البحث عن مواضيع

إن من أبرز الأعضاء التناسلية التي تخص الأُنثى فقط هو "الرحم"، وهو ذلك العضو الحساس الذي يوجد في منطقة الحوض حيث تُثبتهُ أربطة قوية ومشدودة، ويُشبه من ناحية الشكل إلى حدٍ كبير شكل الكمثرى، هذا الجهاز المنيع تتم به المعجزات دون أن تظهر للعيان، فيتم بالرحم تلقيح البويضة فيتم الإخصاب ليتكون الجنين بإذن الله تعالى، ولكن الرحم كأي جهاز آخر قد يتلقى بعض الصدمات أو حصول بعض الأمراض التي تُضعفهُ أو تُضعف الأربطة، ومن أشهر الأمور التي تخشاها أغلب النساء هو ما يُسمى بمشكلة ميلان الرحم التي سنستعرض في هذا المقال أسبابها وأعراضها. ميلان الرحم إن ما يميز ثبات الرحم هو الأربطة القوية التي تُثبته في الحوض، ولكن في حالات إستثنائية قد يحصل إرتخاء لهذه الأربط والتي تؤثر على ثباته وتؤدي الى ميلانه، وأحياناً أُخرى إنقلابه فيرجع الرحم الى الوراء الى جهة الظَهر. أنواع ميلان الرحم: ميلان الرحم الأولي، وفيه يُصبح الرحم مُستقيماً بدلاً من ميلانه بإتجاه المثانة. ميلان الرحم للخلف ويُصنف ميلان من الدرجة الثانية، ويعتبر أصعب من النوع الأول لأن الرحم يميل للخلف. ميلان الرحم من الدرجة الثالثة، حيث يصبح الرحم مستقيماً، فيوازي عُنق الرحم لقِمَتهِ، وإن لم تتم معالجته بسرعة فإن الرحم ينطوي على نفسه. أسباب ميلان الرحم: تتعدد الأسباب لحدوث ميلان الرحم لدى النساء، ولكن هذه الأسباب تعود لممارسات خاطئة تقوم بها النساء دونما الإكتراث بالنتائج. الولادة المتعسرة، وترجع أسبابها الى عدة عوامل ومنها عدم ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة في فترة الحمل. الإستلقاء على الظهر لفترات طويلة في فترة الحمل والتي تؤدي لحصول ارتخاء في الأربطة. عدم ممارسة رياضة المشي في فترة الحمل وما قبلها. سقوط المرأة على ظهرها في فترة النفاس. حَمل الأشياء الثقيلة في فترة الحيض والحمل والنفاس، لأن الأربطة والأنسجة تكون ضعيفة في هذه الفترة. عيب خُلقي في تكون رحم المرأة. وقد أثبتت الدراسات الطبية أن ميلان أو إنقلاب الرحم ليس له أي علاقة أبداً بحدوث العُقم، إلا إن كان يُصاحب ذلك بعض المشاكل الأُخرى مثل: الإلتصاقات الداخلية. البطانة المهاجرة. تكيس المبايض. وجود أورام وألياف. كما وأن حالات كثيرة من ميلان الرحم حدث لديها حَمل، فسبحان الخالق المبدع، فيقوم الرحم في الشهر الثالث من الحمل بتعديل نفسهِ دون أي حاجة لعلاج، فلم يتم تسجيل أي حالات من العقم بسبب ميلان الرحم، ولكن قد يحدث العقم في حالات الميلان الشديد، والتي قد يتوازى بها عُنق الرحم مع قمته، ومن الجدير بالذكر أيضاً أن ميلان الرحم لا يؤثر على العلاقات الجنسية بين الزوجين، ولكن قد يحدث أثناء حدوث الجماع بين الزوجين بعض الآلام. أعراض ميلان الرحم: حدوث آلام مُزمنة في اسفل البطن وأسفل الظهر دائماً او بفترات متقطعة. آلام مُصاحبة لعملية الجِماع. آلام شديدة تُنبئ حدوث الطمث، وقد تصيب المرأة بعُسر نزول الطمث، أو نزول الدم بغزارة. عدم انتظام حدوث الطمث بشكلٍ دوري وتقارب فترات الحدوث. صعوبة الحمل، وفي حالات الميلان الشديد قد يحدث إجهاض. اقرأ أيضا: أعراض التصاقات الرحم أعراض تضخم الرحم أعراض التهاب الرحم المراجع: 1  2

أسباب وأعراض ميلان الرحم

أسباب وأعراض ميلان الرحم
بواسطة: - آخر تحديث: 14 مارس، 2017

إن من أبرز الأعضاء التناسلية التي تخص الأُنثى فقط هو “الرحم”، وهو ذلك العضو الحساس الذي يوجد في منطقة الحوض حيث تُثبتهُ أربطة قوية ومشدودة، ويُشبه من ناحية الشكل إلى حدٍ كبير شكل الكمثرى، هذا الجهاز المنيع تتم به المعجزات دون أن تظهر للعيان، فيتم بالرحم تلقيح البويضة فيتم الإخصاب ليتكون الجنين بإذن الله تعالى، ولكن الرحم كأي جهاز آخر قد يتلقى بعض الصدمات أو حصول بعض الأمراض التي تُضعفهُ أو تُضعف الأربطة، ومن أشهر الأمور التي تخشاها أغلب النساء هو ما يُسمى بمشكلة ميلان الرحم التي سنستعرض في هذا المقال أسبابها وأعراضها.

ميلان الرحم

إن ما يميز ثبات الرحم هو الأربطة القوية التي تُثبته في الحوض، ولكن في حالات إستثنائية قد يحصل إرتخاء لهذه الأربط والتي تؤثر على ثباته وتؤدي الى ميلانه، وأحياناً أُخرى إنقلابه فيرجع الرحم الى الوراء الى جهة الظَهر.

أنواع ميلان الرحم:

  • ميلان الرحم الأولي، وفيه يُصبح الرحم مُستقيماً بدلاً من ميلانه بإتجاه المثانة.
  • ميلان الرحم للخلف ويُصنف ميلان من الدرجة الثانية، ويعتبر أصعب من النوع الأول لأن الرحم يميل للخلف.
  • ميلان الرحم من الدرجة الثالثة، حيث يصبح الرحم مستقيماً، فيوازي عُنق الرحم لقِمَتهِ، وإن لم تتم معالجته بسرعة فإن الرحم ينطوي على نفسه.

أسباب ميلان الرحم:

تتعدد الأسباب لحدوث ميلان الرحم لدى النساء، ولكن هذه الأسباب تعود لممارسات خاطئة تقوم بها النساء دونما الإكتراث بالنتائج.

  • الولادة المتعسرة، وترجع أسبابها الى عدة عوامل ومنها عدم ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة في فترة الحمل.
  • الإستلقاء على الظهر لفترات طويلة في فترة الحمل والتي تؤدي لحصول ارتخاء في الأربطة.
  • عدم ممارسة رياضة المشي في فترة الحمل وما قبلها.
  • سقوط المرأة على ظهرها في فترة النفاس.
  • حَمل الأشياء الثقيلة في فترة الحيض والحمل والنفاس، لأن الأربطة والأنسجة تكون ضعيفة في هذه الفترة.
  • عيب خُلقي في تكون رحم المرأة.

وقد أثبتت الدراسات الطبية أن ميلان أو إنقلاب الرحم ليس له أي علاقة أبداً بحدوث العُقم، إلا إن كان يُصاحب ذلك بعض المشاكل الأُخرى مثل:

  • الإلتصاقات الداخلية.
  • البطانة المهاجرة.
  • تكيس المبايض.
  • وجود أورام وألياف.

كما وأن حالات كثيرة من ميلان الرحم حدث لديها حَمل، فسبحان الخالق المبدع، فيقوم الرحم في الشهر الثالث من الحمل بتعديل نفسهِ دون أي حاجة لعلاج، فلم يتم تسجيل أي حالات من العقم بسبب ميلان الرحم، ولكن قد يحدث العقم في حالات الميلان الشديد، والتي قد يتوازى بها عُنق الرحم مع قمته، ومن الجدير بالذكر أيضاً أن ميلان الرحم لا يؤثر على العلاقات الجنسية بين الزوجين، ولكن قد يحدث أثناء حدوث الجماع بين الزوجين بعض الآلام.

أعراض ميلان الرحم:

  • حدوث آلام مُزمنة في اسفل البطن وأسفل الظهر دائماً او بفترات متقطعة.
  • آلام مُصاحبة لعملية الجِماع.
  • آلام شديدة تُنبئ حدوث الطمث، وقد تصيب المرأة بعُسر نزول الطمث، أو نزول الدم بغزارة.
  • عدم انتظام حدوث الطمث بشكلٍ دوري وتقارب فترات الحدوث.
  • صعوبة الحمل، وفي حالات الميلان الشديد قد يحدث إجهاض.

اقرأ أيضا:
أعراض التصاقات الرحم
أعراض تضخم الرحم
أعراض التهاب الرحم

المراجع: 1  2