البحث عن مواضيع

الثوم يعتبر الثوم من أشهر المواد الغذائية التي يحتوي على عناصر مفيدة ومهمة، ويعود بالنفع الكبير على مختلف أعضاء الجسم، والثوم من النباتات التي تنتمي غلى الفصيلة الثومية، وهو نبات ثنائي الحول، ويكون على شكل فصوص، ويُصنف الثوم بأنه من النباتات الطبية العلاجية، ويمكن تناوله نيئاً أو مطبوخاً مع أصناف أخرى من الطعام أو على شكل توابل بعد أن يجفف ويُطحن، ورغم الفوائد الكثيرة للثوم إلا أنه يُسبب بعض الأضرار للجسم وخصوصاً للمعدة، وفي هذا المقال سنذكر أضرار الثوم على المعدة. أضرار الثوم على المعدة يوصي الأطباء وخبراء التغذية بعدم تناول أكثر من 3 غرام من الثوم الطازج في اليوم الواحد، وذلك لتأثيراته الجانبية السلبية على المعدة بشكل خاص. من أهم الأضرار التي يُسببها تناوله للمعدة هو زيادة خطر إصابتها بالنزيف، لاحتوائه على مواد مضادة للتخثر، وهذا يزيد من ميوعة الدم بشكل عام. يُسبب حدوث تلبكات معوية وعسر في الهضم ومشكلات عديدة في هضم الطعام في المعدة، كما يُسبب الشعور بالغثيان والإصابة بحموضة المعدة. يسبب تجمع الغازات في المعدة والإصابة بالمغص والشعور بالانتفاخ. فوائد الثوم يقوي مناعة الجسم بشكل عام. يخفض ضغط الدم المرتفع. ينشط أجهزة الجسم المختلفة مثل الكبد والمثانة، خصوصاً إذ تم تناوله على الريق. يزيد من كثافة العظام ويمنع إصابتها بالترقق. يعالج الصداع والصداع النصفي ويمنع الجسم الاتزان. يزيل الاحتقان في الجيوب الأنفية ويطرد البلغم من الحلق والرئتين. يقلل الحمى ويساعد في اعتدال درجة حرارة الجسم. يقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم ويمنع الإصابة بتصلب الشرايين. يحافظ على صحة الشعر ويقوي البصيلات ويمنع تقصفه، ويكافح القشرة. ينقي البشرة من الحبوب ويعطيها النضارة والحيوية. يقضي على الشوارد الحرة للخلايا مما يمنع الإصابة بالسرطان. ينقي الدم من الفضلات والسموم ومسببات الأمراض. يعالج البواسير الشرجية. يقي من الإصابة بالجلطات الدموية والسكتات الدماغية. يزيد من كمية العرق. يقلل مستوى السكر في الدم. يُساعد في علاج الأمراض الالتهابية وأمراض البرد والإنفلونزا. يمد الجسم بالطاقة والحيوية ويخلصه من الشعور بالتعب. يحتوي على مضادات حيوية طبيعية، ويُساهم في تخليص البشرة من حب الشباب. يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية. يقلل من الشعور بالتوتر والقلق والضغط النفسي. يقضي على الديدان المعوية، كما يقضي على البكتيريا الضارة في الجهاز الهضمي. يعالج العديد من أمراض الجهاز التنفسي خصوصاً مرض الربو التحسسي. يعالج مرض الملاريا والعديد من أمراض الكلى. يكافح تسوس الأسنان ويقوي اللثة ويقضي على فطريات الفم.

أضرار الثوم على المعدة

أضرار الثوم على المعدة
بواسطة: - آخر تحديث: 10 ديسمبر، 2017

الثوم

يعتبر الثوم من أشهر المواد الغذائية التي يحتوي على عناصر مفيدة ومهمة، ويعود بالنفع الكبير على مختلف أعضاء الجسم، والثوم من النباتات التي تنتمي غلى الفصيلة الثومية، وهو نبات ثنائي الحول، ويكون على شكل فصوص، ويُصنف الثوم بأنه من النباتات الطبية العلاجية، ويمكن تناوله نيئاً أو مطبوخاً مع أصناف أخرى من الطعام أو على شكل توابل بعد أن يجفف ويُطحن، ورغم الفوائد الكثيرة للثوم إلا أنه يُسبب بعض الأضرار للجسم وخصوصاً للمعدة، وفي هذا المقال سنذكر أضرار الثوم على المعدة.

أضرار الثوم على المعدة

  • يوصي الأطباء وخبراء التغذية بعدم تناول أكثر من 3 غرام من الثوم الطازج في اليوم الواحد، وذلك لتأثيراته الجانبية السلبية على المعدة بشكل خاص.
  • من أهم الأضرار التي يُسببها تناوله للمعدة هو زيادة خطر إصابتها بالنزيف، لاحتوائه على مواد مضادة للتخثر، وهذا يزيد من ميوعة الدم بشكل عام.
  • يُسبب حدوث تلبكات معوية وعسر في الهضم ومشكلات عديدة في هضم الطعام في المعدة، كما يُسبب الشعور بالغثيان والإصابة بحموضة المعدة.
  • يسبب تجمع الغازات في المعدة والإصابة بالمغص والشعور بالانتفاخ.

فوائد الثوم

  • يقوي مناعة الجسم بشكل عام.
  • يخفض ضغط الدم المرتفع.
  • ينشط أجهزة الجسم المختلفة مثل الكبد والمثانة، خصوصاً إذ تم تناوله على الريق.
  • يزيد من كثافة العظام ويمنع إصابتها بالترقق.
  • يعالج الصداع والصداع النصفي ويمنع الجسم الاتزان.
  • يزيل الاحتقان في الجيوب الأنفية ويطرد البلغم من الحلق والرئتين.
  • يقلل الحمى ويساعد في اعتدال درجة حرارة الجسم.
  • يقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم ويمنع الإصابة بتصلب الشرايين.
  • يحافظ على صحة الشعر ويقوي البصيلات ويمنع تقصفه، ويكافح القشرة.
  • ينقي البشرة من الحبوب ويعطيها النضارة والحيوية.
  • يقضي على الشوارد الحرة للخلايا مما يمنع الإصابة بالسرطان.
  • ينقي الدم من الفضلات والسموم ومسببات الأمراض.
  • يعالج البواسير الشرجية.
  • يقي من الإصابة بالجلطات الدموية والسكتات الدماغية.
  • يزيد من كمية العرق.
  • يقلل مستوى السكر في الدم.
  • يُساعد في علاج الأمراض الالتهابية وأمراض البرد والإنفلونزا.
  • يمد الجسم بالطاقة والحيوية ويخلصه من الشعور بالتعب.
  • يحتوي على مضادات حيوية طبيعية، ويُساهم في تخليص البشرة من حب الشباب.
  • يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
  • يقلل من الشعور بالتوتر والقلق والضغط النفسي.
  • يقضي على الديدان المعوية، كما يقضي على البكتيريا الضارة في الجهاز الهضمي.
  • يعالج العديد من أمراض الجهاز التنفسي خصوصاً مرض الربو التحسسي.
  • يعالج مرض الملاريا والعديد من أمراض الكلى.
  • يكافح تسوس الأسنان ويقوي اللثة ويقضي على فطريات الفم.