عصر الصحوة يعدُّ القرنُ السابع عشر زمنَ الصحوةِ والاستفاقة؛ بسببِ وجود تيّارات فكرية عنيفة اجتاحت أوروبّا، فجاءت الفلسفة لتحرّك تلك التيارات جذريًا وتغيّرَها، ومن أهمّ العلماء الذين جاؤوا بتلك التياراتِ الفيلسوفُ الفرنسي رينيه ديكارت، الذي عَدَّهُ الكثيرون أبو الفلاسفة، وصاحب نظرية الشكّ التي أثارت ضجّة كبيرة في أوروبا خاصةً عندما قال جملتَه التي لقيت صدىً واسعًا: "أنا أفكر إذًا أنا موجود"، وقد كانتْ كتبُ ديكارت محورَ النقاش والبحث الدائم حتّى في العصر الحديث، حيثُ نادى بالقطيعة بينه وبين كل أفكار أوروبا البائدة، وفي هذا المقال سيتمّ ذكر أهم كتب ديكارت. أشهر كتب ديكارت أسهمتْ كتب ديكارت بإيقاظِ الفكر الأوروبيّ من سباته، حتى أنّ الفيلسوف جان لوك أثنى على عمل ديكارت وما قدّمَه من كتب فلسفية استطاعت أن تنير جميع جوانب أوروبا الفكرية، ومن تلك الكتب: مقالة الطريق: كتبت هذه المقالة باللغة الفرنسيّة، حيث ناقشت أمورًا مهمّة حولَ الفلسفة، وطرق قيادة العقل، ومنهج البحث عن الحقيقة، وفلسفة ما بعد الطبيعة. مقال عن المنهج: يعدُّ هذا الكتاب من أهمّ مصادر التي تُدرس الفلسفة، حيث عرَّف الفلسفة ووضَّحَ نشأتَها وتطوّرَها، كما ناقش قضيّة الشك، ونشرت هذه المقالة في عام 1637 باللغة اللاتينية في هولندا. تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى: تصنف أوروبا هذا الكتاب على أنه أفخر الكتب الفلسفية التي عرفها تاريخ الفلسفة، حيث فصل ديكارت بين روح الإنسان وجسده، كما ناقش ماهية الإيمان وخلق الإنسان. قواعد لتوجيه الفكر: يشرح الكتاب طرق الوصول التي تساعد على توجيه الفكر الإنساني لمعرفة ما هو أفضل له، حيث قال: بأن العلوم هي الحكمة الإنسانية وهي عين واحدة، مهما اختلفت مواضيعها وطرق البحث عنها. كتاب النور: تتمحور مواضيع الكتاب حول الوجودية كتفسير الحوادث الطبيعية والحركة والمادة وفرضية العالم الجديد. المنهج العلمي: يبين ديكارت النظرية الراديكالية، التي تبدأ بوجود الذات، وتنتهي بتقديم حساب للعالم المادي والطبيعة البشرية والحيوانية، وتمت كتابته بلغة بسيطة حتى يقرأه عامّة الناس. محاورة ديكارت: قام ديكارت بكتابته قبل وفاته، حيث ناقش أفكاره كلها، ولكن لم يستطع إكمال الكتاب بسبب مرضه، وقد توفّي فيما بعد في ستوكهولم. أهم أقوال ديكارت تعددت أقوال ديكارت التي توضع بعض أفكاره ورؤيته للأفكار الفلسفية، والتي كانت عبارة عن قبس لتضيء عتمة الجهل في ذلك العصر، وتجعل أوروبا تخرج من ظلماتها إلى النور والانغماس في العديد من التيارات الفكرية الرائدة ومن تلك الأقوال:  الشكّ هو أصل الحكم. لا شيءَ يأتي من لا شيء، لا شيء يأتي من العدم. لا يَكفي أن يكونَ لك عقل جيد، المهم هو أن تستخدمه بشكلٍ حَسَن. يولدُ الإنسان من أجل أن يمنحَ الحبَّ للآخرين.

أشهر كتب ديكارت

أشهر كتب ديكارت

بواسطة: - آخر تحديث: 8 يوليو، 2018

عصر الصحوة

يعدُّ القرنُ السابع عشر زمنَ الصحوةِ والاستفاقة؛ بسببِ وجود تيّارات فكرية عنيفة اجتاحت أوروبّا، فجاءت الفلسفة لتحرّك تلك التيارات جذريًا وتغيّرَها، ومن أهمّ العلماء الذين جاؤوا بتلك التياراتِ الفيلسوفُ الفرنسي رينيه ديكارت، الذي عَدَّهُ الكثيرون أبو الفلاسفة، وصاحب نظرية الشكّ التي أثارت ضجّة كبيرة في أوروبا خاصةً عندما قال جملتَه التي لقيت صدىً واسعًا: “أنا أفكر إذًا أنا موجود”، وقد كانتْ كتبُ ديكارت محورَ النقاش والبحث الدائم حتّى في العصر الحديث، حيثُ نادى بالقطيعة بينه وبين كل أفكار أوروبا البائدة، وفي هذا المقال سيتمّ ذكر أهم كتب ديكارت.

أشهر كتب ديكارت

أسهمتْ كتب ديكارت بإيقاظِ الفكر الأوروبيّ من سباته، حتى أنّ الفيلسوف جان لوك أثنى على عمل ديكارت وما قدّمَه من كتب فلسفية استطاعت أن تنير جميع جوانب أوروبا الفكرية، ومن تلك الكتب:

  • مقالة الطريق: كتبت هذه المقالة باللغة الفرنسيّة، حيث ناقشت أمورًا مهمّة حولَ الفلسفة، وطرق قيادة العقل، ومنهج البحث عن الحقيقة، وفلسفة ما بعد الطبيعة.
  • مقال عن المنهج: يعدُّ هذا الكتاب من أهمّ مصادر التي تُدرس الفلسفة، حيث عرَّف الفلسفة ووضَّحَ نشأتَها وتطوّرَها، كما ناقش قضيّة الشك، ونشرت هذه المقالة في عام 1637 باللغة اللاتينية في هولندا.
  • تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى: تصنف أوروبا هذا الكتاب على أنه أفخر الكتب الفلسفية التي عرفها تاريخ الفلسفة، حيث فصل ديكارت بين روح الإنسان وجسده، كما ناقش ماهية الإيمان وخلق الإنسان.
  • قواعد لتوجيه الفكر: يشرح الكتاب طرق الوصول التي تساعد على توجيه الفكر الإنساني لمعرفة ما هو أفضل له، حيث قال: بأن العلوم هي الحكمة الإنسانية وهي عين واحدة، مهما اختلفت مواضيعها وطرق البحث عنها.
  • كتاب النور: تتمحور مواضيع الكتاب حول الوجودية كتفسير الحوادث الطبيعية والحركة والمادة وفرضية العالم الجديد.
  • المنهج العلمي: يبين ديكارت النظرية الراديكالية، التي تبدأ بوجود الذات، وتنتهي بتقديم حساب للعالم المادي والطبيعة البشرية والحيوانية، وتمت كتابته بلغة بسيطة حتى يقرأه عامّة الناس.
  • محاورة ديكارت: قام ديكارت بكتابته قبل وفاته، حيث ناقش أفكاره كلها، ولكن لم يستطع إكمال الكتاب بسبب مرضه، وقد توفّي فيما بعد في ستوكهولم.

أهم أقوال ديكارت

تعددت أقوال ديكارت التي توضع بعض أفكاره ورؤيته للأفكار الفلسفية، والتي كانت عبارة عن قبس لتضيء عتمة الجهل في ذلك العصر، وتجعل أوروبا تخرج من ظلماتها إلى النور والانغماس في العديد من التيارات الفكرية الرائدة ومن تلك الأقوال:

  •  الشكّ هو أصل الحكم.
  • لا شيءَ يأتي من لا شيء، لا شيء يأتي من العدم.
  • لا يَكفي أن يكونَ لك عقل جيد، المهم هو أن تستخدمه بشكلٍ حَسَن.
  • يولدُ الإنسان من أجل أن يمنحَ الحبَّ للآخرين.