البحث عن مواضيع

مرض نقص الخميرة يُعتبر مرض نقص الخميرة الذي يُسمى أيضاً فقر الدم الفوالي، أحد أمراض الدم الذي يحدث فيه نقص في نوعٍ محدد من الإنزيمات الهامة جداً لعملية الهدم والبناء في داخل كريات الدم الحمراء، وتُسمى هذه الإنزيمات "الخمائر"، ويحدث نتيجة هذا المرض فقر دم شديد "أنيميا حادة"، والجدير بالذكر أن هذا المرض وراثي وقد ينتقل بين أفراد العائلة الواحدة عن طريق الكروموسومات، وهو ليس مرضاً بالغ الخطورة إذا تم تجنب الأسباب المؤدية لحدوثه، وفي هذا المقال سنذكر أسباب وعلاج مرض نقص الخميرة. أسباب مرض نقص الخميرة الأسباب التي تؤدي للإصابة بهذا المرض وظهور أعراضه ما يلي: أن يكون الشخص مصاباً بجين المرض، والذي ينتقل إليه غالباً من أحد الوالدين. يحدث بسبب تناول نوع معين من الأغذية وبشكلٍ خاص البقوليات، والحالة الشائعة تكون نتيجة تناول الفول، أو ما يُعرف "بالتفوّل". تناول نوع معين من الأدوية مثل أدوية السلفا، وتناول كميات مفرطة من الأسبرين، وأدوية علاج الملاريا مثل فيراسين، بالإضافة إلى عقار فينيل هيدارازين، وكرات النفثالين، وأدوية علاج السل، وأدوية الطفيليات، وأدوية الهيستامين. الإصابة بأنواع معينة من الالتهابات التي يُرافقها ارتفاع في درجة الحرارة مثل التهابات الجهاز التنفسي الحادة وغيرها. أعراض مرض نقص الخميرة قد يصاب المريض ببعض هذه الأعراض أو جميعها، وأهمها ما يلي: الشعور بآلام في القدمين والإصابة بضعف وتعب عام في الجسم. شحوب لون الوجه نتيجة الإصابة بفقر دم حاد. القيء وعدم الرغبة في تناول الطعام. تحول لون البول إلى الأحمر. الإصابة بفقدان في توازن الجسم. حدوث اضطرابات عديدة في التنفس. الإصابة باليرقان وحدوث اضطرابات عديدة في الكبد. الإصابة بالإسهال المصحوب الدم. علاج مرض نقص الخميرة يكون العلاج بعلاج الأعراض الخاصة بالمرض، والتخفيف من آثارها على الجسم، وأهم طرق العلاج ما يلي: إجراء عملية نقل سريع للدم، خصوصاً إذا أصيب المريض بانحلال في الدم وأصابه فقر دم شديد، مع ضرورة الامتناع التام عن تناول الطعام الذي سبب الحالة، وهي البقوليات وخصوصاً الفول، والأطعمة المؤكسدة بالبقوليات، كما أن بعض الأشخاص يتأثرون بمجرد استنشاق رائحة أزهار الفول، لذلك يجب الحذر الشديد من الاقتراب منها. أخذ حمض الفوليك على شكل مكمل غذائي لزيادة قوة الدم وتعويض الدم المفقود بسرعة. الامتناع بشكلٍ كامل عن الأدوية التي سببت المرض. تناول الأطعمة المسموح بتناولها والتي تحتوي على الحديد وفيتامين ج وذلك لتعويض الدم الذي تعرض للتكسر والانحلال.

أسباب وعلاج مرض نقص الخميرة

أسباب وعلاج مرض نقص الخميرة
بواسطة: - آخر تحديث: 22 نوفمبر، 2017

مرض نقص الخميرة

يُعتبر مرض نقص الخميرة الذي يُسمى أيضاً فقر الدم الفوالي، أحد أمراض الدم الذي يحدث فيه نقص في نوعٍ محدد من الإنزيمات الهامة جداً لعملية الهدم والبناء في داخل كريات الدم الحمراء، وتُسمى هذه الإنزيمات “الخمائر”، ويحدث نتيجة هذا المرض فقر دم شديد “أنيميا حادة”، والجدير بالذكر أن هذا المرض وراثي وقد ينتقل بين أفراد العائلة الواحدة عن طريق الكروموسومات، وهو ليس مرضاً بالغ الخطورة إذا تم تجنب الأسباب المؤدية لحدوثه، وفي هذا المقال سنذكر أسباب وعلاج مرض نقص الخميرة.

أسباب مرض نقص الخميرة

الأسباب التي تؤدي للإصابة بهذا المرض وظهور أعراضه ما يلي:

  • أن يكون الشخص مصاباً بجين المرض، والذي ينتقل إليه غالباً من أحد الوالدين.
  • يحدث بسبب تناول نوع معين من الأغذية وبشكلٍ خاص البقوليات، والحالة الشائعة تكون نتيجة تناول الفول، أو ما يُعرف “بالتفوّل”.
  • تناول نوع معين من الأدوية مثل أدوية السلفا، وتناول كميات مفرطة من الأسبرين، وأدوية علاج الملاريا مثل فيراسين، بالإضافة إلى عقار فينيل هيدارازين، وكرات النفثالين، وأدوية علاج السل، وأدوية الطفيليات، وأدوية الهيستامين.
  • الإصابة بأنواع معينة من الالتهابات التي يُرافقها ارتفاع في درجة الحرارة مثل التهابات الجهاز التنفسي الحادة وغيرها.

أعراض مرض نقص الخميرة

قد يصاب المريض ببعض هذه الأعراض أو جميعها، وأهمها ما يلي:

  • الشعور بآلام في القدمين والإصابة بضعف وتعب عام في الجسم.
  • شحوب لون الوجه نتيجة الإصابة بفقر دم حاد.
  • القيء وعدم الرغبة في تناول الطعام.
  • تحول لون البول إلى الأحمر.
  • الإصابة بفقدان في توازن الجسم.
  • حدوث اضطرابات عديدة في التنفس.
  • الإصابة باليرقان وحدوث اضطرابات عديدة في الكبد.
  • الإصابة بالإسهال المصحوب الدم.

علاج مرض نقص الخميرة

يكون العلاج بعلاج الأعراض الخاصة بالمرض، والتخفيف من آثارها على الجسم، وأهم طرق العلاج ما يلي:

  • إجراء عملية نقل سريع للدم، خصوصاً إذا أصيب المريض بانحلال في الدم وأصابه فقر دم شديد، مع ضرورة الامتناع التام عن تناول الطعام الذي سبب الحالة، وهي البقوليات وخصوصاً الفول، والأطعمة المؤكسدة بالبقوليات، كما أن بعض الأشخاص يتأثرون بمجرد استنشاق رائحة أزهار الفول، لذلك يجب الحذر الشديد من الاقتراب منها.
  • أخذ حمض الفوليك على شكل مكمل غذائي لزيادة قوة الدم وتعويض الدم المفقود بسرعة.
  • الامتناع بشكلٍ كامل عن الأدوية التي سببت المرض.
  • تناول الأطعمة المسموح بتناولها والتي تحتوي على الحديد وفيتامين ج وذلك لتعويض الدم الذي تعرض للتكسر والانحلال.