البحث عن مواضيع

عشبة الجعدة وتسمى باللغة الإنجليزية الـ(Germander) ويطلق عليها علمياً اسم (Teucrium polium)، وهي من النباتات العشبيّة المعمرّة والمعروفة بعدة أسماء منها (سعتر الهر، وقدحة، والهلال، وتوم الحبة)، والمُزهرة خلال فصل الربيع وأول الصيف بالمناطق الصخرية العالية، ويميل لونها المخضر إلى اللون الفضي أو الرصاصي، كما ويصل طولها إلى (35) سم فوق سطح الأرض، وسيقانها بيضاء اللون، وأوراقها متقابلة ومشرشرة الحواف ومتطاولة، ويغطيها وبر ناعم، حيث تكون أوراقها السفلية غزيرة حتى تقل بالأعلى، وتمتاز برائحة أزهارها البيضاء العطرية والكروية الشكل بنهاية أغصانها، حيث يتم الاستفادة من تلك الأوراق والأغصان، وسنقوم في سياق مقالنا هذا بالتعرف على أضرار عشبة الجعدة. أضرار عشبة الجعدة لم يتم إثبات أيّة أضرار وآثار سلبية لهذه النبتة علمياً وبشكل قاطع، غير أن منظمة الصحة والدواء الأمريكية (FDA)، قامت بتحذير السيدات بعدم تناولها خلال فترة الحمل والرضاعة، تحسباً لحدوث بعض الأعراض والأضرار الجانبية لها مثل: التعرض للإصابة باضطراب بسيط في الجهاز الهضمي واضطرابات المعدة والإسهال، مما يتطلب التخفيف أو التوقف عن استخدامها في حال استدعى الأمر. عدم تناوله من قبل المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة كالسكري، والعمل على استشارة الطبيب المختص. قد تتسبب برفع الأنزيمات الموجودة في الكبد (Alt, Ast). تعمل على تخفيض نسبة السكر في الدم. تزيد من نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار بالدم. التركيب الكيميائي لعشبة الجعدة تحتوي عشبة الجعدة على الكثير من المركبات الكيميائية، حيث تقدر بـ (45) مركب ومنها: قلويدات (ستكادرين). سياسترون. فلافون. مواد كربوهيدراتية (جلوكوز، سكروز، رامنوز، رافينوز، فركتوز). سيترولات الغير مشبعة. مواد عفصية. بكرو بولين. جلوكوزيدات. تربينات ثلاثية ماكيستيرون زيوت طيّارة، وغيرها. الفوائد العامة لعشبة الجعدة تساعد في إدرار البول، والطمث خلال الدورة الشهرية لدى النساء. تعمل على تنقية الرحم وتنظيفه، كما تعالج مشكلة العقم عند المرأة وتزيد من خصوبتها. تفيد في طرد الديدان بالمعدة، وبالقضاء على السموم المتراكمة في الجهاز الهضمي. تساعد في التخلص من التهابات القولون وبكتيريا الأمعاء الغليظة. تساهم في معالجة الحيوانات السامة كلدغات الأفعى والعقرب. تفيد في حماية الجهاز الهضمي من مرض السرطان، ومرض الملاريا. تفيد في التخلص من الغازات وانتفاخات المعدة. تعمل على تنظيم إفرازات الغدة الدرقية وعدم تضخمها. تفيد في علاج التهابات العضلات والمفاصل، كما تعالج تقرحات الفم والأسنان. تساهم في تخفيف أعراض نزلات البرد والحمى والزكام. تساعد في علاج الأمراض الجلدية كالأكزيما والصدفية واليرقان.

أضرار عشبة الجعدة

أضرار عشبة الجعدة
بواسطة: - آخر تحديث: 16 نوفمبر، 2017

عشبة الجعدة

وتسمى باللغة الإنجليزية الـ(Germander) ويطلق عليها علمياً اسم (Teucrium polium)، وهي من النباتات العشبيّة المعمرّة والمعروفة بعدة أسماء منها (سعتر الهر، وقدحة، والهلال، وتوم الحبة)، والمُزهرة خلال فصل الربيع وأول الصيف بالمناطق الصخرية العالية، ويميل لونها المخضر إلى اللون الفضي أو الرصاصي، كما ويصل طولها إلى (35) سم فوق سطح الأرض، وسيقانها بيضاء اللون، وأوراقها متقابلة ومشرشرة الحواف ومتطاولة، ويغطيها وبر ناعم، حيث تكون أوراقها السفلية غزيرة حتى تقل بالأعلى، وتمتاز برائحة أزهارها البيضاء العطرية والكروية الشكل بنهاية أغصانها، حيث يتم الاستفادة من تلك الأوراق والأغصان، وسنقوم في سياق مقالنا هذا بالتعرف على أضرار عشبة الجعدة.

أضرار عشبة الجعدة

لم يتم إثبات أيّة أضرار وآثار سلبية لهذه النبتة علمياً وبشكل قاطع، غير أن منظمة الصحة والدواء الأمريكية (FDA)، قامت بتحذير السيدات بعدم تناولها خلال فترة الحمل والرضاعة، تحسباً لحدوث بعض الأعراض والأضرار الجانبية لها مثل:

  • التعرض للإصابة باضطراب بسيط في الجهاز الهضمي واضطرابات المعدة والإسهال، مما يتطلب التخفيف أو التوقف عن استخدامها في حال استدعى الأمر.
  • عدم تناوله من قبل المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة كالسكري، والعمل على استشارة الطبيب المختص.
  • قد تتسبب برفع الأنزيمات الموجودة في الكبد (Alt, Ast).
  • تعمل على تخفيض نسبة السكر في الدم.
  • تزيد من نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار بالدم.

التركيب الكيميائي لعشبة الجعدة

تحتوي عشبة الجعدة على الكثير من المركبات الكيميائية، حيث تقدر بـ (45) مركب ومنها:

  • قلويدات (ستكادرين).
  • سياسترون.
  • فلافون.
  • مواد كربوهيدراتية (جلوكوز، سكروز، رامنوز، رافينوز، فركتوز).
  • سيترولات الغير مشبعة.
  • مواد عفصية.
  • بكرو بولين.
  • جلوكوزيدات.
  • تربينات ثلاثية
  • ماكيستيرون
  • زيوت طيّارة، وغيرها.

الفوائد العامة لعشبة الجعدة

  • تساعد في إدرار البول، والطمث خلال الدورة الشهرية لدى النساء.
  • تعمل على تنقية الرحم وتنظيفه، كما تعالج مشكلة العقم عند المرأة وتزيد من خصوبتها.
  • تفيد في طرد الديدان بالمعدة، وبالقضاء على السموم المتراكمة في الجهاز الهضمي.
  • تساعد في التخلص من التهابات القولون وبكتيريا الأمعاء الغليظة.
  • تساهم في معالجة الحيوانات السامة كلدغات الأفعى والعقرب.
  • تفيد في حماية الجهاز الهضمي من مرض السرطان، ومرض الملاريا.
  • تفيد في التخلص من الغازات وانتفاخات المعدة.
  • تعمل على تنظيم إفرازات الغدة الدرقية وعدم تضخمها.
  • تفيد في علاج التهابات العضلات والمفاصل، كما تعالج تقرحات الفم والأسنان.
  • تساهم في تخفيف أعراض نزلات البرد والحمى والزكام.
  • تساعد في علاج الأمراض الجلدية كالأكزيما والصدفية واليرقان.