الفوط الصحية تعتبر الفوط الصحية من أهم الوسائل التي تستخدمها النساء، بشكلٍ يومي أو في فترة الحيض، وتبدأ الفتيات استخدامهن للفوط الصحية عند بدء نزول الدورة الشهرية، والعديد من الفتيات لا يميزن إن كانت طريقة استخدام تلك الفوط صحيحة أم لا، لذا تقوم بعض الفتيات بعدم تغيير الفوطة إلا مرة واحدة يوميًا، مما يؤدي إلى مشاكل جمَّة، وقديمًا كانت النساء يستخدمن القطع القماشية، ولكن بعد فترةٍ من الزمن تصبح تلك القطع ملوثة غير صالحةٍ للاستعمال، لذلك تم تطوير هذه الوسيلة لحماية النساء من الأمراض التناسلية التي قد تكون سببها استخدام القطع القماشية الملوثة والتي يصبح من الصعب غسلها واستعمالها مرةً أخرى. تطور صناعة الفوط الصحية قام شاب هندي الجنسية يدعى "أروناكالام موروغاناناثام " بارتداء فوطة صحية ووضع كرة ممتلئة بالدم فيها أنبوب يجعل الدم يتسرب إلى الداخل عن طريق عملية الضغط وربطها في منطقة الحوض.  استوحى هذه الطريقة ليعيش ما تعيشه المرأة في وقت الدورة الشهرية من بلل وخاصةً عندما أدرك أن زوجته تستخدم الفوط القماشية بدلًا من الصحية بسبب غلاء ثمنها في مناطق القرى.  استطاع أن يبتكر بعد عشر سنوات آلةً لصناعة الفوط الصحية وبتكلفة منخفضة وابتكاره هذا كان سببًا في تطور صناعتها وانتشاره في أنحاء العالم. طرق اختيار الفوطة للمراهقات يتم اختيارها من خلال إدراك الفتاة لطبيعة جسمها واحتياجاتها. شراء الفوط الرفيعة جدًا وذلك لحماية الملابس من البقع اليومية أو من الإفرازات الخفيفة. ارتداء الفوط الكبيرة عند نزول دم الحيض ولذلك لقدرتها الفائقة على استيعاب كمية من الدم وتعتمدها الكثيرات في حالة السفر لمسافات طويلة. استخدام المنتج المناسب للفتيات اللواتي يعانين من الحساسية وذلك باستشارة الأخصائي لإعطاء النوع المناسب. أضرار استخدام الفوط الصحية تحوي على مواد بلاستيكية تصيب الغدد الصماء بالاعتلال. استخدامها المتكرر يعمل على حرمان تلك المناطق من التهوية وإغلاق مساماتها. تعمل على امتصاص مادة الديوكسين داخل مسام الجلد وسريانها في مجرى الدم. الإصابة بالسرطان بسبب استعمالها لفترة زمنية طويلة إذ يجب تغييرها كل خمس ساعات. يتم صناعة الفوط من مواد متحولة جينيًا وتؤثر سلبًا على التركيب الجيني للمرأة. اكتشاف رواسب سامة داخل تلك المنتجات مثل مادة جلايفوسيت وهي مادة تستخدم للتخلص من الأعشاب الضارة. وجود بعض المواد الكيمائية في الفوط تؤثر على النشاط العقلي فتسبب قلة التركيز وبعض الأمراض العصبية كالباركنسون. تسبب بعض أنواع الفوط كالتامبون التهابات في المهبل والأعضاء التناسلية على الرغم من أنها تمتص كمية كبيرة من الدم. إصابة بعض النساء بالصدمة السمية وهو أحد الأمراض المرتبطة بالفوط الصحية والتامبون والذي يصيب أعضاء الجسم بالاختلال.

أضرار الفوط الصحية

أضرار الفوط الصحية

بواسطة: - آخر تحديث: 5 نوفمبر، 2017

الفوط الصحية

تعتبر الفوط الصحية من أهم الوسائل التي تستخدمها النساء، بشكلٍ يومي أو في فترة الحيض، وتبدأ الفتيات استخدامهن للفوط الصحية عند بدء نزول الدورة الشهرية، والعديد من الفتيات لا يميزن إن كانت طريقة استخدام تلك الفوط صحيحة أم لا، لذا تقوم بعض الفتيات بعدم تغيير الفوطة إلا مرة واحدة يوميًا، مما يؤدي إلى مشاكل جمَّة، وقديمًا كانت النساء يستخدمن القطع القماشية، ولكن بعد فترةٍ من الزمن تصبح تلك القطع ملوثة غير صالحةٍ للاستعمال، لذلك تم تطوير هذه الوسيلة لحماية النساء من الأمراض التناسلية التي قد تكون سببها استخدام القطع القماشية الملوثة والتي يصبح من الصعب غسلها واستعمالها مرةً أخرى.

تطور صناعة الفوط الصحية

  • قام شاب هندي الجنسية يدعى “أروناكالام موروغاناناثام ” بارتداء فوطة صحية ووضع كرة ممتلئة بالدم فيها أنبوب يجعل الدم يتسرب إلى الداخل عن طريق عملية الضغط وربطها في منطقة الحوض.
  •  استوحى هذه الطريقة ليعيش ما تعيشه المرأة في وقت الدورة الشهرية من بلل وخاصةً عندما أدرك أن زوجته تستخدم الفوط القماشية بدلًا من الصحية بسبب غلاء ثمنها في مناطق القرى.
  •  استطاع أن يبتكر بعد عشر سنوات آلةً لصناعة الفوط الصحية وبتكلفة منخفضة وابتكاره هذا كان سببًا في تطور صناعتها وانتشاره في أنحاء العالم.

طرق اختيار الفوطة للمراهقات

  • يتم اختيارها من خلال إدراك الفتاة لطبيعة جسمها واحتياجاتها.
  • شراء الفوط الرفيعة جدًا وذلك لحماية الملابس من البقع اليومية أو من الإفرازات الخفيفة.
  • ارتداء الفوط الكبيرة عند نزول دم الحيض ولذلك لقدرتها الفائقة على استيعاب كمية من الدم وتعتمدها الكثيرات في حالة السفر لمسافات طويلة.
  • استخدام المنتج المناسب للفتيات اللواتي يعانين من الحساسية وذلك باستشارة الأخصائي لإعطاء النوع المناسب.

أضرار استخدام الفوط الصحية

  • تحوي على مواد بلاستيكية تصيب الغدد الصماء بالاعتلال.
  • استخدامها المتكرر يعمل على حرمان تلك المناطق من التهوية وإغلاق مساماتها.
  • تعمل على امتصاص مادة الديوكسين داخل مسام الجلد وسريانها في مجرى الدم.
  • الإصابة بالسرطان بسبب استعمالها لفترة زمنية طويلة إذ يجب تغييرها كل خمس ساعات.
  • يتم صناعة الفوط من مواد متحولة جينيًا وتؤثر سلبًا على التركيب الجيني للمرأة.
  • اكتشاف رواسب سامة داخل تلك المنتجات مثل مادة جلايفوسيت وهي مادة تستخدم للتخلص من الأعشاب الضارة.
  • وجود بعض المواد الكيمائية في الفوط تؤثر على النشاط العقلي فتسبب قلة التركيز وبعض الأمراض العصبية كالباركنسون.
  • تسبب بعض أنواع الفوط كالتامبون التهابات في المهبل والأعضاء التناسلية على الرغم من أنها تمتص كمية كبيرة من الدم.
  • إصابة بعض النساء بالصدمة السمية وهو أحد الأمراض المرتبطة بالفوط الصحية والتامبون والذي يصيب أعضاء الجسم بالاختلال.