عملية قص المعدة تعرف عملية قص المعدة أو تكميم المعدة بأنها أحد العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها لمعدة الأشخاص الذين يعانون من السمنة وذلك من أجل فقدان الوزن الزائد، وهي عبارة عن عملية يتم فيها استئصال جزء من المعدة بهدف تقليل حجم المعدة بنسبة تصل لغاية خمسة وعشرين بالمائة أي ربع حجمها الأصلي، ويتم إجراء هذه العملية للأشخاص الذين يعانون من البدانة الشديدة وغير قادرين على إنقاص وزنهم اعتماداً على ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بذلك أو من خلال إتباع نظام غذائي، حيث تعد عملية قص المعدة هي الخيار الأنسب لهم في مثل هذه الحالة، وفي هذا المقال سوف نلقي الضوء على أضرار عملية قص المعدة. أضرار عملية قص المعدة يوجد مجموعة من الأضرار التي تتعلق بعملية قص المعدة، والتي تأتي على النحو الآتي: ارتجاع المريء، أي حدوث تسرب في العصارة الموجودة في المعدة للمريء وذلك بسبب الزيادة في إفراز هذه العصارة، ويصاحب ذلك حدوث حكة وحرقة شديدة. تسريب الحامض المعدي، ينتج بسبب عدم إحكام الدبابيس الجراحية والغرز جيداً بعد الانتهاء من عملية قص المعدة، كما أنه يؤدي إلى تآكل جدار الأعضاء المحيطة. النزيف، حيث أن حدوثه في هذه الحالة يجبر الطبيب على القيام بالفتح جراحياً بعد الانتهاء من العملية وذلك باستخدام المنظار ليتم التحكم في النزيف. القيء، ينتج بسبب إرتخاء العضلات بعد عملية التخدير، كما أنه يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وجفاف شديد بسبب صعوبة علاجه. حدوث شلل في عضلات الجهاز الهضمي نتيجة توقف حركة الأمعاء بعد العملية، لذا يجب أن يبقى المريض تحت المراقبة في المستشفى لمدة لا تقل عن أربعة وعشرين ساعة. الفحوصات المطلوب إجرائها للقيام بعملية قص المعدة يتم إجراء مجموعة من الفحوصات قبل الخضوع لعملية قص المعدة، والتي من أبرزها: القيام بالعديد من الفحوصات الخاصة بنشاط كل من وظائف الكبد ووظائف الكلى والغدة الدرقية. إجراء فحوصات الدم المختلفة لتقييم قوة الدم والحصول على المعلومات الأخرى. يوجد مجموعة من المرضى تعاني من أمراض أخرى ففي هذه الحالة يحتاجون لإجراء فحوصات معينة حسب طبيعة مرضهم. يتم تقييم حالة المريض من قِبل أخصائي تغذية. خضوع المريض لعملية منظار المعدة فهي ضرورية في مثل هذه الحالات. الخضوع لإجراء الفحص النفسي، حيث أنه يُعد جزء من العملية لإعداد المريض من خلاله. فوائد عملية قص المعدة تأتي فوائد الخضوع لهذه العملية على النحو الآتي: تمتع الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة بحياة أفضل من السابق بعد إجراء العملية. القدرة على السيطرة على مجموعة كبيرة من الأمراض المزمنة، منها آلام المفاصل والسكري وضغط الدم والتي تحدث غالباً نتيجة السمنة المفرطة. الشفاء السريع من العملية الجراحية لأنها تُجرى من خلال المنظار، وبالتالي فإن الإقامة في المستشفى في هذه الحالة تكون لمدة قصيرة جداً. تقليل نسبة الكوليسترول الضار والدهون من الجسم وبالتالي تجنب المضاعفات التي تحدث نتيجة ذلك. فيديو عن عملية قص المعدة وأضرارها ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي تتحدث فيه أخصائية الجراحة العامة وجراحة المناظير الدكتورة ندى عبد الباقي عن عملية قص المعدة وأضرارها: 

أضرار عملية قص المعدة

أضرار عملية قص المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: 19 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

 عملية قص المعدة

تعرف عملية قص المعدة أو تكميم المعدة بأنها أحد العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها لمعدة الأشخاص الذين يعانون من السمنة وذلك من أجل فقدان الوزن الزائد، وهي عبارة عن عملية يتم فيها استئصال جزء من المعدة بهدف تقليل حجم المعدة بنسبة تصل لغاية خمسة وعشرين بالمائة أي ربع حجمها الأصلي، ويتم إجراء هذه العملية للأشخاص الذين يعانون من البدانة الشديدة وغير قادرين على إنقاص وزنهم اعتماداً على ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بذلك أو من خلال إتباع نظام غذائي، حيث تعد عملية قص المعدة هي الخيار الأنسب لهم في مثل هذه الحالة، وفي هذا المقال سوف نلقي الضوء على أضرار عملية قص المعدة.

أضرار عملية قص المعدة

يوجد مجموعة من الأضرار التي تتعلق بعملية قص المعدة، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • ارتجاع المريء، أي حدوث تسرب في العصارة الموجودة في المعدة للمريء وذلك بسبب الزيادة في إفراز هذه العصارة، ويصاحب ذلك حدوث حكة وحرقة شديدة.
  • تسريب الحامض المعدي، ينتج بسبب عدم إحكام الدبابيس الجراحية والغرز جيداً بعد الانتهاء من عملية قص المعدة، كما أنه يؤدي إلى تآكل جدار الأعضاء المحيطة.
  • النزيف، حيث أن حدوثه في هذه الحالة يجبر الطبيب على القيام بالفتح جراحياً بعد الانتهاء من العملية وذلك باستخدام المنظار ليتم التحكم في النزيف.
  • القيء، ينتج بسبب إرتخاء العضلات بعد عملية التخدير، كما أنه يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وجفاف شديد بسبب صعوبة علاجه.
  • حدوث شلل في عضلات الجهاز الهضمي نتيجة توقف حركة الأمعاء بعد العملية، لذا يجب أن يبقى المريض تحت المراقبة في المستشفى لمدة لا تقل عن أربعة وعشرين ساعة.

الفحوصات المطلوب إجرائها للقيام بعملية قص المعدة

يتم إجراء مجموعة من الفحوصات قبل الخضوع لعملية قص المعدة، والتي من أبرزها:

  • القيام بالعديد من الفحوصات الخاصة بنشاط كل من وظائف الكبد ووظائف الكلى والغدة الدرقية.
  • إجراء فحوصات الدم المختلفة لتقييم قوة الدم والحصول على المعلومات الأخرى.
  • يوجد مجموعة من المرضى تعاني من أمراض أخرى ففي هذه الحالة يحتاجون لإجراء فحوصات معينة حسب طبيعة مرضهم.
  • يتم تقييم حالة المريض من قِبل أخصائي تغذية.
  • خضوع المريض لعملية منظار المعدة فهي ضرورية في مثل هذه الحالات.
  • الخضوع لإجراء الفحص النفسي، حيث أنه يُعد جزء من العملية لإعداد المريض من خلاله.

فوائد عملية قص المعدة

تأتي فوائد الخضوع لهذه العملية على النحو الآتي:

  • تمتع الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة بحياة أفضل من السابق بعد إجراء العملية.
  • القدرة على السيطرة على مجموعة كبيرة من الأمراض المزمنة، منها آلام المفاصل والسكري وضغط الدم والتي تحدث غالباً نتيجة السمنة المفرطة.
  • الشفاء السريع من العملية الجراحية لأنها تُجرى من خلال المنظار، وبالتالي فإن الإقامة في المستشفى في هذه الحالة تكون لمدة قصيرة جداً.
  • تقليل نسبة الكوليسترول الضار والدهون من الجسم وبالتالي تجنب المضاعفات التي تحدث نتيجة ذلك.

فيديو عن عملية قص المعدة وأضرارها

ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي تتحدث فيه أخصائية الجراحة العامة وجراحة المناظير الدكتورة ندى عبد الباقي عن عملية قص المعدة وأضرارها: