أدوية منع الحمل تلجأ معظم السيدات المتزوجات إلى البحث عن وسائل تنظيم لمنع الحمل، وتعد حبوب منع الحمل من أفضل الطرق الآمنة، والتي أثبتت كفاءتها بنسبة (99.9)%، كما أنها تميزت بفوائدها لصحة وجسم المرأة، وبقلة الأعراض السلبية الناتجة عن تناولها، فهي تزيد من مناعة الجسم ومقاومته للأمراض الجنسية الفيروسية كالإيدز، وتختلف طبيعة مدى تقبل جسم المرأة لمفعول هذه الحبوب وتحمل تركيبة تلك الأدوية من سيدة لأخرى، حيث يمكن استبدال نوع بأخر من أنواعها المختلفة، حيث تحتوي جميعها على المادة الأساسية ذات المفعول نفسه، وقد تظهر نتيجة تناوله عدة أعراض جانبية وأضرار على صحة المرأة، وسنقدم أضرار أدوية منع الحمل خلال مقالنا هذا. أضرار أدوية منع الحمل الشعور بحالة من الغثيان ويصاحبها القيء الشديد، وبالأخص بعد تناول الطعام مباشرة. الإحساس بالدوار والصداع الجنسي القوي، وذلك لاحتوائه على هرمونات جنسية. ظهور تصبغات وبقع الكلف البنية في منطقة الأنف والجبين والوجنتين في الوجه، ومشكلة حب الشباب والبثور بالبشرة. الشعور بألم وتضخم في الثديين، وذلك لوجود هرمونات الأستروجين والبروجيستيرون بتلك الأدوية، والتي تعمل على زيادة حجم الثدي، والإحساس بوجع قوي عند ملامسة الثدي والصدر، كما تعمل على نزول الحليب. تؤثر على نفسية المرأة لتعاني من التعب والتقلب بالمزاجية والكآبة، حيث تشعر بهذه الأعراض قبل موعد الدورة الشهرية. تؤدي إلى زيادة كمية وتدفق الدورة الشهرية. تؤثر على قوة ونشاط القلب والدورة الدموية، وخصوصاً بعد تجاوز المرأة لعمر الخامسة والثلاثون. ارتفاع ضغط الدم وإحداث خلل في عمل وظائف الدورة الدموية، والإصابة بالتهاب اليرقان والتهاب الوريدي التخثري. تعاني أغلب النساء من مشكلة تبقيع قرئي بين الحيضين خلال الثلاثة أشهر الأولى لاستعمال أدوية منع الحمل، والتي يمكن أن تختفي بعد تأقلم الجسم مع مفعول وتركيبة هذه الحبوب. تتسبب في بعض الحالات بسرطان الثدي وعنق الرحم عند النساء. تعمل على زيادة الوزن، وذلك بسبب تخزين الجسم للسوائل الناتجة عن امتصاص الأستروجين واحتباسه للدهون والشحوم تحت الجلد. تسبب بانخفاض الشهوة الجنسية وعدم الرغبة بممارسة العلاقة الزوجية. حدوث تغييرات بالإفرازات المهبلية ومشكلة جفاف المهبل التي يؤثر سلبياً على العلاقة الزوجية، ونزول إفرازات مخاطية أو مشكلة السيلان المهبلي اللزج والأبيض اللون. قد ينتج أحياناً عن تناولها حدوث حمل خارج الرحم. تؤدي إلى تضخم قرنية العين وتورمها، بسبب احتباس السوائل، وخصوصاً لدى السيدات التي تستخدم العدسات اللاصقة. الإصابة بتقلصات وانتفاخات بالمعدة والبطن، ومشكلة الإمساك أو الإسهال. حدوث تورم في اللثة وألم بالأسنان، وانتفاخات بالقدم والأفخاذ. طرق وقائية من أضرار أدوية منع الحمل العمل على استشارة الطبيب أو الطبيبة النسائية قبل البدء بتناول هذه الأدوية، ولتقديم المساعدة باختيار النوعية الملائمة لجسم المرأة. عدم استعمال تلك الأدوية لفترة تزيد عن عامين حتى لا يؤدي لظهور مضاعفات جانبية ومرضية.  

أضرار أدوية منع الحمل

أضرار أدوية منع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: 27 نوفمبر، 2017

أدوية منع الحمل

تلجأ معظم السيدات المتزوجات إلى البحث عن وسائل تنظيم لمنع الحمل، وتعد حبوب منع الحمل من أفضل الطرق الآمنة، والتي أثبتت كفاءتها بنسبة (99.9)%، كما أنها تميزت بفوائدها لصحة وجسم المرأة، وبقلة الأعراض السلبية الناتجة عن تناولها، فهي تزيد من مناعة الجسم ومقاومته للأمراض الجنسية الفيروسية كالإيدز، وتختلف طبيعة مدى تقبل جسم المرأة لمفعول هذه الحبوب وتحمل تركيبة تلك الأدوية من سيدة لأخرى، حيث يمكن استبدال نوع بأخر من أنواعها المختلفة، حيث تحتوي جميعها على المادة الأساسية ذات المفعول نفسه، وقد تظهر نتيجة تناوله عدة أعراض جانبية وأضرار على صحة المرأة، وسنقدم أضرار أدوية منع الحمل خلال مقالنا هذا.

أضرار أدوية منع الحمل

  • الشعور بحالة من الغثيان ويصاحبها القيء الشديد، وبالأخص بعد تناول الطعام مباشرة.
  • الإحساس بالدوار والصداع الجنسي القوي، وذلك لاحتوائه على هرمونات جنسية.
  • ظهور تصبغات وبقع الكلف البنية في منطقة الأنف والجبين والوجنتين في الوجه، ومشكلة حب الشباب والبثور بالبشرة.
  • الشعور بألم وتضخم في الثديين، وذلك لوجود هرمونات الأستروجين والبروجيستيرون بتلك الأدوية، والتي تعمل على زيادة حجم الثدي، والإحساس بوجع قوي عند ملامسة الثدي والصدر، كما تعمل على نزول الحليب.
  • تؤثر على نفسية المرأة لتعاني من التعب والتقلب بالمزاجية والكآبة، حيث تشعر بهذه الأعراض قبل موعد الدورة الشهرية.
  • تؤدي إلى زيادة كمية وتدفق الدورة الشهرية.
  • تؤثر على قوة ونشاط القلب والدورة الدموية، وخصوصاً بعد تجاوز المرأة لعمر الخامسة والثلاثون.
  • ارتفاع ضغط الدم وإحداث خلل في عمل وظائف الدورة الدموية، والإصابة بالتهاب اليرقان والتهاب الوريدي التخثري.
  • تعاني أغلب النساء من مشكلة تبقيع قرئي بين الحيضين خلال الثلاثة أشهر الأولى لاستعمال أدوية منع الحمل، والتي يمكن أن تختفي بعد تأقلم الجسم مع مفعول وتركيبة هذه الحبوب.
  • تتسبب في بعض الحالات بسرطان الثدي وعنق الرحم عند النساء.
  • تعمل على زيادة الوزن، وذلك بسبب تخزين الجسم للسوائل الناتجة عن امتصاص الأستروجين واحتباسه للدهون والشحوم تحت الجلد.
  • تسبب بانخفاض الشهوة الجنسية وعدم الرغبة بممارسة العلاقة الزوجية.
  • حدوث تغييرات بالإفرازات المهبلية ومشكلة جفاف المهبل التي يؤثر سلبياً على العلاقة الزوجية، ونزول إفرازات مخاطية أو مشكلة السيلان المهبلي اللزج والأبيض اللون.
  • قد ينتج أحياناً عن تناولها حدوث حمل خارج الرحم.
  • تؤدي إلى تضخم قرنية العين وتورمها، بسبب احتباس السوائل، وخصوصاً لدى السيدات التي تستخدم العدسات اللاصقة.
  • الإصابة بتقلصات وانتفاخات بالمعدة والبطن، ومشكلة الإمساك أو الإسهال.
  • حدوث تورم في اللثة وألم بالأسنان، وانتفاخات بالقدم والأفخاذ.

طرق وقائية من أضرار أدوية منع الحمل

  • العمل على استشارة الطبيب أو الطبيبة النسائية قبل البدء بتناول هذه الأدوية، ولتقديم المساعدة باختيار النوعية الملائمة لجسم المرأة.
  • عدم استعمال تلك الأدوية لفترة تزيد عن عامين حتى لا يؤدي لظهور مضاعفات جانبية ومرضية.