العديد من الفوائد التي يعود بها استخدام لهاية الأطفال على الأم وعلى الطفل، وعلى الوجه الآخر فإنه قد ينتج عن استخدامها أضرار مختلفة من أهمها ما يلي:

  • الإصابة بالأمراض الناتجة عن التلوث: حيث إن استخدامها قد يمهد إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الناتجة عن تعرضها للتلوث، فقد تسقط اللهاية من فم الطفل، ويستخدمها مرة أخرى، أو قد توضع جانبًا ويتم إعادة استخدامها دون تعقيم، وهذا قد يؤدي إلى انتقال البكتيريا والميكروبات والفيروسات إلى الطفل الذي يكون لديه استعداد عام للإصابة بالأمراض بسبب ضعف مناعته.
  • الإصابة بالتهابات الأذن: حيث أن هناك ارتباطًا بين تكرار استخدام اللهاية من قبل الطفل والإصابة بالتهابات الأذن الوسطى، بسبب إحداث تأثير على قناة استاكيوس السمعية، لذا يحذر من استخدامها لفترة طويلة لأن ذلك يضر بصحة الطفل.
  • التأثير على نمو الأسنان: وهذا قد يحدث إذا استمر استخدامها مع تقدم الطفل في العمر، من خلال وضعها في الفم بطريقة معينة.
  • التأثير على تعلم الكلام: حيث يحد استخدام اللهاية في مراحل الطفولة المتأخرة من كلام الطفل خاصة في حالة التعلق باستخدامها، وهذا قد يؤدي إلى قلة التكلم، وعدم تجريب نطق الأحرف والكلمات، ما يسبب قلة الاعتياد على الكلام، وهذا يلعب دورًا في التأثير على قدرة الطفل على الحوار، والتواصل مع الآخرين.
  • التأثير على الرضاعة الطبيعية: حيث يؤثر استخدامها على سرعة الفطام، وبشكل عام فإن الأطفال الذي تستخدم أمهاتهم اللهايات تكون لديهم قابلية أكبر للفطام بعد مدة أقل من الرضاعة الطبيعية مقارنة بغيرهم ممن لا تستخدمها أمهاتهم.