المواد الغذائية يُعدّ الغذاءُ من أساسيّات وجودِ الإنسان، إذ لا يمكنُ له أن يعيش دون تناوله للطعام والشراب، لأن الغذاء هو أساس الحصول على الطاقة والحيوية لإتمام وظائف الجسم جميعها وحمايته من الأمراض، وتنقسم المجموعات الغذائية إلى خمس مجموعات أساسية وهي: الماء والكربوهيدرات والدهون والعناصر المعدنية والبروتينات، وللبروتين أهمية كبرى لجسم الإنسان، ولا يمكن لأي إنسان الاستغناء عنه لأنه يدخل في بناء خلايا وأنسجة الجسم جميعها، كما أنه يدعم نمو العضلات، ويساهم في إنتاج مختلف الهرمونات والإنزيمات، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن البروتين وذكر أهم مصادر البروتين الغذائية، كما سيتم ذكر أهم أضرار البروتين. أضرار البروتين يمكن الحصول عليه عن طريق الأطعمة الحيوانية والنباتية الغنية به، بالإضافة إلى المكملات الغذائية المختلفة، خصوصًا التي يتناولها الأشخاص الرياضيين كلاعبي كمال الأجسام، وعلى الرغم من فوائد البروتين الكثيرة للجسم، إلا أن زيادة نسبته في الجسم تسبب العديد من الأضرار وخصوصًا فيما يتعلق بالبروتين الصناعي، وأهم الأضرار كما يأتي: يسبب زيادة وزن الجسم، وقد تكون هذه الزيادة غير مرغوبة؛ لأن البروتين يُضيف المزيد من السعرات الحرارية للجسم. يسبب إنتاج كميات كبيرة من الأحماض، مما يُشكل خطرًا على صحة العظام، كما يؤثر على مخزون الكالسيوم في العظام. يمكن أن يسبب أضرارًا للكلى؛ لأن تناول كميات كثيرة من البروتين تزيد من إنتاج الكيتونات، وبالتالي التأثير على وظائف الكلى. يمكن أن يسبب بعض الأضرار الجانبية مثل الشعور بالغثيان والدوخة والإحساس بالتعب والخمول، بالإضافة إلى خروج رائحة فم كريهة. يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم، وقد يسبب الإصابة بالزلال خصوصًا للحامل (تسمم الحمل). يزيد من احتمالية تكون الحصوات الكلوية. يسبب الإصابة بالنقرس، وهو زيادة نسبة حمض اليوريك في الدم، مما يسبب التهاب المفاصل والشعور بآلام شديدة. طرق تجنب أضرار البروتين المحتملة يمكن التقليل من آثار البروتين الضارة باتباع عدة طرق، علمًا أن تناول البروتين الطبيعي من مصادره المعروفة مثل: اللحوم الحمراء واللحوم البيضاء والمأكولات البحرية والبقوليات بأنواعها وفول الصويا والمكسرات وغيرها من الأطعمة الطبيعية يُعدّ أفضل بكثير من تناول البروتين الذي يكون على شكل مكمل غذائي مثل مسحوق البروتين، وأهم طرق التقليل من أضراره ما يأتي: تناوله بكميات معتدلة وعدم الإفراط منه، بحيث تكون الكمية المتناولة تتناسب مع التمرينات أو الجهد المبذول. شرب كميات كبيرة من الماء على دفعات متفاوتة لتقليل أضراره على الكلى. الاعتماد على تناول البروتين من مصادره الطبيعية وعدم الاعتماد على المكمّلات الغذائية فقط. فحص وظائف الكلى باستمرار واستشارة الطبيب المختص.

أضرار البروتين

أضرار البروتين

بواسطة: - آخر تحديث: 27 مايو، 2018

المواد الغذائية

يُعدّ الغذاءُ من أساسيّات وجودِ الإنسان، إذ لا يمكنُ له أن يعيش دون تناوله للطعام والشراب، لأن الغذاء هو أساس الحصول على الطاقة والحيوية لإتمام وظائف الجسم جميعها وحمايته من الأمراض، وتنقسم المجموعات الغذائية إلى خمس مجموعات أساسية وهي: الماء والكربوهيدرات والدهون والعناصر المعدنية والبروتينات، وللبروتين أهمية كبرى لجسم الإنسان، ولا يمكن لأي إنسان الاستغناء عنه لأنه يدخل في بناء خلايا وأنسجة الجسم جميعها، كما أنه يدعم نمو العضلات، ويساهم في إنتاج مختلف الهرمونات والإنزيمات، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن البروتين وذكر أهم مصادر البروتين الغذائية، كما سيتم ذكر أهم أضرار البروتين.

أضرار البروتين

يمكن الحصول عليه عن طريق الأطعمة الحيوانية والنباتية الغنية به، بالإضافة إلى المكملات الغذائية المختلفة، خصوصًا التي يتناولها الأشخاص الرياضيين كلاعبي كمال الأجسام، وعلى الرغم من فوائد البروتين الكثيرة للجسم، إلا أن زيادة نسبته في الجسم تسبب العديد من الأضرار وخصوصًا فيما يتعلق بالبروتين الصناعي، وأهم الأضرار كما يأتي:

  • يسبب زيادة وزن الجسم، وقد تكون هذه الزيادة غير مرغوبة؛ لأن البروتين يُضيف المزيد من السعرات الحرارية للجسم.
  • يسبب إنتاج كميات كبيرة من الأحماض، مما يُشكل خطرًا على صحة العظام، كما يؤثر على مخزون الكالسيوم في العظام.
  • يمكن أن يسبب أضرارًا للكلى؛ لأن تناول كميات كثيرة من البروتين تزيد من إنتاج الكيتونات، وبالتالي التأثير على وظائف الكلى.
  • يمكن أن يسبب بعض الأضرار الجانبية مثل الشعور بالغثيان والدوخة والإحساس بالتعب والخمول، بالإضافة إلى خروج رائحة فم كريهة.
  • يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم، وقد يسبب الإصابة بالزلال خصوصًا للحامل (تسمم الحمل).
  • يزيد من احتمالية تكون الحصوات الكلوية.
  • يسبب الإصابة بالنقرس، وهو زيادة نسبة حمض اليوريك في الدم، مما يسبب التهاب المفاصل والشعور بآلام شديدة.

طرق تجنب أضرار البروتين المحتملة

يمكن التقليل من آثار البروتين الضارة باتباع عدة طرق، علمًا أن تناول البروتين الطبيعي من مصادره المعروفة مثل: اللحوم الحمراء واللحوم البيضاء والمأكولات البحرية والبقوليات بأنواعها وفول الصويا والمكسرات وغيرها من الأطعمة الطبيعية يُعدّ أفضل بكثير من تناول البروتين الذي يكون على شكل مكمل غذائي مثل مسحوق البروتين، وأهم طرق التقليل من أضراره ما يأتي:

  • تناوله بكميات معتدلة وعدم الإفراط منه، بحيث تكون الكمية المتناولة تتناسب مع التمرينات أو الجهد المبذول.
  • شرب كميات كبيرة من الماء على دفعات متفاوتة لتقليل أضراره على الكلى.
  • الاعتماد على تناول البروتين من مصادره الطبيعية وعدم الاعتماد على المكمّلات الغذائية فقط.
  • فحص وظائف الكلى باستمرار واستشارة الطبيب المختص.