شهر رمضان يعتبر شهر رمضان المبارك من الأشهر المقدسة عند المسلمين، فهو شهر الصيام الذي يمتنع في أيامه المسلمون عن تناول الطعام والشراب وعن الجماع من الفجر حتى غروب الشمس، وفي هذا الشهر الفضيل يقوم المسلم بالعديد من الطقوس الدينية مثل: صلاة التراويح والإكثار من قراءة القرآن تقربًا لله تعالى وطلبًا لمغفرته، ويحرص المسلمون في هذا الشهر على إقامة موائد الإفطار وتناول الطعام مع الأهل والأقارب، والصيام لعدة ساعات ما هو إلا فرصة مناسبة لإراحة أجهزة وأعضاء الجسم وتنظيفها من السموم، لذا يجب معرفة أسس التغذية الصحية في رمضان للحفاظ على صحة وسلامة الجسم وسيتم ذكرها في هذا المقال. أسس التغذية الصحية في رمضان يجب على كل صائم اتباع القواعد والأسس الصحية لتناول الطعام والشراب في شهر رمضان المبارك، وذلك للحفاظ على الصحة وتنظيف الجسم وإراحة الجهاز الهضمي، ومن أبرز هذه الأسس اعتماد نظام غذائي صحي يتكون من العناصر الغذائية الأساسية التي تمكّن الصائم من أداء واجباته الدينية دون مشقة، وسيتم التعرف على أسس التغذية الصحية في رمضان في السطور الآتية: وجبة الإفطار على الصائم تعجيل تناول طعام الإفطار، وذلك لتفادي حدوث انخفاض في معدل السكر في الدم. أن يحتوي الطعام الذي يُقدّم على وجبة الإفطار على عناصر غذائية أساسية، حيث يجب شرب كمية قليلة من الماء في البداية ثم تناول طبق الشوربة، ويُفضل أن يتناول الصائم اللبن مع التمر، بعد ذلك يتناول طبق من السلطة تمهيدًا لتناول الوجبة الرئيسية التي يُنصح بتناولها بعد مرور عشر دقائق. التقليل من تناول الأطعمة المقلية واستبدالها بالأطعمة المشوية، وذلك للحفاظ على معدل الدهون ضمن المعدل الطبيعي. الحرص على تناول السلطة المكونة من الخضروات الورقية لتسهيل عملية الهضم والوقاية من حدوث الإمساك. تجنب تناول الأطعمة المحتوية على نسبةٍ عالية من الملح، لأنها تعيق عملية تنظيف الجسم من السموم. الحرص على شرب ما يعادل ثمانية أكواب من الماء بعد الإفطار. يُفضل تناول الفواكه المجففة والعصائر الطبيعية والعسل عِوضًا عن الحلويات الدسمة. الوجبة الخفيفة بعد الإفطار يجب تناول هذه الوجبة بعد الإفطار بساعتين على الأقل. يجب أن تحتوي هذه الوجبة على كميات قليلة من السعرات الحرارية والدهون، وذلك للحد من الإصابة بمشاكل الهضم مثل عسر الهضم ولتجنب زيادة الوزن. يجب التقليل من تناول المشروبات الرمضانية والحلويات الدسمة عند تناول هذه الوجبة. وجبة السحور تعتبر وجبة السحور وجبة مهمة جدًا وهي من قواعد التغذية الصحية في الشهر الفضيل، فالبعض يهمل تناولها بالرغم من أنها تشكّل دعامة رئيسية للجسم وتزوده بالطاقة التي يحتاجها. يجب أن تحتوي هذه الوجبة على الحبوب أو البقوليات أو الفواكه ومشتقات الحليب قليلة الدسم إضافةً إلى التمر. نصائح صحية في رمضان الإكثار من تناول الطعام يؤدي إلى حدوث العديد من المشاكل الصحية، كما أنّ الخمول والكسل وقلة ممارسة الرياضة يزيد من شعور الجسم بالإرهاق، لذا يجب على الصائم اتباع بعض النصائح لصومٍ صحي وجسمٍ سليم، ومن هذه النصائح يُذكر ما يأتي: عدم الإفراط في تناول الطعام. الحرص على تناول وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور تتكون من كمية قليلة من الحلويات، إضافةً إلى الخضروات والفواكه. تجنب الإكثار من شرب الماء عند الإفطار لأنه يتسبب بانقباضٍ في الأوعية الدموية. تجنب إرهاق الجسم ببذل مجهودٍ بدني شاق، والحرص على أخذ قسط كافي من النوم. تجنب تناول الوجبات الدسمة قبل النوم. الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام بعد الإفطار كممارسة رياضة المشي.

أسس التغذية الصحية في رمضان

أسس التغذية الصحية في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: 7 يونيو، 2018

شهر رمضان

يعتبر شهر رمضان المبارك من الأشهر المقدسة عند المسلمين، فهو شهر الصيام الذي يمتنع في أيامه المسلمون عن تناول الطعام والشراب وعن الجماع من الفجر حتى غروب الشمس، وفي هذا الشهر الفضيل يقوم المسلم بالعديد من الطقوس الدينية مثل: صلاة التراويح والإكثار من قراءة القرآن تقربًا لله تعالى وطلبًا لمغفرته، ويحرص المسلمون في هذا الشهر على إقامة موائد الإفطار وتناول الطعام مع الأهل والأقارب، والصيام لعدة ساعات ما هو إلا فرصة مناسبة لإراحة أجهزة وأعضاء الجسم وتنظيفها من السموم، لذا يجب معرفة أسس التغذية الصحية في رمضان للحفاظ على صحة وسلامة الجسم وسيتم ذكرها في هذا المقال.

أسس التغذية الصحية في رمضان

يجب على كل صائم اتباع القواعد والأسس الصحية لتناول الطعام والشراب في شهر رمضان المبارك، وذلك للحفاظ على الصحة وتنظيف الجسم وإراحة الجهاز الهضمي، ومن أبرز هذه الأسس اعتماد نظام غذائي صحي يتكون من العناصر الغذائية الأساسية التي تمكّن الصائم من أداء واجباته الدينية دون مشقة، وسيتم التعرف على أسس التغذية الصحية في رمضان في السطور الآتية:

  • وجبة الإفطار
  1. على الصائم تعجيل تناول طعام الإفطار، وذلك لتفادي حدوث انخفاض في معدل السكر في الدم.
  2. أن يحتوي الطعام الذي يُقدّم على وجبة الإفطار على عناصر غذائية أساسية، حيث يجب شرب كمية قليلة من الماء في البداية ثم تناول طبق الشوربة، ويُفضل أن يتناول الصائم اللبن مع التمر، بعد ذلك يتناول طبق من السلطة تمهيدًا لتناول الوجبة الرئيسية التي يُنصح بتناولها بعد مرور عشر دقائق.
  3. التقليل من تناول الأطعمة المقلية واستبدالها بالأطعمة المشوية، وذلك للحفاظ على معدل الدهون ضمن المعدل الطبيعي.
  4. الحرص على تناول السلطة المكونة من الخضروات الورقية لتسهيل عملية الهضم والوقاية من حدوث الإمساك.
  5. تجنب تناول الأطعمة المحتوية على نسبةٍ عالية من الملح، لأنها تعيق عملية تنظيف الجسم من السموم.
  6. الحرص على شرب ما يعادل ثمانية أكواب من الماء بعد الإفطار.
  7. يُفضل تناول الفواكه المجففة والعصائر الطبيعية والعسل عِوضًا عن الحلويات الدسمة.

الوجبة الخفيفة بعد الإفطار

  1. يجب تناول هذه الوجبة بعد الإفطار بساعتين على الأقل.
  2. يجب أن تحتوي هذه الوجبة على كميات قليلة من السعرات الحرارية والدهون، وذلك للحد من الإصابة بمشاكل الهضم مثل عسر الهضم ولتجنب زيادة الوزن.
  3. يجب التقليل من تناول المشروبات الرمضانية والحلويات الدسمة عند تناول هذه الوجبة.

وجبة السحور

  1. تعتبر وجبة السحور وجبة مهمة جدًا وهي من قواعد التغذية الصحية في الشهر الفضيل، فالبعض يهمل تناولها بالرغم من أنها تشكّل دعامة رئيسية للجسم وتزوده بالطاقة التي يحتاجها.
  2. يجب أن تحتوي هذه الوجبة على الحبوب أو البقوليات أو الفواكه ومشتقات الحليب قليلة الدسم إضافةً إلى التمر.

نصائح صحية في رمضان

الإكثار من تناول الطعام يؤدي إلى حدوث العديد من المشاكل الصحية، كما أنّ الخمول والكسل وقلة ممارسة الرياضة يزيد من شعور الجسم بالإرهاق، لذا يجب على الصائم اتباع بعض النصائح لصومٍ صحي وجسمٍ سليم، ومن هذه النصائح يُذكر ما يأتي:

  • عدم الإفراط في تناول الطعام.
  • الحرص على تناول وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور تتكون من كمية قليلة من الحلويات، إضافةً إلى الخضروات والفواكه.
  • تجنب الإكثار من شرب الماء عند الإفطار لأنه يتسبب بانقباضٍ في الأوعية الدموية.
  • تجنب إرهاق الجسم ببذل مجهودٍ بدني شاق، والحرص على أخذ قسط كافي من النوم.
  • تجنب تناول الوجبات الدسمة قبل النوم.
  • الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام بعد الإفطار كممارسة رياضة المشي.