السياحة العلاجية ينتهي أسبوع حافل بالمتاعب والإرهاق والضغوطات في العمل لتبدأ عطلة نهاية الأسبوع حيث الراحة، فتتوجّه الأنظار نحو اللجوء إلى ارتياد الأماكن الخاصة بالسياحة العلاجية لإزالة الإرهاق والألم، بالانغماس في المياه الكبريتية المتدفقة من الينابيع الحارة من الأرض، فالينابيع الحارة تعد من أفضل الطرق في علاج بعض الأمراض بالاعتماد على العناصر الطبيعية الموجودة في المياه الكبريتية، وبالرغم مما تقدّم إلا أن هناك غيابٌ لبعض المعلومات حول أضرار المياه الكبريتية، لذلك سيتم تقديم مقال حول أضرار المياه الكبريتية وفوائدها لتفادي الوقوع في المشاكل الصحية عند استخدامها. المياه الكبريتية تعرف المياه الكبريتية بأنها تلك المياه الجارية المتدفقة من الينابيع الحارة التي تحتوي على نسبٍ مرتفعة جداً من غاز كبريتيد الهيدروجين، ومن المتعارف عليه أنه عند تدفقها في الهواء الطلق أو فتح الصنبور تنبعث تلك الرائحة النفاثة المشابهة لرائحة البيض الفاسد، ويُلجأ عادةً إلى معالجة هذا النوع من المياه بواسطة رفع درجة حرارة سخونتها إلى ما يفوق 140 درجة فهرنهايت لبضع ساعات، ثم تنظيفها وتخليصها من الشوائب وتسخينها مجدداً، وعند القيام بهذه الخطوة تكون البكتيريا الموجودة فيها قد قُتلت تماماً، ولا بد من الإشارة إلى أن عيون الماء الطبيعية المحتوية على الكبريت حتى تكون مفيدة يجب ألا تتجاوز نسبته فيها غرام واحد فقط لكل لتر ماء، وإلا سيُسحب منها لقب مياه معدنية. أضرار المياه الكبريتية من الطبيعي أن يكون لأي شيء مفيد في هذا الكون أضراراً لبعض الحالات الاستثنائية تعود على الإنسان، وبالرغم مما يُشاع عن الفوائد المجنية من هذه المياه، إلا أنه لا بد من التعرف على أضرار المياه الكبريتية: العقم لدى الرجال: فقد أشارت الدراسات الطبية إلى أن احتمالية حدوث العقم لدى الرجال سترتفع جداً في حال المكوث في حوض من مملوء بالمياه الكبريتية، إذ تتأثر عملية إنتاج الحيوانات المنوية لديه سلباً عند تعرض الجهاز التناسلي لدرجات حرارة مرتفعة جداً. انخفاض ضغط الدم: يُنصح بتجنب مرضى انخفاض ضغط الدم الاستجمام في المياه الكبريتية نظراً للدور الذي تؤديه في ازدياد تبسّط الأوعية الدموية الموجودة تحت جلد الإنسان، فيزيد الأمر من انخفاض ضغط الدم أكثر مما يعود عليهم بالضرر. مهيج لمرض الصدفية: تشير المعلومات إلى أن اعتماد مرضى الصدفية على المياه الكبريتية في علاج المرض يلحق الضرر بهم لدرجة احتمالية الوفاة، وخاصةً تلك الفئة التي ترك المرض احمراراً على الجلد وتهيجاً وتقشراً، فعند التعرض للمياه الكبريتية تنخفض درجة حرارة جسمه كثيراً، وتحدث احتمالية الوفاة. فوائد المياه الكبريتية قد يتولد شعور الخوف لدى البعض بعد قراءة أضرار المياه الكبريتية الآنفة الذكر، إلا أنه بالرغم من ذلك فإن لها فوائد كثيرة يمكن الاستفادة منها، وهي: علاج مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي، وخاصةً حالات تآكل العمود الفقري والمفاصل. علاج الالتهاب الجلدي العصبي والأكزيما. التخلص من التهاب العظام المفصلي المزمن. ارتخاء العضلات وإزالة كل ما يشوبها من تشنجات. دواء طبيعي فعال للنقرس المزمن. الأمراض الجلدية كالجرب وحب الشباب. الاستشفاء بها لبعض أمراض القلب وتصلب الشرايين. محفز طبيعي لإطلاق الإنسولين في الجسم. منح الجسم مناعة طبيعية قوية بفعل وجود الزنك فيها.

أضرار المياه الكبريتية

أضرار المياه الكبريتية

بواسطة: - آخر تحديث: 29 أبريل، 2018

السياحة العلاجية

ينتهي أسبوع حافل بالمتاعب والإرهاق والضغوطات في العمل لتبدأ عطلة نهاية الأسبوع حيث الراحة، فتتوجّه الأنظار نحو اللجوء إلى ارتياد الأماكن الخاصة بالسياحة العلاجية لإزالة الإرهاق والألم، بالانغماس في المياه الكبريتية المتدفقة من الينابيع الحارة من الأرض، فالينابيع الحارة تعد من أفضل الطرق في علاج بعض الأمراض بالاعتماد على العناصر الطبيعية الموجودة في المياه الكبريتية، وبالرغم مما تقدّم إلا أن هناك غيابٌ لبعض المعلومات حول أضرار المياه الكبريتية، لذلك سيتم تقديم مقال حول أضرار المياه الكبريتية وفوائدها لتفادي الوقوع في المشاكل الصحية عند استخدامها.

المياه الكبريتية

تعرف المياه الكبريتية بأنها تلك المياه الجارية المتدفقة من الينابيع الحارة التي تحتوي على نسبٍ مرتفعة جداً من غاز كبريتيد الهيدروجين، ومن المتعارف عليه أنه عند تدفقها في الهواء الطلق أو فتح الصنبور تنبعث تلك الرائحة النفاثة المشابهة لرائحة البيض الفاسد، ويُلجأ عادةً إلى معالجة هذا النوع من المياه بواسطة رفع درجة حرارة سخونتها إلى ما يفوق 140 درجة فهرنهايت لبضع ساعات، ثم تنظيفها وتخليصها من الشوائب وتسخينها مجدداً، وعند القيام بهذه الخطوة تكون البكتيريا الموجودة فيها قد قُتلت تماماً، ولا بد من الإشارة إلى أن عيون الماء الطبيعية المحتوية على الكبريت حتى تكون مفيدة يجب ألا تتجاوز نسبته فيها غرام واحد فقط لكل لتر ماء، وإلا سيُسحب منها لقب مياه معدنية.

أضرار المياه الكبريتية

من الطبيعي أن يكون لأي شيء مفيد في هذا الكون أضراراً لبعض الحالات الاستثنائية تعود على الإنسان، وبالرغم مما يُشاع عن الفوائد المجنية من هذه المياه، إلا أنه لا بد من التعرف على أضرار المياه الكبريتية:

  • العقم لدى الرجال: فقد أشارت الدراسات الطبية إلى أن احتمالية حدوث العقم لدى الرجال سترتفع جداً في حال المكوث في حوض من مملوء بالمياه الكبريتية، إذ تتأثر عملية إنتاج الحيوانات المنوية لديه سلباً عند تعرض الجهاز التناسلي لدرجات حرارة مرتفعة جداً.
  • انخفاض ضغط الدم: يُنصح بتجنب مرضى انخفاض ضغط الدم الاستجمام في المياه الكبريتية نظراً للدور الذي تؤديه في ازدياد تبسّط الأوعية الدموية الموجودة تحت جلد الإنسان، فيزيد الأمر من انخفاض ضغط الدم أكثر مما يعود عليهم بالضرر.
  • مهيج لمرض الصدفية: تشير المعلومات إلى أن اعتماد مرضى الصدفية على المياه الكبريتية في علاج المرض يلحق الضرر بهم لدرجة احتمالية الوفاة، وخاصةً تلك الفئة التي ترك المرض احمراراً على الجلد وتهيجاً وتقشراً، فعند التعرض للمياه الكبريتية تنخفض درجة حرارة جسمه كثيراً، وتحدث احتمالية الوفاة.

فوائد المياه الكبريتية

قد يتولد شعور الخوف لدى البعض بعد قراءة أضرار المياه الكبريتية الآنفة الذكر، إلا أنه بالرغم من ذلك فإن لها فوائد كثيرة يمكن الاستفادة منها، وهي:

  • علاج مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي، وخاصةً حالات تآكل العمود الفقري والمفاصل.
  • علاج الالتهاب الجلدي العصبي والأكزيما.
  • التخلص من التهاب العظام المفصلي المزمن.
  • ارتخاء العضلات وإزالة كل ما يشوبها من تشنجات.
  • دواء طبيعي فعال للنقرس المزمن.
  • الأمراض الجلدية كالجرب وحب الشباب.
  • الاستشفاء بها لبعض أمراض القلب وتصلب الشرايين.
  • محفز طبيعي لإطلاق الإنسولين في الجسم.
  • منح الجسم مناعة طبيعية قوية بفعل وجود الزنك فيها.