البحث عن مواضيع

مرض الجذام من الأمراض المزمنة المعروفة منذ القدم، وهو لا ينتقل بسهولةٍ بين الأشخاص، وهو مرض خطير، يؤثر على العديد من وظائف الجسم، مثل الأعصاب الطرفية، والجلد، والأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي، كما أنه يؤثر على العيون، لذلك يعتبر العلاج منه ضرورة ملحةً، حتى لا يتسبب بإحداث عواقب وخيمة في الجسم، وربما قد يسبب الإعاقة. أسباب مرض الجذام يعتبر المسبب الرئيسي له هو أحد أنواع البكتيريا العضوية. تعتبر بكتيريا فطرية جذامية ورمية، وهي نوع من البكتيريا الهوائية التي تنمو وتعيش داخل الخلايا، من أهم مسببات المرض. العيش في المناطق التي تكثر فيها المياه الملوثة، والأحياء الفقيرة التي تعاني من سوء التغذية. معاناة الشخص من ضعف في مناعة الجسم، أو إصابته بالأمراض المزمنة التي تسبب ضعف مقاومة الجسم للأمراض، مما يجعل الجسم مهيأً للإصابة بالعدوى. وجود استعداد وراثي لدى الشخص للإصابة بالمرض. أعراض مرض الجذام ظهور طفح جلدي وبثور متعددة تكون على شكل عقد. الشعور بالخدران أو التنميل في الجلد. ظهور بقع وعلامات شاحبة وباهتة على الجلد، وأحياناً تظهر بقع حمراء اللون ليس فيها أي إحساس. الإصابة ببعض التشوهات في المفاصل والجلد، خصوصاً عند إهمال العلاج، وهي تحدث عند بعض المصابين عند تفاقم الحالة. طرق انتقاله وفترة الحضانة انتقال بعض الأجزاء المصابة من الأغشية المخاطية للمصاب، إلى أغشية مخاطية لشخص سليم نتيجة التلاصق والتلامس القوي بين المريض والسليم. حضانة المرض تعتبر فترةً طويلةً نسبياً، تمتد من خمس سنوات إلى سبعة، وأحياناً من تسعة أشهر قد تمتد إلى عشرين سنة. علاج مرض الجذام يعتبر الكشف المبكر عن المرض هو أهم خطوات العلاج، كي لا يترك أي أثر في الجسم، وكي يتجنب المريض حدوث التشوهات التي تسببها الإصابة. أخذ العقاقير التي يصفها الطبيب والتي تتكون عادةً من ثلاثة عقاقير وهي كلوفازيمين، ودابسون، وريفامبيسين. عمل جراحة تصحيحية في حال احتاج المريض هذا، والقيام ببعض جلسات العلاج الطبيعي. لا يوجد أي داعٍ لوضع مرضى العلاج في الحجر الصحي، لأن انتقال العدوى من الأشياء النادرة جداً، كما يستجيب المرض للعلاج من أول جرعة. لا يوجد أي داعٍ أيضاً لدخول المريض المستشفى، ويمكنه تلقي العلاج في المنزل. ينقسم الجذام إلى عدة أقسام، يتم تحديد العلاج بناءً على النوع، ومن أهم أنواعه، الجذام المبكر غير المحدد، والجذام شبه الدرني الحدّي، والجذام الورمي، والجذام الحدّي، وغيره. اقرأ ايضا: ما هو مرض البروستات كيف ينتقل مرض الكوليرا أسباب وأعراض مرض الطاعون

أسباب وأعراض مرض الجذام

أسباب وأعراض مرض الجذام
بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017

مرض الجذام من الأمراض المزمنة المعروفة منذ القدم، وهو لا ينتقل بسهولةٍ بين الأشخاص، وهو مرض خطير، يؤثر على العديد من وظائف الجسم، مثل الأعصاب الطرفية، والجلد، والأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي، كما أنه يؤثر على العيون، لذلك يعتبر العلاج منه ضرورة ملحةً، حتى لا يتسبب بإحداث عواقب وخيمة في الجسم، وربما قد يسبب الإعاقة.

أسباب مرض الجذام

  • يعتبر المسبب الرئيسي له هو أحد أنواع البكتيريا العضوية.
  • تعتبر بكتيريا فطرية جذامية ورمية، وهي نوع من البكتيريا الهوائية التي تنمو وتعيش داخل الخلايا، من أهم مسببات المرض.
  • العيش في المناطق التي تكثر فيها المياه الملوثة، والأحياء الفقيرة التي تعاني من سوء التغذية.
  • معاناة الشخص من ضعف في مناعة الجسم، أو إصابته بالأمراض المزمنة التي تسبب ضعف مقاومة الجسم للأمراض، مما يجعل الجسم مهيأً للإصابة بالعدوى.
  • وجود استعداد وراثي لدى الشخص للإصابة بالمرض.

أعراض مرض الجذام

  • ظهور طفح جلدي وبثور متعددة تكون على شكل عقد.
  • الشعور بالخدران أو التنميل في الجلد.
  • ظهور بقع وعلامات شاحبة وباهتة على الجلد، وأحياناً تظهر بقع حمراء اللون ليس فيها أي إحساس.
  • الإصابة ببعض التشوهات في المفاصل والجلد، خصوصاً عند إهمال العلاج، وهي تحدث عند بعض المصابين عند تفاقم الحالة.

طرق انتقاله وفترة الحضانة

  • انتقال بعض الأجزاء المصابة من الأغشية المخاطية للمصاب، إلى أغشية مخاطية لشخص سليم نتيجة التلاصق والتلامس القوي بين المريض والسليم.
  • حضانة المرض تعتبر فترةً طويلةً نسبياً، تمتد من خمس سنوات إلى سبعة، وأحياناً من تسعة أشهر قد تمتد إلى عشرين سنة.

علاج مرض الجذام

  • يعتبر الكشف المبكر عن المرض هو أهم خطوات العلاج، كي لا يترك أي أثر في الجسم، وكي يتجنب المريض حدوث التشوهات التي تسببها الإصابة.
  • أخذ العقاقير التي يصفها الطبيب والتي تتكون عادةً من ثلاثة عقاقير وهي كلوفازيمين، ودابسون، وريفامبيسين.
  • عمل جراحة تصحيحية في حال احتاج المريض هذا، والقيام ببعض جلسات العلاج الطبيعي.
  • لا يوجد أي داعٍ لوضع مرضى العلاج في الحجر الصحي، لأن انتقال العدوى من الأشياء النادرة جداً، كما يستجيب المرض للعلاج من أول جرعة.
  • لا يوجد أي داعٍ أيضاً لدخول المريض المستشفى، ويمكنه تلقي العلاج في المنزل.
  • ينقسم الجذام إلى عدة أقسام، يتم تحديد العلاج بناءً على النوع، ومن أهم أنواعه، الجذام المبكر غير المحدد، والجذام شبه الدرني الحدّي، والجذام الورمي، والجذام الحدّي، وغيره.

اقرأ ايضا:
ما هو مرض البروستات
كيف ينتقل مرض الكوليرا
أسباب وأعراض مرض الطاعون