دخول الإسلام إلى أوروبا دخلَ الإسلامُ إلى أوروبّا قديمًا من عدة جهاتٍ ففي القرن الثامن الميلادي سنة 710م تمكّن المسلمون من فتح الأندلس من جهة أوروبا الغربية والانتشار نحو المدن الفرنسيّة، وفي سنة 810م دخل الإسلام إلى أوروبّا من جهتها الجنوبية عندما تمكن الأغالبة من فتح الجزر سردينيا وكريت ثم صقلية وأخيرًا باليرمو، وفي سنة 857م تمكن محمد الفاتح من إدخال الإسلام لأوروبا من بوابتها الشرقية بفتح القسطنطينية، ومنذ ذلك الزمن والإسلام متواجدٌ في القارة الأوروبية على شكل أقلياتٍ تتعايش مع الأغلبية المسيحية في تلك الدول، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسماء الدول الإسلامية في أوروبا. أسماء الدول الإسلامية في أوروبا أسهمت الخلافة العثمانيّة في تعزيز الوجود الإسلامي في قارة أوروبا عن طريق توسيع رقعة الخلافة في تلك القارة لتشمل منطقة البلقان وبلغاريا وبلاد الصرب والبوسنة والهرسك وكرواتيا والجبل الأسود والمجر ومقدونيا وألبانيا ورومانيا، ويعودُ السببُ في إقبال الناس على الإسلام في تلك الدول إلى المعاملة الإسلامية السَّمحة التي عامل بها العثمانيّون سكان تلك البلاد إلى جانب نشرهم للعدالة والعلم والمساواة الاجتماعيّة، لكن مع بدء ضعف الدولة العثمانية ثم انهيارها إلى تراجع أعداد المسلمين في تلك الدول ولم يتبقَّ منها مسلمًا إلا استانبول. واليوم توجد في قارة أوروبا دولة وحيدة مسلمة كاملة السيادة إذ يُشكل المسلمين أكثر من نصف عدد سكانها ألا وهي دولة ألبانيا وعاصمتها تيرانا وقد مرّت بالعديد من الحقب السياسية والدينية؛ بسبب الحروب في منطقة البلقان بعد انتهاء الحكم العثماني لها وخضعت للحكم الشيوعي الذي ألغى الدين وعاقب العلماء حتى انتهى سنة 1992م. وتوجد في أوروبا دولةٌ أخرى ذات غالبيةٍ مسلمةٍ لكنها دولة مُعترف بها جزئيًّا ألا وهي جمهوريّة كوسوفو وعاصمتها بريشتينا، ويشكل المسلمون 95% من مجمل سكانها وقد دخلها الإسلام أثناء الفتوحات العثمانية لمنطقة البلقان، واليوم يوجد في العاصمة وحدها ما يزيد عن 800 مسجد يُقرأ فيه القرآن وتُقام فيه الخطب باللغات البوسنية والألبانية والتركية وغيرها من مظاهر الدين الإسلامي الواضحة في تلك الجمهورية. الأقليات المسلمة في أوروبا تواجه الأقليّاتُ الإسلاميّة في الدول الأوروبية العديد من المشاكلِ تضييقِ الخناق عليهم في مجالات الحياة اليومية كافة، لكن تلك المشاكل تختلف بالطبع من دولةٍ إلى أخرى؛ فهناك بعض الدول تعترفُ بحقوق المسلمين في بلدانهم كحق تعلُّم الدين الإسلامي وممارسة الشعائر الدينية والإشراف المباشر على المساجد والمؤسسات الإسلامية الخاصّة بهم إلى جانب الاعتراف الرسمي بالدين الإسلاميّ وأول من فعلت ذلك دولة النمسا يليها كرواتيا وفنلندا والنرويج وبلجيكا وإسبانيا ورومانيا وهولندا ولوكسمبورغ ولاتفيا، في مقابل وجود دولٍ لا تعترف مطلقًا بالإسلام على أراضيها ولا بحقوق الأقلية المسلمة لديها كفرنسا والسويد وسويسرا وإيرلندا والدانمارك وغيرها.

أسماء الدول الإسلامية في أوروبا

أسماء الدول الإسلامية في أوروبا

بواسطة: - آخر تحديث: 13 يونيو، 2018

دخول الإسلام إلى أوروبا

دخلَ الإسلامُ إلى أوروبّا قديمًا من عدة جهاتٍ ففي القرن الثامن الميلادي سنة 710م تمكّن المسلمون من فتح الأندلس من جهة أوروبا الغربية والانتشار نحو المدن الفرنسيّة، وفي سنة 810م دخل الإسلام إلى أوروبّا من جهتها الجنوبية عندما تمكن الأغالبة من فتح الجزر سردينيا وكريت ثم صقلية وأخيرًا باليرمو، وفي سنة 857م تمكن محمد الفاتح من إدخال الإسلام لأوروبا من بوابتها الشرقية بفتح القسطنطينية، ومنذ ذلك الزمن والإسلام متواجدٌ في القارة الأوروبية على شكل أقلياتٍ تتعايش مع الأغلبية المسيحية في تلك الدول، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسماء الدول الإسلامية في أوروبا.

أسماء الدول الإسلامية في أوروبا

أسهمت الخلافة العثمانيّة في تعزيز الوجود الإسلامي في قارة أوروبا عن طريق توسيع رقعة الخلافة في تلك القارة لتشمل منطقة البلقان وبلغاريا وبلاد الصرب والبوسنة والهرسك وكرواتيا والجبل الأسود والمجر ومقدونيا وألبانيا ورومانيا، ويعودُ السببُ في إقبال الناس على الإسلام في تلك الدول إلى المعاملة الإسلامية السَّمحة التي عامل بها العثمانيّون سكان تلك البلاد إلى جانب نشرهم للعدالة والعلم والمساواة الاجتماعيّة، لكن مع بدء ضعف الدولة العثمانية ثم انهيارها إلى تراجع أعداد المسلمين في تلك الدول ولم يتبقَّ منها مسلمًا إلا استانبول.

واليوم توجد في قارة أوروبا دولة وحيدة مسلمة كاملة السيادة إذ يُشكل المسلمين أكثر من نصف عدد سكانها ألا وهي دولة ألبانيا وعاصمتها تيرانا وقد مرّت بالعديد من الحقب السياسية والدينية؛ بسبب الحروب في منطقة البلقان بعد انتهاء الحكم العثماني لها وخضعت للحكم الشيوعي الذي ألغى الدين وعاقب العلماء حتى انتهى سنة 1992م.

وتوجد في أوروبا دولةٌ أخرى ذات غالبيةٍ مسلمةٍ لكنها دولة مُعترف بها جزئيًّا ألا وهي جمهوريّة كوسوفو وعاصمتها بريشتينا، ويشكل المسلمون 95% من مجمل سكانها وقد دخلها الإسلام أثناء الفتوحات العثمانية لمنطقة البلقان، واليوم يوجد في العاصمة وحدها ما يزيد عن 800 مسجد يُقرأ فيه القرآن وتُقام فيه الخطب باللغات البوسنية والألبانية والتركية وغيرها من مظاهر الدين الإسلامي الواضحة في تلك الجمهورية.

الأقليات المسلمة في أوروبا

تواجه الأقليّاتُ الإسلاميّة في الدول الأوروبية العديد من المشاكلِ تضييقِ الخناق عليهم في مجالات الحياة اليومية كافة، لكن تلك المشاكل تختلف بالطبع من دولةٍ إلى أخرى؛ فهناك بعض الدول تعترفُ بحقوق المسلمين في بلدانهم كحق تعلُّم الدين الإسلامي وممارسة الشعائر الدينية والإشراف المباشر على المساجد والمؤسسات الإسلامية الخاصّة بهم إلى جانب الاعتراف الرسمي بالدين الإسلاميّ وأول من فعلت ذلك دولة النمسا يليها كرواتيا وفنلندا والنرويج وبلجيكا وإسبانيا ورومانيا وهولندا ولوكسمبورغ ولاتفيا، في مقابل وجود دولٍ لا تعترف مطلقًا بالإسلام على أراضيها ولا بحقوق الأقلية المسلمة لديها كفرنسا والسويد وسويسرا وإيرلندا والدانمارك وغيرها.