الدهون الزائدة في الجسم يعاني الكثير من الاشخاص من تكدس الدهون في أجسامهم، مما يسبب لهم الشعور بالضيق والحرج، كما تمنعهم هذه الدهون من ارتداء الملابس التي تناسبهم، وتسبب صعوبة الحركة والكثير من الأمراض، وبسبب ما يؤدي إليه تراكم الدهون في الجسم، يبحث الأشخاص المصابين بهذه الحالة عن طرقٍ عدة تخلصهم من الدهون الموجودة في أجسامهم، سواء كانت طرق غذائية تعتمد على حميات معينة، أو بطرق أخرى مختلفة، ومن بينها شفط الدهون بالليزر، وفي هذا المقال سيتم الحديث حول أضرار عملية شفط الدهون بالليزر. أضرار عملية شفط الدهون بالليزر تعتبر عملية شفط الدهون بالليزر من العمليات الحديثة غير الجراحية والتي تتم بتخدير موضعي على عكس عمليات شفط الدهون الجراحية التي تتطلب تخديرًا كليًا، حيث يقوم جهاز خاص بإطلاق أشعة الليزر لتفتيت الخلايا الدهنية أسفل الجلد فتتحول من الشكل الصلب إلى السائل، فيصبح شفطها سهلًا، أما أهم أضرار عملية شفط الدهون بالليزر فهي كما يأتي: ظهور بعض التورم والكدمات والرضوض في المكان الذي أجريت فيه العملية. يمكن حدوث بعض الحروق في الجلد بسبب الاستخدام الخاطئ لأشعة الليزر. تسبب خروج سائل ممزوج بالدم من مكان الشفط. تسبب أحيانًا حدوث ندبة في الجلد بسبب عمل شق خاطئ لأنبوب الشفط، خصوصًا إذا كان الطبيب قليل الخبرة. يمكن أن تسبب حدوث نزيف وخسارة كميات كبيرة من الدم. يمكن أن تسبب العدوى في حال استخدمت أدوات غير معقمة. ميزات أشعة الليزر في التخلص من الدهون تتميز تقنية أشعة الليزر في التخلص من الدهون المتراكمة بالعديد من الميزات التي تشجع على استخدامها وخصوصًا من قبل النساء، وهي إجراء سهل وبسيط وأصبح يُجرى على نطاق واسع وبتقنيات متعددة من أشعة الليزر، ومن أهم هذه الميزات ما يأتي: تتم بتخدير موضعي ولا تحتاج إلى تخدير عام مثل العملية الجراحية. تسبب آثار جانبية أقل مقارنة بالعملية الجراحية، خصوصًا أن الجسم لا يفقد فيها الكثير من السوائل والدم. تتميز بأنها لا تسبب الألم أثناء إجراء عملية شفط الدهون، وإن كان هناك بعض الألم فإنه يكون خفيفًا جدًا. تمنع تراكم الدهون من جديد في المنطقة التي تم الشفط منها، مما يمنع حاجة المريض لعملية أخرى. تشد الجلد بشكل طبيعي وتمنحه الليونة والنعومة والمظهر الحيوي والملمس الجميل، خصوصًا أنها تحفز إنتاج الكولاجين، مما يجدد شباب البشرة بشكل واضح. تتميز بأن فترة نقاهتها قصيرة لا تتجاوز أسبوع واحد.

أضرار عملية شفط الدهون بالليزر

أضرار عملية شفط الدهون بالليزر

بواسطة: - آخر تحديث: 24 مايو، 2018

الدهون الزائدة في الجسم

يعاني الكثير من الاشخاص من تكدس الدهون في أجسامهم، مما يسبب لهم الشعور بالضيق والحرج، كما تمنعهم هذه الدهون من ارتداء الملابس التي تناسبهم، وتسبب صعوبة الحركة والكثير من الأمراض، وبسبب ما يؤدي إليه تراكم الدهون في الجسم، يبحث الأشخاص المصابين بهذه الحالة عن طرقٍ عدة تخلصهم من الدهون الموجودة في أجسامهم، سواء كانت طرق غذائية تعتمد على حميات معينة، أو بطرق أخرى مختلفة، ومن بينها شفط الدهون بالليزر، وفي هذا المقال سيتم الحديث حول أضرار عملية شفط الدهون بالليزر.

أضرار عملية شفط الدهون بالليزر

تعتبر عملية شفط الدهون بالليزر من العمليات الحديثة غير الجراحية والتي تتم بتخدير موضعي على عكس عمليات شفط الدهون الجراحية التي تتطلب تخديرًا كليًا، حيث يقوم جهاز خاص بإطلاق أشعة الليزر لتفتيت الخلايا الدهنية أسفل الجلد فتتحول من الشكل الصلب إلى السائل، فيصبح شفطها سهلًا، أما أهم أضرار عملية شفط الدهون بالليزر فهي كما يأتي:

  • ظهور بعض التورم والكدمات والرضوض في المكان الذي أجريت فيه العملية.
  • يمكن حدوث بعض الحروق في الجلد بسبب الاستخدام الخاطئ لأشعة الليزر.
  • تسبب خروج سائل ممزوج بالدم من مكان الشفط.
  • تسبب أحيانًا حدوث ندبة في الجلد بسبب عمل شق خاطئ لأنبوب الشفط، خصوصًا إذا كان الطبيب قليل الخبرة.
  • يمكن أن تسبب حدوث نزيف وخسارة كميات كبيرة من الدم.
  • يمكن أن تسبب العدوى في حال استخدمت أدوات غير معقمة.

ميزات أشعة الليزر في التخلص من الدهون

تتميز تقنية أشعة الليزر في التخلص من الدهون المتراكمة بالعديد من الميزات التي تشجع على استخدامها وخصوصًا من قبل النساء، وهي إجراء سهل وبسيط وأصبح يُجرى على نطاق واسع وبتقنيات متعددة من أشعة الليزر، ومن أهم هذه الميزات ما يأتي:

  • تتم بتخدير موضعي ولا تحتاج إلى تخدير عام مثل العملية الجراحية.
  • تسبب آثار جانبية أقل مقارنة بالعملية الجراحية، خصوصًا أن الجسم لا يفقد فيها الكثير من السوائل والدم.
  • تتميز بأنها لا تسبب الألم أثناء إجراء عملية شفط الدهون، وإن كان هناك بعض الألم فإنه يكون خفيفًا جدًا.
  • تمنع تراكم الدهون من جديد في المنطقة التي تم الشفط منها، مما يمنع حاجة المريض لعملية أخرى.
  • تشد الجلد بشكل طبيعي وتمنحه الليونة والنعومة والمظهر الحيوي والملمس الجميل، خصوصًا أنها تحفز إنتاج الكولاجين، مما يجدد شباب البشرة بشكل واضح.
  • تتميز بأن فترة نقاهتها قصيرة لا تتجاوز أسبوع واحد.