البحث عن مواضيع

عشبة الفوة تعتبر عشبة الفوة أو كما يسميها البعض بـ (عشبة الزرازير) وهي من النباتات العشبية الدائمة الخضرة والمعمرة، والمنتمية لفصيلة الفوية، والتي يكثر زراعتها بحوض البحر الأبيض المتوسط، وتكون أزهارها مُصفّرة اللون، وتحتوي جذورها على صبغة حمراء داكنة، وتنضج ثمارها ليصبح لونها أسود، كما أنها تنمو وبكثافة في الأحراج البرية، ولا تحتاج لرعاية أو اهتمام، سوى إزالة الأعشاب الصغيرة الضارة من حولها، ويتم الاستفادة من جذورها وأوراقها وسيقانها واستخدامها بمعالجة عدة أمراض وبصباغة الأقمشة، حيث يوجد بها العديد من العناصر الغذائية المهمة مثل الكالسيوم والسكريات والأحماض العضوية ومواد راتنجية وعفصية وبكتين وحامض الروبرتيزيك وغيرها، وكما نعلم بأن فوائدها  كثيرة ومهمة لجسم الإنسان، إلا أن لها بعض الأضرار السلبية، وسنقدم أضرار عشبة الفوة في هذا المقال. أضرار عشبة الفوة ومن أضرارها هذه العشبة على صحة الإنسان ما يلي قد يتسبب الإفراط في تناولها بزيادة إفرازات العرق والدموع واللعاب عند الإنسان، إضافة إلى كثرة التبول. تؤدي إلى حدوث تشوهات بالجنين، لذلك يفضل عدم تناولها من قبل النساء أثناء فترة الحمل. تسبب تقلصات بالرحم عند الحامل وحدوث الإجهاض. يؤدي تناولها عن طريق الفم إلى الإصابة ببعض أنواع السرطان المختلفة. يؤثر تناولها على المثانة وعلى مرضى الفشل الكلوي. قد تسبب بتغيير طعم ولون الحليب إلى الأحمر، والتأثير على صحة الرضيع. فوائد عشبة الفوة تفيد عشبة الفوة بتحسين أداء كل من الكبد والكلى والرحم والطحال وبفتح أيّة انسدادات به، إضافة لمعالجة أمراض الطحال ومرض الصفار بالكبد. تقي من تشكل وتطور مرض السرطان، وتحمي من مخاطر أمراض القلب وتصلب الشرايين، حيث أنها تعمل على تنظيم مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية بالدم. تفيد بعلاج مرض فقر الدم (الأنيميا)، وفي معالجة ترقق العظام والكساح عند الأطفال. تعمل على تنظيف الجهاز البولي ومعالجة الالتهابات وطرد الترسبات والأملاح والحصى من المثانة والكلى. تعالج أمراض المفاصل والعظام، كما وتساعد على الاسترخاء والتخلص من التشنجات العضلية بمفعولها المضاد. تدعم عمل الجهاز الهضمي وتحسين وفتح الشهية. تساعد بإدرار الطمث المنقطع أو المحتبس لدى الفتيات، والتخفيف من الآلام الدورة الشهرية لديهن. يعالج مرض البرص والالتهابات الجلدية والتقرحات كالصدفية والأكزيما. يفيد بالتخلص من المخاط والبلغم الناتج عن الزكام ونزلات البرد والإنفلونزا. يزيد من إدرار الحليب عند الأم المرضعة، كما ويعمل على تنشيط إفراز العرق بالجسم. يعالج مرض السل الرئوي المزمن والحمى، ويعمل على تخفيض حرارة الجسم. يفيد منقوع جذورها الصبغية بتلوين الأقمشة والملابس، وخصوصاً بأن لونها الصبغي هو اللون الأحمر اللامع.

أضرار عشبة الفوة

أضرار عشبة الفوة
بواسطة: - آخر تحديث: 3 يناير، 2018

عشبة الفوة

تعتبر عشبة الفوة أو كما يسميها البعض بـ (عشبة الزرازير) وهي من النباتات العشبية الدائمة الخضرة والمعمرة، والمنتمية لفصيلة الفوية، والتي يكثر زراعتها بحوض البحر الأبيض المتوسط، وتكون أزهارها مُصفّرة اللون، وتحتوي جذورها على صبغة حمراء داكنة، وتنضج ثمارها ليصبح لونها أسود، كما أنها تنمو وبكثافة في الأحراج البرية، ولا تحتاج لرعاية أو اهتمام، سوى إزالة الأعشاب الصغيرة الضارة من حولها، ويتم الاستفادة من جذورها وأوراقها وسيقانها واستخدامها بمعالجة عدة أمراض وبصباغة الأقمشة، حيث يوجد بها العديد من العناصر الغذائية المهمة مثل الكالسيوم والسكريات والأحماض العضوية ومواد راتنجية وعفصية وبكتين وحامض الروبرتيزيك وغيرها، وكما نعلم بأن فوائدها  كثيرة ومهمة لجسم الإنسان، إلا أن لها بعض الأضرار السلبية، وسنقدم أضرار عشبة الفوة في هذا المقال.

أضرار عشبة الفوة

ومن أضرارها هذه العشبة على صحة الإنسان ما يلي

  • قد يتسبب الإفراط في تناولها بزيادة إفرازات العرق والدموع واللعاب عند الإنسان، إضافة إلى كثرة التبول.
  • تؤدي إلى حدوث تشوهات بالجنين، لذلك يفضل عدم تناولها من قبل النساء أثناء فترة الحمل.
  • تسبب تقلصات بالرحم عند الحامل وحدوث الإجهاض.
  • يؤدي تناولها عن طريق الفم إلى الإصابة ببعض أنواع السرطان المختلفة.
  • يؤثر تناولها على المثانة وعلى مرضى الفشل الكلوي.
  • قد تسبب بتغيير طعم ولون الحليب إلى الأحمر، والتأثير على صحة الرضيع.

فوائد عشبة الفوة

  • تفيد عشبة الفوة بتحسين أداء كل من الكبد والكلى والرحم والطحال وبفتح أيّة انسدادات به، إضافة لمعالجة أمراض الطحال ومرض الصفار بالكبد.
  • تقي من تشكل وتطور مرض السرطان، وتحمي من مخاطر أمراض القلب وتصلب الشرايين، حيث أنها تعمل على تنظيم مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية بالدم.
  • تفيد بعلاج مرض فقر الدم (الأنيميا)، وفي معالجة ترقق العظام والكساح عند الأطفال.
  • تعمل على تنظيف الجهاز البولي ومعالجة الالتهابات وطرد الترسبات والأملاح والحصى من المثانة والكلى.
  • تعالج أمراض المفاصل والعظام، كما وتساعد على الاسترخاء والتخلص من التشنجات العضلية بمفعولها المضاد.
  • تدعم عمل الجهاز الهضمي وتحسين وفتح الشهية.
  • تساعد بإدرار الطمث المنقطع أو المحتبس لدى الفتيات، والتخفيف من الآلام الدورة الشهرية لديهن.
  • يعالج مرض البرص والالتهابات الجلدية والتقرحات كالصدفية والأكزيما.
  • يفيد بالتخلص من المخاط والبلغم الناتج عن الزكام ونزلات البرد والإنفلونزا.
  • يزيد من إدرار الحليب عند الأم المرضعة، كما ويعمل على تنشيط إفراز العرق بالجسم.
  • يعالج مرض السل الرئوي المزمن والحمى، ويعمل على تخفيض حرارة الجسم.
  • يفيد منقوع جذورها الصبغية بتلوين الأقمشة والملابس، وخصوصاً بأن لونها الصبغي هو اللون الأحمر اللامع.