الكلام والتواصل البشري يعد الكلام الوسيلة الأولى للأشخاص من أجل التواصل فيما بينهم، وفتح باب الحوار والنقاش في شتى أمور الحياة، ويتحدث الناس إلى بعضهم من خلال لغات الكلام المختلفة، والتي تحتوي على عدة لهجات خاصة يفهمها المنتمون إلى مناطق جغرافية معينة، وتحتوي كل كلمة على عدد من الحروف، وكل حرف يخرج من الفم من بطريقة خاصة من خلال مكان في الفم يسمى المخرج الصوتي للحرف، وهناك مشاكل خاصة بعملية النطق لا يتم فيها نطق الحروف بشكل صحيح كالتلعثم، وسيتم تناول معلومات عن أشكال اللعثمة اللغوية خلال هذا المقال. اللعثمة اللغوية تظهر اللعثمة اللغوية عند الأطفال والكبار، وغالبًا ما تبدأ بذور هذه الحالة من اضطراب اللغة في سن الطفولة المبكرة، وتحديدًا من سن 3 سنوات إلى سن 4 سنوات ونصف، وفي الوضع الطبيعي فإن هذه اللعثمة اللغوية تختفي لديهم مع مرور الوقت، بينما تستمر مع ما نسبته 10% من الأطفال إلى مراحل الطفولة المتأخرة، والمراهقة والشباب. أشكال اللعثمة اللغوية تتميز هذه الحالة من الاضطراب في النطق بأنها متنامية بمعنى أنها تظهر وتتطور مع مراحل حياة الإنسان، ففي سن 3 سنوات ونصف يكتسب الطفل معظم الأنماط اللغوية، ويبدأ بتوظيفها في عملية التواصل مع الأخرين وهنا تبدأ اللعثمة على الأشكال التالية: إعادة للأصوات اللغوية: وفيها يقوم الطفل بإعادة أصوات لغوية محددة بشكل متكرر، وقد تكون هذه الأصوات غير محددة وغير مفهومة. إعادة للمقاطع اللغوية: وفي هذه الحالة يقوم المتكلم بتكرار مقاطع لغوية خاصة من كلمة قبل إكمالها، وقد يجد الطفل صعوبة في نطق الكلمة دون تكرار هذا المقطع، ما يسبب في الغالب عدم فهم الكلمة المرادة من قبل السامع للمرة الأولى. إعادة الكلمات: وفي هذه الحالة يقوم المتكلم بإعادة كلمات محددة في الجمل المنطوقة دون وجود حاجة إلى ذلك. إعادة الجمل: وفي هذه الحالة يقوم الناطق بتكرير جمل محددة بأكملها، قبل إكمال بقية الحوار الشفهي. المصاحبات الجسدية للعثمة اللغوية يرافق عملية اللعثمة اللغوية عدة مصاحبات جسدية، وهي أعراض تظهر على الأطفال الذي يعانون من هذه الاضطراب اللغوي، وتظهر لدى الأطفال كنوع من التعبير عن عدم قدرتهم على التواصل بشكل طبيعي مع المحيط الخارجي ومن أهمها ما يلي: هز الرأس من غير حاجة. حركة القدمين الزائدة. ارتجاف الفك السفلي للفم. ترامش العينين بشكل مستمر. زيادة ضربات القلب. احمرار الوجه. كثرة التعرق. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن أسباب التأتأة أو اللعثمة النطقية وطريقة علاجها.

أشكال اللعثمة اللغوية

أشكال اللعثمة اللغوية

بواسطة: - آخر تحديث: 29 نوفمبر، 2017

الكلام والتواصل البشري

يعد الكلام الوسيلة الأولى للأشخاص من أجل التواصل فيما بينهم، وفتح باب الحوار والنقاش في شتى أمور الحياة، ويتحدث الناس إلى بعضهم من خلال لغات الكلام المختلفة، والتي تحتوي على عدة لهجات خاصة يفهمها المنتمون إلى مناطق جغرافية معينة، وتحتوي كل كلمة على عدد من الحروف، وكل حرف يخرج من الفم من بطريقة خاصة من خلال مكان في الفم يسمى المخرج الصوتي للحرف، وهناك مشاكل خاصة بعملية النطق لا يتم فيها نطق الحروف بشكل صحيح كالتلعثم، وسيتم تناول معلومات عن أشكال اللعثمة اللغوية خلال هذا المقال.

اللعثمة اللغوية

تظهر اللعثمة اللغوية عند الأطفال والكبار، وغالبًا ما تبدأ بذور هذه الحالة من اضطراب اللغة في سن الطفولة المبكرة، وتحديدًا من سن 3 سنوات إلى سن 4 سنوات ونصف، وفي الوضع الطبيعي فإن هذه اللعثمة اللغوية تختفي لديهم مع مرور الوقت، بينما تستمر مع ما نسبته 10% من الأطفال إلى مراحل الطفولة المتأخرة، والمراهقة والشباب.

أشكال اللعثمة اللغوية

تتميز هذه الحالة من الاضطراب في النطق بأنها متنامية بمعنى أنها تظهر وتتطور مع مراحل حياة الإنسان، ففي سن 3 سنوات ونصف يكتسب الطفل معظم الأنماط اللغوية، ويبدأ بتوظيفها في عملية التواصل مع الأخرين وهنا تبدأ اللعثمة على الأشكال التالية:

  • إعادة للأصوات اللغوية: وفيها يقوم الطفل بإعادة أصوات لغوية محددة بشكل متكرر، وقد تكون هذه الأصوات غير محددة وغير مفهومة.
  • إعادة للمقاطع اللغوية: وفي هذه الحالة يقوم المتكلم بتكرار مقاطع لغوية خاصة من كلمة قبل إكمالها، وقد يجد الطفل صعوبة في نطق الكلمة دون تكرار هذا المقطع، ما يسبب في الغالب عدم فهم الكلمة المرادة من قبل السامع للمرة الأولى.
  • إعادة الكلمات: وفي هذه الحالة يقوم المتكلم بإعادة كلمات محددة في الجمل المنطوقة دون وجود حاجة إلى ذلك.
  • إعادة الجمل: وفي هذه الحالة يقوم الناطق بتكرير جمل محددة بأكملها، قبل إكمال بقية الحوار الشفهي.

المصاحبات الجسدية للعثمة اللغوية

يرافق عملية اللعثمة اللغوية عدة مصاحبات جسدية، وهي أعراض تظهر على الأطفال الذي يعانون من هذه الاضطراب اللغوي، وتظهر لدى الأطفال كنوع من التعبير عن عدم قدرتهم على التواصل بشكل طبيعي مع المحيط الخارجي ومن أهمها ما يلي:

  • هز الرأس من غير حاجة.
  • حركة القدمين الزائدة.
  • ارتجاف الفك السفلي للفم.
  • ترامش العينين بشكل مستمر.
  • زيادة ضربات القلب.
  • احمرار الوجه.
  • كثرة التعرق.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن أسباب التأتأة أو اللعثمة النطقية وطريقة علاجها.