مخلوقات الله خلق الله تعالى الخلق جميعًا وتفرّد بالخلق وحده لا شريك له فيه، وتتنوع مخلوقات الله تعالى من أعظم المخلوقات إلى أصغرها، ومن بين هذه المخلوقات الملائكة الكرام الذين خلقهم الله تعالى من نور، الذي سخرهم الله تعالى وجعلهم عبادًا مكرمين لا يعصون أوامر الله أبدًا، ويفعلون ما يأمرهم به، كما أن الله تعالى جعل الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان، وقد ورد ذكر عددٍ منهم في القرآن الكريم ووصفهم بصفاتٍ عدة مثل: الكرام البررة والعباد المكرمون، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم. أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم يقول الله تعالى في محكم التنزيل: "وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعيدًا"، حيث ذكر الله لفظ الملائكة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، لكنه لم يذكر إلا اثنين منهم، ويوجد مع هذه الأسماء أيضًا أعمال هؤلاء الملائكة، أما أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم فهي كما يأتي: جبريل -عليه السلام-: وهو المَلَك المكلف بالوحي، حيث يُبلغ الأنبياء والرسل بما يوحيه الله تعالى إليهم، وقد ورد ذكر جبريل -عليه السلام- في أكثر من آية من القرآن الكريم منها: "قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ" سورة البقرة: آية 97. ميكائيل -عليه السلام-: وهو المَلَك المكلف بإنزال المطر وإنبات النباتات، وهو من الملائكة المقربين الذين يُعدون من أشرف الملائكة عند الله تعالى، ومن الآيات التي ذكر فيها: "مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ" سورة البقرة: آية 98. مالك خازن النار -عليه السلام-: وهو الملك المُكلف بجهنم، وقد ذكره الله تعالى بالقرآن الكريم بقوله: "وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ" سورة الزخرف: آية 77. هاروت وماروت -عليهما السلام-: ورد ذكرهما في القرآن الكريم بقوله تعالى: "وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ" سورة البقرة: آية 102. ملك الموت -عليه السلام-: مهمته قبض الأرواح، وذكر في القرآن الكريم بقوله تعالى: "قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ" سورة السجدة: آية 11. الزبانية: عددهم تسعة عشر ملكًا، وهم موكلون بالنار لأنهم خزنتها، وقد ذُكروا في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" سورة التحريم: آية 6. حملة العرش: عددهم أربعة، وفي يوم القيامة يُضاف إليهم أربعة، وذكروا في القرآن الكريم بقوله تعالى: "وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ" سورة الحاقة: آية 17. خزنة الجنة: ذُكروا في القرآن بقوله تعالى: "وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ" سورة الزمر: آية 73. الكرام الكاتبون: موكلون بكتابة أعمال البشر وإحصائها، الموجودن على اليمين يكتبون الحسنات، وعن الشمال يكتبون السيئات، وذكروا في القرآن بقوله تعالى: "وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ" : سورة الانفطار. آية: 10، 11. الملائكة الحفظة: يحفظون الإنسان، وقد ذّكروا في القرآن الكريم بقوله تعالى: "وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً" سورة الأنعام: آية 61. أسماء الملائكة المذكورة في الأحاديث النبوية الشريفة من بين الوظائف التي يقوم بها الملائكة: التأييد والنصر للمؤمنين وتسجيل أعمال الناس، إذ أن لكل إنسان ملك موكل به، أما أسماء الملائكة الآخرين الذين ورد ذكرهم في القرآن والأحاديث النبوية الشريفة فهم كما يأتي: إسرافيل -عليه السلام-: مهمته النفخ في الصور يوم القيامة، وقد ورد اسمه في الحديث النبوي الشريف، فعن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنها سُئلت: بأي شيء كان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته بـ "اللهم رب جبرائيل وميكائيل و إسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". رضوان -عليه السلام-: وهو خازن الجنة، ولم يرد اسمه في الأحاديث الصحيحة، لكن العلماء أجمعوا على أن اسم خازن الجنة رضوان. منكر ونكير -عليهما السلام-: وهما الملكان الموكلان بسؤال العبد في قبره عن ربه ونبيه، وقد ذُكروا في الحديث الشريف: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " إذا قبر الميت أو قال أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: منكر والآخر نكير فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو : عبد الله و رسوله أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعًا في سبعين ثم ينور له فيه، ثم يقال له نم، فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم؟ فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، و إن كان منافقًا قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه  فلا يزال فيها معذبًا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك". الملائكة السياحون -عليهم السلام-: وهو الذين يتبعون مجالس الذكر، وورد ذكرهم في الحديث النبوي الشريف: "إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلمُّوا إلى حاجتكم -أي وجدوا بغيتهم- قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا". زوار البيت المعمور -عليهم السلام-: ذكرهم الرسول -عليه الصلاة والسلام- في حديث الإسراء والمعراج بقوله: "فأتينا السماء السابعة فقيل: من هذا؟ قيل: جبريل قيل: من معك؟ قيل: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ مرحبًا ولنعم المجيء جاء، فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه، فقال مرحبًا بك من ابنٍ ونبي، فرفع لي البيت المعمور، فسألت جبريل فقال: هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك".

أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم

أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يوليو، 2018

مخلوقات الله

خلق الله تعالى الخلق جميعًا وتفرّد بالخلق وحده لا شريك له فيه، وتتنوع مخلوقات الله تعالى من أعظم المخلوقات إلى أصغرها، ومن بين هذه المخلوقات الملائكة الكرام الذين خلقهم الله تعالى من نور، الذي سخرهم الله تعالى وجعلهم عبادًا مكرمين لا يعصون أوامر الله أبدًا، ويفعلون ما يأمرهم به، كما أن الله تعالى جعل الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان، وقد ورد ذكر عددٍ منهم في القرآن الكريم ووصفهم بصفاتٍ عدة مثل: الكرام البررة والعباد المكرمون، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم.

أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم

يقول الله تعالى في محكم التنزيل: “وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعيدًا”، حيث ذكر الله لفظ الملائكة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، لكنه لم يذكر إلا اثنين منهم، ويوجد مع هذه الأسماء أيضًا أعمال هؤلاء الملائكة، أما أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم فهي كما يأتي:

  • جبريل -عليه السلام-: وهو المَلَك المكلف بالوحي، حيث يُبلغ الأنبياء والرسل بما يوحيه الله تعالى إليهم، وقد ورد ذكر جبريل -عليه السلام- في أكثر من آية من القرآن الكريم منها: “قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ” سورة البقرة: آية 97.
  • ميكائيل -عليه السلام-: وهو المَلَك المكلف بإنزال المطر وإنبات النباتات، وهو من الملائكة المقربين الذين يُعدون من أشرف الملائكة عند الله تعالى، ومن الآيات التي ذكر فيها: “مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ” سورة البقرة: آية 98.
  • مالك خازن النار -عليه السلام-: وهو الملك المُكلف بجهنم، وقد ذكره الله تعالى بالقرآن الكريم بقوله: “وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ” سورة الزخرف: آية 77.
  • هاروت وماروت -عليهما السلام-: ورد ذكرهما في القرآن الكريم بقوله تعالى: “وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ” سورة البقرة: آية 102.
  • ملك الموت -عليه السلام-: مهمته قبض الأرواح، وذكر في القرآن الكريم بقوله تعالى: “قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ” سورة السجدة: آية 11.
  • الزبانية: عددهم تسعة عشر ملكًا، وهم موكلون بالنار لأنهم خزنتها، وقد ذُكروا في قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ” سورة التحريم: آية 6.
  • حملة العرش: عددهم أربعة، وفي يوم القيامة يُضاف إليهم أربعة، وذكروا في القرآن الكريم بقوله تعالى: “وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ” سورة الحاقة: آية 17.
  • خزنة الجنة: ذُكروا في القرآن بقوله تعالى: “وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ” سورة الزمر: آية 73.
  • الكرام الكاتبون: موكلون بكتابة أعمال البشر وإحصائها، الموجودن على اليمين يكتبون الحسنات، وعن الشمال يكتبون السيئات، وذكروا في القرآن بقوله تعالى: “وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ” : سورة الانفطار. آية: 10، 11.
  • الملائكة الحفظة: يحفظون الإنسان، وقد ذّكروا في القرآن الكريم بقوله تعالى: “وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً” سورة الأنعام: آية 61.

أسماء الملائكة المذكورة في الأحاديث النبوية الشريفة

من بين الوظائف التي يقوم بها الملائكة: التأييد والنصر للمؤمنين وتسجيل أعمال الناس، إذ أن لكل إنسان ملك موكل به، أما أسماء الملائكة الآخرين الذين ورد ذكرهم في القرآن والأحاديث النبوية الشريفة فهم كما يأتي:

  • إسرافيل -عليه السلام-: مهمته النفخ في الصور يوم القيامة، وقد ورد اسمه في الحديث النبوي الشريف، فعن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنها سُئلت: بأي شيء كان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته بـ “اللهم رب جبرائيل وميكائيل و إسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم”.
  • رضوان -عليه السلام-: وهو خازن الجنة، ولم يرد اسمه في الأحاديث الصحيحة، لكن العلماء أجمعوا على أن اسم خازن الجنة رضوان.
  • منكر ونكير -عليهما السلام-: وهما الملكان الموكلان بسؤال العبد في قبره عن ربه ونبيه، وقد ذُكروا في الحديث الشريف: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ” إذا قبر الميت أو قال أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: منكر والآخر نكير فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو : عبد الله و رسوله أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعًا في سبعين ثم ينور له فيه، ثم يقال له نم، فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم؟ فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، و إن كان منافقًا قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه  فلا يزال فيها معذبًا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك”.
  • الملائكة السياحون -عليهم السلام-: وهو الذين يتبعون مجالس الذكر، وورد ذكرهم في الحديث النبوي الشريف: “إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلمُّوا إلى حاجتكم -أي وجدوا بغيتهم- قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا”.
  • زوار البيت المعمور -عليهم السلام-: ذكرهم الرسول -عليه الصلاة والسلام- في حديث الإسراء والمعراج بقوله: “فأتينا السماء السابعة فقيل: من هذا؟ قيل: جبريل قيل: من معك؟ قيل: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ مرحبًا ولنعم المجيء جاء، فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه، فقال مرحبًا بك من ابنٍ ونبي، فرفع لي البيت المعمور، فسألت جبريل فقال: هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك”.