الردّة في الإسلام ظهرَ في عهدِ النبيّ محمّد -صلى الله عليه وسلم- مجموعةٌ من المسلمينَ المرتدّين من أهل مكة والمدينة، وكان من بينهم بعضُ الصحابة المعروفين آنذاك، حيث قامَ النبيّ في ذلك الوقت بالعفو عن بعضهم بينما أهدر دم بعضهم الآخر. ونَعني بالمرتدّ هو الشخص الذي دخلَ في الإسلام ثم تركه إلى الكفر بعد الإيمان، وذلك من خلال الكفر المعلن الظاهر إما بلفظٍ أو بفعلٍ أو اعتقاد، كالذي ينكر وجود الله أو ينكر أحد ثوابت الدين الإسلامي كأن ينكر فرض الصلوات الخمس على المسلمين وما شابه، وسيتم في هذا المقال عرض بعض أسماء الصحابة الذين ارتدوا عن الإسلام. أسماء الصحابة الذين ارتدوا ارتدَّ في حياة النبيّ وفور وفاته عدد قليل من الصحابة الذين لازموه لفترة من الزمن، أو كانوا من كتّاب القرآن الموحى إلى النبيّ، وفيما يأتي بعضُ أسماء الصحابة الذين ارتدّوا خلال فترة وجود النبي أو بعد وفاته مباشرةً وهم: عبدالله بن سعد بن أبي السرح: دخل عبد الله الإسلام في صلح الحديبية، ثم هاجر إلى المدينة المنورة وكان معروفًا في البداية بحسن إسلامِه، لذا نال ثقةَ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- حتى جعلَه النبيُّ أحد كتّاب الوحي مع عددٍ من الصحابة الآخرين، ولكنّه أثناء كتابته لبعض سور الوحي، بدأ يحرّف في كتابة بعض كلماته كما يحلو له، وقد افتتن بنفسه وادّعى أنه يوحى إليه كما يوحى للنبي وبعدها ترك المدينة المنورة هاربًا إلى مكة وارتدّ إلى الكفر والوثنية، وقد هدر النبي دمّه إلا أنه عفى عنه في فتح مكة. ربيعة بن أميّة بن أبي خلف: أعلن إسلامه يوم الفتح وقد حضر حجة الوداع، وكان واحدًا من الذين كان ينقلون خطبة الرسول ويصرخ بصوته المرتفع في الناس ليعيد كلام النبي فيسمعه الناس جميعهم، وقد بقي الصحابي ربيعة مسلمًا طوال فترة عهد النبي وخلافة أبي بكر الصديق، ولكنه في عهد عمر بن الخطاب تعرّف على امرأة وتزوجها زواج متعة وشرب الخمر، فقرر الخليفة عمر نفيه إلى خيبر وهناك ذهب إلى هرقل وتنصّر ومات على الكفر، وقد اعتبره بعض الفقهاء ليس من الصحابة لما ارتكبه من الخطايا. عبيدالله بن جحش: كان ممّن اعتزل عبادة الأصنام قبل قدوم النبي، وهو من الذين أسلموا وهاجروا مع النبي إلى الحبشة مع زوجته أم حبيبة، إلا أنه ارتد عن الإسلام إلى النصرانية عندما وصل إلى أرض الحبشة وكان ينقد المسلمين كلما مر بهم وتوفي على النصرانيّة، ثم تزوج النبي محمد من زوجته أم حبيبة التي أصبحت من أمهات المؤمنين. صحابة مرتدون لم ينالوا العفو انقسمَ المرتدّون في عصرِ الرسول إلى قسمين: منهم من شملهم عفوُ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ومنهم من أهدر النبيُّ دمَه؛ نظرًا لإساءته المتكررة للدين أو لاستهزائه بشخص النبي، ومن هؤلاء: عبدالله بن خطل: وهو أحد الصحابة الذين أهدر النبيّ دمه ولم يعفو عنه وقد تم قتله من قبل أبي برزة الأسلمي وسعيد المخزومي، لأنه قتل أحد المبعوثين من قبل النبي وارتد مشركًا ثم هجا النبي مراتٍ عدّة وتغنى بذلك مع جواريه. مقيس بن صبابة: وهو من الصحابة الذين لم يشملهم عفو من النبي عند فتح مكة، فقتله الناس في السوق؛ لأنه كان مخادعًا للنبي يضمر خلاف ما يظهر وقتل أحد المسلمين.

أسماء الصحابة الذين ارتدوا

أسماء الصحابة الذين ارتدوا

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

الردّة في الإسلام

ظهرَ في عهدِ النبيّ محمّد -صلى الله عليه وسلم- مجموعةٌ من المسلمينَ المرتدّين من أهل مكة والمدينة، وكان من بينهم بعضُ الصحابة المعروفين آنذاك، حيث قامَ النبيّ في ذلك الوقت بالعفو عن بعضهم بينما أهدر دم بعضهم الآخر. ونَعني بالمرتدّ هو الشخص الذي دخلَ في الإسلام ثم تركه إلى الكفر بعد الإيمان، وذلك من خلال الكفر المعلن الظاهر إما بلفظٍ أو بفعلٍ أو اعتقاد، كالذي ينكر وجود الله أو ينكر أحد ثوابت الدين الإسلامي كأن ينكر فرض الصلوات الخمس على المسلمين وما شابه، وسيتم في هذا المقال عرض بعض أسماء الصحابة الذين ارتدوا عن الإسلام.

أسماء الصحابة الذين ارتدوا

ارتدَّ في حياة النبيّ وفور وفاته عدد قليل من الصحابة الذين لازموه لفترة من الزمن، أو كانوا من كتّاب القرآن الموحى إلى النبيّ، وفيما يأتي بعضُ أسماء الصحابة الذين ارتدّوا خلال فترة وجود النبي أو بعد وفاته مباشرةً وهم:

  • عبدالله بن سعد بن أبي السرح: دخل عبد الله الإسلام في صلح الحديبية، ثم هاجر إلى المدينة المنورة وكان معروفًا في البداية بحسن إسلامِه، لذا نال ثقةَ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- حتى جعلَه النبيُّ أحد كتّاب الوحي مع عددٍ من الصحابة الآخرين، ولكنّه أثناء كتابته لبعض سور الوحي، بدأ يحرّف في كتابة بعض كلماته كما يحلو له، وقد افتتن بنفسه وادّعى أنه يوحى إليه كما يوحى للنبي وبعدها ترك المدينة المنورة هاربًا إلى مكة وارتدّ إلى الكفر والوثنية، وقد هدر النبي دمّه إلا أنه عفى عنه في فتح مكة.
  • ربيعة بن أميّة بن أبي خلف: أعلن إسلامه يوم الفتح وقد حضر حجة الوداع، وكان واحدًا من الذين كان ينقلون خطبة الرسول ويصرخ بصوته المرتفع في الناس ليعيد كلام النبي فيسمعه الناس جميعهم، وقد بقي الصحابي ربيعة مسلمًا طوال فترة عهد النبي وخلافة أبي بكر الصديق، ولكنه في عهد عمر بن الخطاب تعرّف على امرأة وتزوجها زواج متعة وشرب الخمر، فقرر الخليفة عمر نفيه إلى خيبر وهناك ذهب إلى هرقل وتنصّر ومات على الكفر، وقد اعتبره بعض الفقهاء ليس من الصحابة لما ارتكبه من الخطايا.
  • عبيدالله بن جحش: كان ممّن اعتزل عبادة الأصنام قبل قدوم النبي، وهو من الذين أسلموا وهاجروا مع النبي إلى الحبشة مع زوجته أم حبيبة، إلا أنه ارتد عن الإسلام إلى النصرانية عندما وصل إلى أرض الحبشة وكان ينقد المسلمين كلما مر بهم وتوفي على النصرانيّة، ثم تزوج النبي محمد من زوجته أم حبيبة التي أصبحت من أمهات المؤمنين.

صحابة مرتدون لم ينالوا العفو

انقسمَ المرتدّون في عصرِ الرسول إلى قسمين: منهم من شملهم عفوُ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ومنهم من أهدر النبيُّ دمَه؛ نظرًا لإساءته المتكررة للدين أو لاستهزائه بشخص النبي، ومن هؤلاء:

  • عبدالله بن خطل: وهو أحد الصحابة الذين أهدر النبيّ دمه ولم يعفو عنه وقد تم قتله من قبل أبي برزة الأسلمي وسعيد المخزومي، لأنه قتل أحد المبعوثين من قبل النبي وارتد مشركًا ثم هجا النبي مراتٍ عدّة وتغنى بذلك مع جواريه.
  • مقيس بن صبابة: وهو من الصحابة الذين لم يشملهم عفو من النبي عند فتح مكة، فقتله الناس في السوق؛ لأنه كان مخادعًا للنبي يضمر خلاف ما يظهر وقتل أحد المسلمين.