العين تعد العين من أهم الأعضاء الحسية الموجودة في جسم الإنسان، والتي يتمكن الإنسان بواسطتها من عملية الإدراك المرئي للأشياء، وتمييز الألوان، والتعرف إلى الأشخاص، وتتم عملية الإبصار من خلال عملية روابط عصبية بين العصب البصري والدماغ من خلال ما يتم مشاهدته من صور، وتتكون العين من عدة عضيات متخصصة تساعد الإنسان على إدراك الصور مثل عدسة العين، والشبكية، والقرنية، وغيرها، وقد تصاب العين ببعض المشكلات التي تؤثر على عملية الإبصار، ويتم حل هذه المشكلات البصرية من خلال عدة طرق، والتي يعد الليزك أحدثها وأهمها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أضرار الليزك للعيون. مفهوم الليزك هو أحد أحدث الطرق التي تستخدم في علاج مشاكل الإبصار المختلفة، والتي تتم من خلال عملية خاصة تهدف إلى تصحيح وضعية قرنية العين، بحيث تصبح القرنية قادرة على تجميع الأشعة المرئية في المكان الصحيح في الشبكية، وبالطريقة الصحيح التي تمكن الإنسان من المشاهدة بوضوح، ويمكن لهذه العملية البسيطة التي تجعل الإنسان في غنى عن النظارات الطبية التي تستخدم لتصحيح البصر، وقد زاد الإقبال على الليزك في السنوات الأخيرة، وأصبحت هذه العملية بسيطة وقليلة المخاطر مقارنة بما مضى. أضرار الليزك للعيون بالرغم من الأمان النسبي الذي تقدمه عملية تصحيح البصر بالليزك إلا أنها قد تنطوي على مجموعة من المخاطر والأضرار لمن يخضعون لها، ومن أهم هذه الأضرار ما يلي:  الإصابة بجفاف العين: وهي من أكثر المشكلات التي تنجم عن علمية الليزك للعيون، وغالبًا ما تظهر أعراض الجفاف بعد إجراء العملية مباشرة، وتخف حدتها بمرور الوقت، وفي بعض الحالات قد تطول هذه المدة التي تعاني بها العين من الجفاف بسبب قلة الإفراز الدمعي، وفي حالة الإصابة بالجفاف يجب العمل على ترطيب العين من خلال استشارة طبيب العيون المختص، ووصف القطرات المناسبة. ضعف التأثير على المدى الطويل: حيث يظهر ذلك من خلال نقصان أثر عملية تصحيح البصر على المدى البعيد للرؤية، حيث يشكو بعض الأشخاص الذين خضعوا لهذه العملية من حدوث ضعف تدريجي في الإبصار بعد مرور عدة سنوات على إجراء العملية، ما يدعو إلى الحاجة إلى إجراء العملية مرة أخرى، أو استخدام النظارات الطبية بعد 10 أو 15 سنة من إجراء العملية. صعوبة الرؤية الليلية: وهو من أهم عيوب تصحيح البصر بالليزك، حيث يظهر تحسن غير مسبوق في الرؤية النهارية، ويتمكن الشخص الذي خضع لهذه العملية من تحديد الأبعاد الحقيقة للأشياء، والتخلص من غباش الرؤية، وهذا لا ينطبق على الرؤية الليلية ففي حالات كثير عانى بعض الأشخاص الخاضعين لهذه العملية من حدوث ازدواجية في الرؤية الليلية، وعدم وضوح تفاصيل الأشياء عند النظر إليها، وغالبًا ما تتحسن الرؤية الليلية بعد مرور عام أو عامين على إجراء العملية. حساسية العين: وغالبًا ما تحدث أعراض الحساسية بعد الأيام الأولى من إجراء هذه العملية، حيث يعاني الشخص الذي خضع لها من الاحمرار، والتهيج، والحاجة إلى حك العين، لكن هذه الأعراض تزول بشكل تدريجي مع مرور الأيام. المراجع:  1

أضرار الليزك للعيون

أضرار الليزك للعيون

بواسطة: - آخر تحديث: 23 يناير، 2018

العين

تعد العين من أهم الأعضاء الحسية الموجودة في جسم الإنسان، والتي يتمكن الإنسان بواسطتها من عملية الإدراك المرئي للأشياء، وتمييز الألوان، والتعرف إلى الأشخاص، وتتم عملية الإبصار من خلال عملية روابط عصبية بين العصب البصري والدماغ من خلال ما يتم مشاهدته من صور، وتتكون العين من عدة عضيات متخصصة تساعد الإنسان على إدراك الصور مثل عدسة العين، والشبكية، والقرنية، وغيرها، وقد تصاب العين ببعض المشكلات التي تؤثر على عملية الإبصار، ويتم حل هذه المشكلات البصرية من خلال عدة طرق، والتي يعد الليزك أحدثها وأهمها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أضرار الليزك للعيون.

مفهوم الليزك

هو أحد أحدث الطرق التي تستخدم في علاج مشاكل الإبصار المختلفة، والتي تتم من خلال عملية خاصة تهدف إلى تصحيح وضعية قرنية العين، بحيث تصبح القرنية قادرة على تجميع الأشعة المرئية في المكان الصحيح في الشبكية، وبالطريقة الصحيح التي تمكن الإنسان من المشاهدة بوضوح، ويمكن لهذه العملية البسيطة التي تجعل الإنسان في غنى عن النظارات الطبية التي تستخدم لتصحيح البصر، وقد زاد الإقبال على الليزك في السنوات الأخيرة، وأصبحت هذه العملية بسيطة وقليلة المخاطر مقارنة بما مضى.

أضرار الليزك للعيون

بالرغم من الأمان النسبي الذي تقدمه عملية تصحيح البصر بالليزك إلا أنها قد تنطوي على مجموعة من المخاطر والأضرار لمن يخضعون لها، ومن أهم هذه الأضرار ما يلي:

  •  الإصابة بجفاف العين: وهي من أكثر المشكلات التي تنجم عن علمية الليزك للعيون، وغالبًا ما تظهر أعراض الجفاف بعد إجراء العملية مباشرة، وتخف حدتها بمرور الوقت، وفي بعض الحالات قد تطول هذه المدة التي تعاني بها العين من الجفاف بسبب قلة الإفراز الدمعي، وفي حالة الإصابة بالجفاف يجب العمل على ترطيب العين من خلال استشارة طبيب العيون المختص، ووصف القطرات المناسبة.
  • ضعف التأثير على المدى الطويل: حيث يظهر ذلك من خلال نقصان أثر عملية تصحيح البصر على المدى البعيد للرؤية، حيث يشكو بعض الأشخاص الذين خضعوا لهذه العملية من حدوث ضعف تدريجي في الإبصار بعد مرور عدة سنوات على إجراء العملية، ما يدعو إلى الحاجة إلى إجراء العملية مرة أخرى، أو استخدام النظارات الطبية بعد 10 أو 15 سنة من إجراء العملية.
  • صعوبة الرؤية الليلية: وهو من أهم عيوب تصحيح البصر بالليزك، حيث يظهر تحسن غير مسبوق في الرؤية النهارية، ويتمكن الشخص الذي خضع لهذه العملية من تحديد الأبعاد الحقيقة للأشياء، والتخلص من غباش الرؤية، وهذا لا ينطبق على الرؤية الليلية ففي حالات كثير عانى بعض الأشخاص الخاضعين لهذه العملية من حدوث ازدواجية في الرؤية الليلية، وعدم وضوح تفاصيل الأشياء عند النظر إليها، وغالبًا ما تتحسن الرؤية الليلية بعد مرور عام أو عامين على إجراء العملية.
  • حساسية العين: وغالبًا ما تحدث أعراض الحساسية بعد الأيام الأولى من إجراء هذه العملية، حيث يعاني الشخص الذي خضع لها من الاحمرار، والتهيج، والحاجة إلى حك العين، لكن هذه الأعراض تزول بشكل تدريجي مع مرور الأيام.

المراجع:  1