الأعشاب بين الضرر والنفع تتعدد الأغراض التي من أجلها تستخدم النباتات والأعشاب الطبيعية، كما تختلف الطرق التي تستخدم بها، والأغراض التي تستعمل من أجلها، وتحتوي الأعشاب الطبيعية على العديد من العناصر الغذائية الفعالة، والمواد التي تدخل في تصنيع الأدوية الطبية، وهذا ما يجعلها مفيدة في كثير من الحالات، لكن بعض أنواعها يمكن أن يكون ضارًا للجسم، خاصة عند استخدامه بطريقة مفرطة، أو خاطئة، أو من قبل فئة معينة من الناس تتضرر من نوع محدد منها، وتعد الحلبة من أكثر الأعشاب استخدامًا بين الناس، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أضرار الحلبة. الحلبة تعد الحلبة من أقدم أنواع الأعشاب من حيث الاستخدام، حيث سجل استخدامها في عام 1500 قبل الميلاد في بردية إيبرز المصرية، وتم الاستفادة من خصائصها العلاجية في علاج الحروق تحديدًا، فضلاً في علاج العديد من المشكلات الصحية عبر مختلف العصور الأخرى، وهي تتميز بلونها الذهبي، وشكلها الذي يشبه حبوب القمح، ورائحتها القوية والمميزة، ويتم استخدامها في صناعة الحلويات والمخبوزات، ويستخلص منها أحد أهم الزيوت الطبية الذي يحتوي على خصائص علاجية فعالة. أضرار الحلبة بالرغم من وجود العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها من استخدام الحلبة، إلا أن هناك بعض الأضرار الي يمكن أن تصيب الإنسان من استخدامها، وغالبًا ما تكون هذه الأضرار مرتبطة بفئة محددة من الناس يكون لديها مشكلة في التأثير الذي تحدثه على الجسم، ومن أهم هذه الأضرار ما يلي: زيادة تميع الدم: وتحدث هذه الحالة بسبب احتوائها على مادة فعالة تسمى الكومارين، وتعمل هذه المادة على زيادة نسبة تميع الدم، ما يؤثر على المصابين بأمراض ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، حيث إن زيادة التميع عن حد معين قد يؤدي إلى تعرض حياتهم للخطر، فضلاً عن أن زيادة التميع عن حد معين قد يؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بالنزيف الداخلي، وحدوث نزف دم خارجي بشكل أكبر عن التعرض للجروح، حيث إنه يقلل إمكانية حدوث التخثر السريع. التأثير على صحة الجنين: حيث يمكن لها أن تحدث الضرر بالجنين في مراحل معينة من الحمل بسبب تأثيرها بشكل مباشر على عضلات الرحم، ما يسبب حدوث الإجهاض التلقائي، أو حدوث الولادة المبكرة. الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي: حيث يسبب تناولها بشكل كبير الإصابة بمشاكل معوية، كالتلبكات، والتهيجات، والإصابة بالإسهال، وهذا ينعكس أيضا على الرضيع الذي تتناول أمه كمية كبيرة من الحلبة بهدف زيادة إدرار الحليب. نقص السكر في الدم: حيث يتسبب تناول كميات كبيرة من الحلبة في زيادة كمية إفراز الأنسولين في الدم ما ينعكس على خفض مستوى السكر، وهذه الحالة تكون ضارة بالأشخاص الأصحاء، ومفيدة لمرضى السكري.

أضرار الحلبة

أضرار الحلبة

بواسطة: - آخر تحديث: 2 يناير، 2018

تصفح أيضاً

الأعشاب بين الضرر والنفع

تتعدد الأغراض التي من أجلها تستخدم النباتات والأعشاب الطبيعية، كما تختلف الطرق التي تستخدم بها، والأغراض التي تستعمل من أجلها، وتحتوي الأعشاب الطبيعية على العديد من العناصر الغذائية الفعالة، والمواد التي تدخل في تصنيع الأدوية الطبية، وهذا ما يجعلها مفيدة في كثير من الحالات، لكن بعض أنواعها يمكن أن يكون ضارًا للجسم، خاصة عند استخدامه بطريقة مفرطة، أو خاطئة، أو من قبل فئة معينة من الناس تتضرر من نوع محدد منها، وتعد الحلبة من أكثر الأعشاب استخدامًا بين الناس، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أضرار الحلبة.

الحلبة

تعد الحلبة من أقدم أنواع الأعشاب من حيث الاستخدام، حيث سجل استخدامها في عام 1500 قبل الميلاد في بردية إيبرز المصرية، وتم الاستفادة من خصائصها العلاجية في علاج الحروق تحديدًا، فضلاً في علاج العديد من المشكلات الصحية عبر مختلف العصور الأخرى، وهي تتميز بلونها الذهبي، وشكلها الذي يشبه حبوب القمح، ورائحتها القوية والمميزة، ويتم استخدامها في صناعة الحلويات والمخبوزات، ويستخلص منها أحد أهم الزيوت الطبية الذي يحتوي على خصائص علاجية فعالة.

أضرار الحلبة

بالرغم من وجود العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها من استخدام الحلبة، إلا أن هناك بعض الأضرار الي يمكن أن تصيب الإنسان من استخدامها، وغالبًا ما تكون هذه الأضرار مرتبطة بفئة محددة من الناس يكون لديها مشكلة في التأثير الذي تحدثه على الجسم، ومن أهم هذه الأضرار ما يلي:

  • زيادة تميع الدم: وتحدث هذه الحالة بسبب احتوائها على مادة فعالة تسمى الكومارين، وتعمل هذه المادة على زيادة نسبة تميع الدم، ما يؤثر على المصابين بأمراض ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، حيث إن زيادة التميع عن حد معين قد يؤدي إلى تعرض حياتهم للخطر، فضلاً عن أن زيادة التميع عن حد معين قد يؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بالنزيف الداخلي، وحدوث نزف دم خارجي بشكل أكبر عن التعرض للجروح، حيث إنه يقلل إمكانية حدوث التخثر السريع.
  • التأثير على صحة الجنين: حيث يمكن لها أن تحدث الضرر بالجنين في مراحل معينة من الحمل بسبب تأثيرها بشكل مباشر على عضلات الرحم، ما يسبب حدوث الإجهاض التلقائي، أو حدوث الولادة المبكرة.
  • الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي: حيث يسبب تناولها بشكل كبير الإصابة بمشاكل معوية، كالتلبكات، والتهيجات، والإصابة بالإسهال، وهذا ينعكس أيضا على الرضيع الذي تتناول أمه كمية كبيرة من الحلبة بهدف زيادة إدرار الحليب.
  • نقص السكر في الدم: حيث يتسبب تناول كميات كبيرة من الحلبة في زيادة كمية إفراز الأنسولين في الدم ما ينعكس على خفض مستوى السكر، وهذه الحالة تكون ضارة بالأشخاص الأصحاء، ومفيدة لمرضى السكري.