البحث عن مواضيع

يستخدم العلاج الإشعاعي في علاج مرض السرطان، وذلك بالخضوع إلى النظام العلاجي الإشعاعي، للقضاء على الخلايا السرطانية وقتلها عن طريق توجيه طاقة إشعاعية عالية نحو خلايا السرطان، وتكون الجلسة العلاجية حوالي نصف ساعة، كفيلة بإعطاء نتيجة إيجابية خلال المرحلة العلاجية، والجلسات التي تؤخذ كل خمسة أيام بالأسبوع على فترة عشرة أسابيع متواصلة، بالرغم من أهمية العلاج الإشعاعي ونسب نجاحه الكبيرة في شفاء مريض السرطان، إلا أن له عدة مساوئ وأخطار على نفسية المريض وصحته الجسمانية، وذلك للجلسات الإشعاعية الكثيرة التي يخضع إليها المريض، وتأثر المريض فسيولوجياً من التعاطي بالأشعة والتعرض المكثف لها، وسنقدم في هذا المقال أضرار العلاج الإشعاعي على الأشخاص المحيطين بالمريض. أضرار العلاج الإشعاعي على المريض يتسبب العلاج الإشعاعي في ظهور أعراض جانبية على مريض السرطان، مثل تقرحات في الفم والإسهال وألم في الأذنين. يؤثر استخدام العلاج الإشعاعي أثناء عملية قتل الخلايا السرطانية على شعر المريض، وعلى الخلايا الجلدية ويؤدي إلى تساقطه وفقدانه. شعور المريض بالغثيان والتقيؤ أثناء جلسة العلاج الإشعاعي وبعدها. الإصابة بالحكة والتحسس وجفاف في الجلد مع التعب بكامل الجسم. تتسبب الإشعاعات في إصابة المريض بالعجز الجنسي. وجود صعوبة في التبول واحتقان بالحلق، مع عدم القدرة على بلع ومضغ الطعام. يعاني المريض من وجع بالمفاصل. التعرض للإصابة بالوذمة اللمفية. أضرار العلاج الإشعاعي على المحيطين بالمريض يؤكد الأطباء على عدم وجود أية خطورة على المحيطين بمريض السرطان أو مرافقيه، ولا داعي للتخوف والقلق، وعلى العكس تماماً فإن مريض السرطان أثناء خضوعه للعلاج، يحتاج إلى مساندة ودعم أهله وزوجته وأبناؤه له نفسياً خلال مرحلة العلاج الإشعاعي، والتي لا يسمح خلال تلك الجلسات وأخذ المريض جرعة الإشعاع بوجود أي أحد من الأهل والمحيطين، لخطورة الأشعة على صحتهم وضمان سلامتهم. في حال تم إعطاء مريض السرطان جلسة علاج إشعاعي، والتي تكون خارجية، ويكون المريض بعدها غير مشع ولا تؤثر أو تهدد تلك الأشعة حياة المحيطين، فإن تلك الإشعاعات التي دخلت في الخلايا السرطانية لا يمكن لها معاودة الانتشار أو الانبعاث من جسم المريض لتؤذي أو تنتقل إلى الأخرين. قد يكون هنالك جرعات علاج إشعاع داخلية يتم خلالها استخدام أشعة عالية جداً، عندها يقوم الطبيب المعالج بالتشديد ومنع زيارة المريض وعدم السماح بتقبيله ولمسه، حتى يتأكد الطبيب من خلو جسم المريض من تلك الطاقة المشعة القوية التأثير، والسماح للمريض بمغادرة المشفى، والعودة إلى البيت والحياة الطبيعية بدون التأثير على صحة وسلامة المحيطين. المراجع:   1

أضرار العلاج الإشعاعي على المحيطين بالمريض

أضرار العلاج الإشعاعي على المحيطين بالمريض
بواسطة: - آخر تحديث: 11 سبتمبر، 2017

يستخدم العلاج الإشعاعي في علاج مرض السرطان، وذلك بالخضوع إلى النظام العلاجي الإشعاعي، للقضاء على الخلايا السرطانية وقتلها عن طريق توجيه طاقة إشعاعية عالية نحو خلايا السرطان، وتكون الجلسة العلاجية حوالي نصف ساعة، كفيلة بإعطاء نتيجة إيجابية خلال المرحلة العلاجية، والجلسات التي تؤخذ كل خمسة أيام بالأسبوع على فترة عشرة أسابيع متواصلة، بالرغم من أهمية العلاج الإشعاعي ونسب نجاحه الكبيرة في شفاء مريض السرطان، إلا أن له عدة مساوئ وأخطار على نفسية المريض وصحته الجسمانية، وذلك للجلسات الإشعاعية الكثيرة التي يخضع إليها المريض، وتأثر المريض فسيولوجياً من التعاطي بالأشعة والتعرض المكثف لها، وسنقدم في هذا المقال أضرار العلاج الإشعاعي على الأشخاص المحيطين بالمريض.

أضرار العلاج الإشعاعي على المريض

  • يتسبب العلاج الإشعاعي في ظهور أعراض جانبية على مريض السرطان، مثل تقرحات في الفم والإسهال وألم في الأذنين.
  • يؤثر استخدام العلاج الإشعاعي أثناء عملية قتل الخلايا السرطانية على شعر المريض، وعلى الخلايا الجلدية ويؤدي إلى تساقطه وفقدانه.
  • شعور المريض بالغثيان والتقيؤ أثناء جلسة العلاج الإشعاعي وبعدها.
  • الإصابة بالحكة والتحسس وجفاف في الجلد مع التعب بكامل الجسم.
  • تتسبب الإشعاعات في إصابة المريض بالعجز الجنسي.
  • وجود صعوبة في التبول واحتقان بالحلق، مع عدم القدرة على بلع ومضغ الطعام.
  • يعاني المريض من وجع بالمفاصل.
  • التعرض للإصابة بالوذمة اللمفية.

أضرار العلاج الإشعاعي على المحيطين بالمريض

  • يؤكد الأطباء على عدم وجود أية خطورة على المحيطين بمريض السرطان أو مرافقيه، ولا داعي للتخوف والقلق، وعلى العكس تماماً فإن مريض السرطان أثناء خضوعه للعلاج، يحتاج إلى مساندة ودعم أهله وزوجته وأبناؤه له نفسياً خلال مرحلة العلاج الإشعاعي، والتي لا يسمح خلال تلك الجلسات وأخذ المريض جرعة الإشعاع بوجود أي أحد من الأهل والمحيطين، لخطورة الأشعة على صحتهم وضمان سلامتهم.
  • في حال تم إعطاء مريض السرطان جلسة علاج إشعاعي، والتي تكون خارجية، ويكون المريض بعدها غير مشع ولا تؤثر أو تهدد تلك الأشعة حياة المحيطين، فإن تلك الإشعاعات التي دخلت في الخلايا السرطانية لا يمكن لها معاودة الانتشار أو الانبعاث من جسم المريض لتؤذي أو تنتقل إلى الأخرين.
  • قد يكون هنالك جرعات علاج إشعاع داخلية يتم خلالها استخدام أشعة عالية جداً، عندها يقوم الطبيب المعالج بالتشديد ومنع زيارة المريض وعدم السماح بتقبيله ولمسه، حتى يتأكد الطبيب من خلو جسم المريض من تلك الطاقة المشعة القوية التأثير، والسماح للمريض بمغادرة المشفى، والعودة إلى البيت والحياة الطبيعية بدون التأثير على صحة وسلامة المحيطين.

المراجع:   1