البحث عن مواضيع

تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية في بعض البلدان حيث يكون معدل الرطوبة عالي جداً والتربة مالحة، كما أنه في هذا الجو القاسي تعيش مجموعة من الأشجار تكون ذات فائدة عظيمة، والذي يميزها أنها تستطيع التأقلم مع هذه الأجواء التي تتحمل درجات عالية من 15الحرارة والعطش والرطوبة والملوحة و في أغلب الأحيان تقاومها، كما أنها في نفس الوقت مفيدة للنحل بشكل أو بأخر فمثلا ممكن أن يستفيد البشر من هذه الأشجار ويستفاد من ظلها وحفظ التربة من الانهيار، وسنتحدث في هذا المقال عن أشجار تتحمل العطش و لا تتأثر بالجفاف. أنواع أشجار تتحمل العطش هناك أشجار تتحمل العطش والجفاف و الرطوبة ومنها ما يلي :- شجرة الزيتون : الزيتون معروف بتحمله الشديد للعطش لكن في حالة انتاج الثمار يحتاج إلي درجة برودة منخفضة لمدة أسبوعين على الأقل ليتم عقد الثمار. يعتبر من الأشجار الزيتية الدائمة الخضرة والمعمرة. تعد الشجرة ذات ثروة عظيمة، لما لها من فوائد اقتصادية وبيئية. يستخرج منها زيت الزيتون ذو الفائدة الغذائية والصحية والتجميلية. شجرة الرمان : الرمان شجيرة يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار لها أغصانها متدلية تحمل في أطرافها أشواك، وتميل إلى اللون الأحمر. تحما أزهار حمراء جميلة المنظر  تسمى بالجلنار. تسقط أوراق شجرة الرمان في فصل الخريف، حيث تعتبر من الأوراق التي تتصف بأنها دائمة الخضرة. تتميز شجرة الرمان بوجود نوع من الشعيرات على سطح الورقة حيث تقلل من عملية النتح مما يجعل الرمان من النباتات التي تساعد في تحمل العطش. شجرة الأثل العربي Tamarix aphylla : شجرة دائمة الخضرة فروعها كثيرة ومتشعبة. يتراوح طولها بين 5-10 متر. أوراقها حرشفية وذات ساق رمادية اللون، وأزهارها باللون البنفسجي العنقودي. تنضج ثمارها في فصل الصيف ولها بذور ناعمة تتطاير في فصل الصيف، حيث ينمو شجر الأثل بسرعة كبيرة. تتحمل الظروف البيئية القاسية، حيث يتحمل درجات الحرارة التي تصل الى 50 درجة مئوية وتتحمل موجات الجفاف والرياح الشديدة والتربة المالحة. تتعرض شجرة الأثل لهجوم من النمل الأبيض سنويا. يتكاثر هذا النوع من الشجر بالبذور والعقل. يزرع شجر الإثل في الحدائق والشوارع والمتنزهات ليستفاد من ظله وتخفيف وطأة حر الشمس الملتهبة. يحافظ هذا الشجر على تماسك التربة من الانجراف والتصحر. نبات السنط (السيسبان أو الطلح) : شجرة معمرة يصل ارتفاعها إلى 20 متراً، أزهارها صفراء زاهية وثمارها قرنية، تحمل بذورا تشبه الفاصولياء بلون بني تسمى البذور بالقرضي. اشتهرت هذه الشجرة بإنتاج الصمغ العربي الذي يفرز و يتم استخراجه من جذوعها. لا يتحمل الصقيع ارتفاع الحرارة في الجو ولكن الشجرة تقاوم هذه درجات الحرارة العالية والعطش. تعيش شجرة الطلح لمدة 30 عاماً وبعدها تموت. تتكاثر أشجار الطلح بالبذور وبسبب قشرتها القاسية جدا تحتاج إلى خبرة ومعاملة خاصة يزرع شجر الطلح للاستفادة من ظله وتعديل الجو الصحراوي القاسي. تزرع هذه الأشجار كمصدات للرياح وحفظ التربة من الإنهيار بفعل الرياح الشديدة. تشكل شجرة الطلح مصدر غذائي للحيوانات الصحراوية. يستفاد من أغصانها اليابسة في التدفئة والطبخ فهي مصدر حراري يستفاد منه في ليالي الشتاء الصحراوية القارسة. شجرة السدر أو النبق : عبارة عن شجيرات أو أشجاراً صحراوية ذات أوراق كثيفة يصل ارتفاعها إلى عدة أمتار. يعيش هذا النوع من الأشجار في المناطق الجبلية وعلى ضفاف الأنهار. موطن شجرة السدر هو جزيرة العرب وبلاد الشام، وقد عرفها الإنسان منذ آلاف السنين. النبق أو السدر هي شجرة دائمة الخضرة وكثيفة الأوراق وظلالها وافرة. يصل ارتفاع هذه الأشجار من 10 إلى 12 متراً. تعتبر شجرة ذات أفرع مسنة خشبية، أما الأفرع الحديثة فهي رقيقة مغطاة بشعيرات رفيعة «زغبي». أزهارها صفراء اللون، وثمارها كروية الشكل، لونها برتقالي أو أحمر عند النضج ومذاقها حلو.  تتميز شجرة السدر بجذورها العميقة، حيث يزرع للاستفادة من ظلها وثمارها، نظرا لتحملها درجات الحرارة العالية  والعطش والرياح وتتحمل ملوحة التربة.  المراجع: 1  2

أشجار تتحمل العطش

أشجار تتحمل العطش
بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2017

تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية في بعض البلدان حيث يكون معدل الرطوبة عالي جداً والتربة مالحة، كما أنه في هذا الجو القاسي تعيش مجموعة من الأشجار تكون ذات فائدة عظيمة، والذي يميزها أنها تستطيع التأقلم مع هذه الأجواء التي تتحمل درجات عالية من 15الحرارة والعطش والرطوبة والملوحة و في أغلب الأحيان تقاومها، كما أنها في نفس الوقت مفيدة للنحل بشكل أو بأخر فمثلا ممكن أن يستفيد البشر من هذه الأشجار ويستفاد من ظلها وحفظ التربة من الانهيار، وسنتحدث في هذا المقال عن أشجار تتحمل العطش و لا تتأثر بالجفاف.

أنواع أشجار تتحمل العطش

هناك أشجار تتحمل العطش والجفاف و الرطوبة ومنها ما يلي :-

شجرة الزيتون :

  • الزيتون معروف بتحمله الشديد للعطش لكن في حالة انتاج الثمار يحتاج إلي درجة برودة منخفضة لمدة أسبوعين على الأقل ليتم عقد الثمار.
  • يعتبر من الأشجار الزيتية الدائمة الخضرة والمعمرة.
  • تعد الشجرة ذات ثروة عظيمة، لما لها من فوائد اقتصادية وبيئية.
  • يستخرج منها زيت الزيتون ذو الفائدة الغذائية والصحية والتجميلية.

شجرة الرمان :

  • الرمان شجيرة يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار لها أغصانها متدلية تحمل في أطرافها أشواك، وتميل إلى اللون الأحمر.
  • تحما أزهار حمراء جميلة المنظر  تسمى بالجلنار.
  • تسقط أوراق شجرة الرمان في فصل الخريف، حيث تعتبر من الأوراق التي تتصف بأنها دائمة الخضرة.
  • تتميز شجرة الرمان بوجود نوع من الشعيرات على سطح الورقة حيث تقلل من عملية النتح مما يجعل الرمان من النباتات التي تساعد في تحمل العطش.

شجرة الأثل العربي Tamarix aphylla :

  • شجرة دائمة الخضرة فروعها كثيرة ومتشعبة.
  • يتراوح طولها بين 5-10 متر.
  • أوراقها حرشفية وذات ساق رمادية اللون، وأزهارها باللون البنفسجي العنقودي.
  • تنضج ثمارها في فصل الصيف ولها بذور ناعمة تتطاير في فصل الصيف، حيث ينمو شجر الأثل بسرعة كبيرة.
  • تتحمل الظروف البيئية القاسية، حيث يتحمل درجات الحرارة التي تصل الى 50 درجة مئوية وتتحمل موجات الجفاف والرياح الشديدة والتربة المالحة.
  • تتعرض شجرة الأثل لهجوم من النمل الأبيض سنويا.
  • يتكاثر هذا النوع من الشجر بالبذور والعقل.
  • يزرع شجر الإثل في الحدائق والشوارع والمتنزهات ليستفاد من ظله وتخفيف وطأة حر الشمس الملتهبة.
  • يحافظ هذا الشجر على تماسك التربة من الانجراف والتصحر.

نبات السنط (السيسبان أو الطلح) :

  • شجرة معمرة يصل ارتفاعها إلى 20 متراً، أزهارها صفراء زاهية وثمارها قرنية، تحمل بذورا تشبه الفاصولياء بلون بني تسمى البذور بالقرضي.
  • اشتهرت هذه الشجرة بإنتاج الصمغ العربي الذي يفرز و يتم استخراجه من جذوعها.
  • لا يتحمل الصقيع ارتفاع الحرارة في الجو ولكن الشجرة تقاوم هذه درجات الحرارة العالية والعطش.
  • تعيش شجرة الطلح لمدة 30 عاماً وبعدها تموت.
  • تتكاثر أشجار الطلح بالبذور وبسبب قشرتها القاسية جدا تحتاج إلى خبرة ومعاملة خاصة يزرع شجر الطلح للاستفادة من ظله وتعديل الجو الصحراوي القاسي.
  • تزرع هذه الأشجار كمصدات للرياح وحفظ التربة من الإنهيار بفعل الرياح الشديدة.
  • تشكل شجرة الطلح مصدر غذائي للحيوانات الصحراوية.
  • يستفاد من أغصانها اليابسة في التدفئة والطبخ فهي مصدر حراري يستفاد منه في ليالي الشتاء الصحراوية القارسة.

شجرة السدر أو النبق :

  • عبارة عن شجيرات أو أشجاراً صحراوية ذات أوراق كثيفة يصل ارتفاعها إلى عدة أمتار.
  • يعيش هذا النوع من الأشجار في المناطق الجبلية وعلى ضفاف الأنهار.
  • موطن شجرة السدر هو جزيرة العرب وبلاد الشام، وقد عرفها الإنسان منذ آلاف السنين.
  • النبق أو السدر هي شجرة دائمة الخضرة وكثيفة الأوراق وظلالها وافرة.
  • يصل ارتفاع هذه الأشجار من 10 إلى 12 متراً.
  • تعتبر شجرة ذات أفرع مسنة خشبية، أما الأفرع الحديثة فهي رقيقة مغطاة بشعيرات رفيعة «زغبي».
  • أزهارها صفراء اللون، وثمارها كروية الشكل، لونها برتقالي أو أحمر عند النضج ومذاقها حلو. 
  • تتميز شجرة السدر بجذورها العميقة، حيث يزرع للاستفادة من ظلها وثمارها، نظرا لتحملها درجات الحرارة العالية  والعطش والرياح وتتحمل ملوحة التربة.
 المراجع: 1  2

مواضيع من نفس التصنيف