منذ إكتشاف البنج أي المُخَدر وهنالك مخاوف من استخدامه في بعض حالات المرضى، سواء كان تخدير جزئي أو تخدير كُلي، وفي الحقيقة أن هنالك خطورة كبيرة في التخدير الكُلي أو العام للمريض، وعلى الرغم من فوائدة العظيمه وتقدم تقنياته، وحتمية استخدامه، إلا أن المخاوف لم تزل وخاصة إذا تم إستخدامه للأطفال. أضرار البنج التخدير الجزئي للمريض: ليس له نفس مستوى خطورة التخدير الكلي فهو يكون في جزء مُعَيَّن فقط، ويكون المريض في حالة وعي، ولكنه لا يَشعر بأي ألم. التخدير الكلي: تكمن الخطورة فيهِ فهو يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، ويَضَع المريض في حالة عدم وعي وحالة من الغياب لهدف طبي معين، ويحد من كافة ردود الأفعال، وإيقاف قدرة المريض على الحركة بشكل كُلي. أضرار البنج الكُلي الجانبية للأطفال إن التخدير هو علاج، وكأي علاج آخر لهُ آثار جانبية، ولذلك يُحسَب بدقة كبيرة قبل استخدامهِ لأي مريض وخصوصاً الأطفال، رجوعاً للوزن والحالة الصحية لمريض. يُستخدم التخدير الكُلي في العمليات الكبرى والتي يتوجب فيها التخدير الكُلي حفاظاً على سلامة المريض. حَذَرت بعض الدراسات والبحوث من استخدام التخدير العام للأطفال قبل بلوغهم سن الرابعة، فمن الممكن أن يؤثر سلباً على مُستوى الإدراك، وتطور اللغة، ومُعامل الذكاء. قد يؤدي إلى موت بعض الخلايا العصبية في الأطفال، وهم في مرحلة النمو العصبي في المخ. التأثير على تكوين المُخ والمناطق المسؤلة عن الإدراك. في دراسة للأطفال الذين تعرضوا للتخدير الكامل جراء العمليات الجراحية، تبين بعد إجراء إختبار ذكاء لهم، تبين أنهم لم يكونوا بالمُستوى المطلوب. تحدث تغيرات في بعض مناطق المخ. الحساسية، والشعور بالغثيان والتقيؤ. التشنجات العصبية بسبب الضغط الناتج عن عدم حراك الجسم لفترة طويلة. قد يُسبب التخدير المُستمر لدى الذكور خصوصاً على المدى البعيد العقم، وقلة الخصوبة. ضعف عام في فروة الرأس، يؤدي الى تساقط الشعر، وضعف البُصيلات. ضُعف في الذاكرة، أو النسيان المؤقَت، إذا إستمر تعريض المريض للتخدير. ويمكن الجزم بأن التخدير الكلي للأطفال وكبار السن يُشَكل خطر حقيقي يجب التَنَبُه له، وخاصة إن كان يُعاني المريض من: الإضطرابات في القَلب، والرئتين، أو إحدى الكليتين. إن كان يُعاني من مشاكل الكبد. إن كان يُعاني من أمراض السُكَر. إن كان يُعاني من ارتفاع ضغط الدَم. إن كان يُعاني من المشاكل النفسية، كالإكتئاب، والإضطراب العاطفي. في حالة كان يتناول المريض أحد الأدوية، حيث أن بعض الأدوية لها آثار جانبية قوية إذا إختلطت مع المُخدر، والتي تزيد من مُستوى النزيف. اقرأ أيضا: اضرار هز الطفل الرضيع أضرار المضاد الحيوي للأطفال

أضرار البنج الكامل على الأطفال

أضرار البنج الكامل على الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: 8 ديسمبر، 2016

تصفح أيضاً

منذ إكتشاف البنج أي المُخَدر وهنالك مخاوف من استخدامه في بعض حالات المرضى، سواء كان تخدير جزئي أو تخدير كُلي، وفي الحقيقة أن هنالك خطورة كبيرة في التخدير الكُلي أو العام للمريض، وعلى الرغم من فوائدة العظيمه وتقدم تقنياته، وحتمية استخدامه، إلا أن المخاوف لم تزل وخاصة إذا تم إستخدامه للأطفال.

أضرار البنج

  • التخدير الجزئي للمريض:
    ليس له نفس مستوى خطورة التخدير الكلي فهو يكون في جزء مُعَيَّن فقط، ويكون المريض في حالة وعي، ولكنه لا يَشعر بأي ألم.
  • التخدير الكلي:
    تكمن الخطورة فيهِ فهو يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، ويَضَع المريض في حالة عدم وعي وحالة من الغياب لهدف طبي معين، ويحد من كافة ردود الأفعال، وإيقاف قدرة المريض على الحركة بشكل كُلي.

أضرار البنج الكُلي الجانبية للأطفال

  • إن التخدير هو علاج، وكأي علاج آخر لهُ آثار جانبية، ولذلك يُحسَب بدقة كبيرة قبل استخدامهِ لأي مريض وخصوصاً الأطفال، رجوعاً للوزن والحالة الصحية لمريض.
  • يُستخدم التخدير الكُلي في العمليات الكبرى والتي يتوجب فيها التخدير الكُلي حفاظاً على سلامة المريض.
  • حَذَرت بعض الدراسات والبحوث من استخدام التخدير العام للأطفال قبل بلوغهم سن الرابعة، فمن الممكن أن يؤثر سلباً على مُستوى الإدراك، وتطور اللغة، ومُعامل الذكاء.
  • قد يؤدي إلى موت بعض الخلايا العصبية في الأطفال، وهم في مرحلة النمو العصبي في المخ.
  • التأثير على تكوين المُخ والمناطق المسؤلة عن الإدراك.
  • في دراسة للأطفال الذين تعرضوا للتخدير الكامل جراء العمليات الجراحية، تبين بعد إجراء إختبار ذكاء لهم، تبين أنهم لم يكونوا بالمُستوى المطلوب.
  • تحدث تغيرات في بعض مناطق المخ.
  • الحساسية، والشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • التشنجات العصبية بسبب الضغط الناتج عن عدم حراك الجسم لفترة طويلة.
  • قد يُسبب التخدير المُستمر لدى الذكور خصوصاً على المدى البعيد العقم، وقلة الخصوبة.
  • ضعف عام في فروة الرأس، يؤدي الى تساقط الشعر، وضعف البُصيلات.
  • ضُعف في الذاكرة، أو النسيان المؤقَت، إذا إستمر تعريض المريض للتخدير.

ويمكن الجزم بأن التخدير الكلي للأطفال وكبار السن يُشَكل خطر حقيقي يجب التَنَبُه له، وخاصة إن كان يُعاني المريض من:

  • الإضطرابات في القَلب، والرئتين، أو إحدى الكليتين.
  • إن كان يُعاني من مشاكل الكبد.
  • إن كان يُعاني من أمراض السُكَر.
  • إن كان يُعاني من ارتفاع ضغط الدَم.
  • إن كان يُعاني من المشاكل النفسية، كالإكتئاب، والإضطراب العاطفي.
  • في حالة كان يتناول المريض أحد الأدوية، حيث أن بعض الأدوية لها آثار جانبية قوية إذا إختلطت مع المُخدر، والتي تزيد من مُستوى النزيف.

اقرأ أيضا:
اضرار هز الطفل الرضيع
أضرار المضاد الحيوي للأطفال