المورفين وهو عبارة عن عقار أفيوني يتم استخراجه من نبات (الخشخاش) ويعد من أخطر أدوية المنومات والعقاقير المهدئة والمسكنة للألم، وتتم عملية تحضيره من عنصر الأفيون الخام (القلويدات) النشط والموجود بالنبتة، وتتراوح نسبة وزنه من (6%) إلى (7%)، ويمكن تناوله على شكل أقراص أو حقن أو تحاميل شرجية أو شراب، كما يكثر استخدامه في العلاجات الطبية وخصوصاً بعد إجراء العمليات الجراحية الصعبة، وللمرضى المصابين بأمراض خطيرة، وبالرغم من فوائده الطبية إلا أنه يعتبر سلاح ذو حدّين، حيث يمكن أن يصاب المريض بالإدمان عليه، ويصعب الاستغناء عنه، مما يترتب عليه أضرار سلبية وخطيرة على صحة الإنسان، وسنقوم في مقالنا هذا بالتعرف على أضرار المورفين. أضرار المورفين يشعر المريض أو المتعاطي له بالنشوة والرضا، حيث أن تخديره يقضي على الألم الجسدي لفترة انتهاء مفعوله الطبي، كما يصاب بالخمول والكسل والاستسلام للهدوء والنوم. يزيد من نمو الأوعية الدموية مما يؤدي لزيادة فرص نمو الأورام وانتشار الخلايا السرطانية بالدم. يؤدي استخدام الحامل له أثناء الحمل إلى وفاة الجنين، حيث يصله بواسطة المشيمة. انخفاض إفراز هرمون (التستيرون)، الذي يتسبب بالضعف الجنسي المسؤول عن الرغبة الجنسية. الإصابة بالتسمم الحاد، وذلك بسبب تناول جرعات كبيرة منه، وتكون أعراضه بالغيبوبة وضيق تنفس وتباطؤ بالنبض، وقد تصل إلى الموت. يتسبب بالحساسية نتيجة زيادة مادة (الهيستامين) بالجسم. حدوث جفاف بالفم وإفرازات هائلة بالأنف والعرق الشديد. يعمل على أغلاق المستقبلات العصبية المركزية المسؤولة بالجسم عن الشعور بالألم، لتحل محله ويعتمد عليها بتسكين الأوجاع. تؤدي إلى اضطراب في مستويات السكر بالدم، وبارتفاع الضغط. إصابة العضلات بالتقلص، مع الشعور بحكة بالجسم. يصاب المريض بحالة من الهيجان العصبي الشديد والتوتر والأرق، ويسبب الصرع والجنون. يصاب المريض بالاكتئاب والإحباط الشديد، مما يدفعه للتفكير بالانتحار والموت. يؤثر تناوله على حياة المريض الاقتصادية والاجتماعية، كما يفقده القدرة على الانتظام بالعمل. الخواص الفيزيائية للمورفين يتألف من مادة لونها أبيض مائلة إلى الصفرة، ذات طعم مُرّ، وليس له رائحة. يبدأ تأثيرة الفيزيائي الأساسي على الجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان، حيث يعمل كمثبط ومقلل للحركة والنشاط الجسمي، والذهاب بحالة من الهدوء والنوم. يوجد تحذيرات دولية وقانونية حول استخدامه، ويتم حصر استعماله في المجال الطبي، وتحت رعاية ومسؤولية الطبيب المعالج. تحذيرات طبيّة عدم تناول مسكن المورفين مع أدوية خاليّة من المواد المخدرة أو مع الأدوية المحتوية على مواد منومة. الالتزام بتعليمات الطبيب والاعتدال بتناوله في حال استدعت حالة المريض الصحية له، وألا تتعدى كميته أكثر من خمسة عشر حبة بالأسبوع. الإسراع إلى مراجعة أقرب طبيب أو مشفى، عند الشعور بصداع شديد وضيق في عملية التنفس أو التقيؤ والغثيان. يجب ان يدرك المريض بأن الهدف من تناول أدوية المورفين هو تسكين الألم بشكل مؤقت وعدم الاعتياد اليومي عليها، حتى لا يصاب بالإدمان عليها وفقدان القدرة عن الإستنغناء عنها.

أضرار المورفين

أضرار المورفين

بواسطة: - آخر تحديث: 16 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

المورفين

وهو عبارة عن عقار أفيوني يتم استخراجه من نبات (الخشخاش) ويعد من أخطر أدوية المنومات والعقاقير المهدئة والمسكنة للألم، وتتم عملية تحضيره من عنصر الأفيون الخام (القلويدات) النشط والموجود بالنبتة، وتتراوح نسبة وزنه من (6%) إلى (7%)، ويمكن تناوله على شكل أقراص أو حقن أو تحاميل شرجية أو شراب، كما يكثر استخدامه في العلاجات الطبية وخصوصاً بعد إجراء العمليات الجراحية الصعبة، وللمرضى المصابين بأمراض خطيرة، وبالرغم من فوائده الطبية إلا أنه يعتبر سلاح ذو حدّين، حيث يمكن أن يصاب المريض بالإدمان عليه، ويصعب الاستغناء عنه، مما يترتب عليه أضرار سلبية وخطيرة على صحة الإنسان، وسنقوم في مقالنا هذا بالتعرف على أضرار المورفين.

أضرار المورفين

  • يشعر المريض أو المتعاطي له بالنشوة والرضا، حيث أن تخديره يقضي على الألم الجسدي لفترة انتهاء مفعوله الطبي، كما يصاب بالخمول والكسل والاستسلام للهدوء والنوم.
  • يزيد من نمو الأوعية الدموية مما يؤدي لزيادة فرص نمو الأورام وانتشار الخلايا السرطانية بالدم.
  • يؤدي استخدام الحامل له أثناء الحمل إلى وفاة الجنين، حيث يصله بواسطة المشيمة.
  • انخفاض إفراز هرمون (التستيرون)، الذي يتسبب بالضعف الجنسي المسؤول عن الرغبة الجنسية.
  • الإصابة بالتسمم الحاد، وذلك بسبب تناول جرعات كبيرة منه، وتكون أعراضه بالغيبوبة وضيق تنفس وتباطؤ بالنبض، وقد تصل إلى الموت.
  • يتسبب بالحساسية نتيجة زيادة مادة (الهيستامين) بالجسم.
  • حدوث جفاف بالفم وإفرازات هائلة بالأنف والعرق الشديد.
  • يعمل على أغلاق المستقبلات العصبية المركزية المسؤولة بالجسم عن الشعور بالألم، لتحل محله ويعتمد عليها بتسكين الأوجاع.
  • تؤدي إلى اضطراب في مستويات السكر بالدم، وبارتفاع الضغط.
  • إصابة العضلات بالتقلص، مع الشعور بحكة بالجسم.
  • يصاب المريض بحالة من الهيجان العصبي الشديد والتوتر والأرق، ويسبب الصرع والجنون.
  • يصاب المريض بالاكتئاب والإحباط الشديد، مما يدفعه للتفكير بالانتحار والموت.
  • يؤثر تناوله على حياة المريض الاقتصادية والاجتماعية، كما يفقده القدرة على الانتظام بالعمل.

الخواص الفيزيائية للمورفين

  • يتألف من مادة لونها أبيض مائلة إلى الصفرة، ذات طعم مُرّ، وليس له رائحة.
  • يبدأ تأثيرة الفيزيائي الأساسي على الجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان، حيث يعمل كمثبط ومقلل للحركة والنشاط الجسمي، والذهاب بحالة من الهدوء والنوم.
  • يوجد تحذيرات دولية وقانونية حول استخدامه، ويتم حصر استعماله في المجال الطبي، وتحت رعاية ومسؤولية الطبيب المعالج.

تحذيرات طبيّة

  • عدم تناول مسكن المورفين مع أدوية خاليّة من المواد المخدرة أو مع الأدوية المحتوية على مواد منومة.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب والاعتدال بتناوله في حال استدعت حالة المريض الصحية له، وألا تتعدى كميته أكثر من خمسة عشر حبة بالأسبوع.
  • الإسراع إلى مراجعة أقرب طبيب أو مشفى، عند الشعور بصداع شديد وضيق في عملية التنفس أو التقيؤ والغثيان.
  • يجب ان يدرك المريض بأن الهدف من تناول أدوية المورفين هو تسكين الألم بشكل مؤقت وعدم الاعتياد اليومي عليها، حتى لا يصاب بالإدمان عليها وفقدان القدرة عن الإستنغناء عنها.