البحث عن مواضيع

أن نسمع عن مشكلة تسوس الأسنان فهذا أمر مألوف لنا، ولكن ماذا لو سمعنا عن مرض تسوس الأذن ذاك العضو المسؤول عن مهمة السمع في جسم الإنسان، المتكون من الأذن الداخلية والخارجية والأذن الوسطى، والجدير بالذكر أن تسوس الأذن ينتج عن إذابة أنسجة العظام الصدغية الواقعة خلف الأذن الوسطى. أسباب تسوس الأذن حدوث خلل في قناة أستاكيوس الرابطة بين الأنف والأذن الوسطى، فهذه القناة المسؤولة عن الضغط الجوي داخل الأذن وخارجها، وإذا حدث غلق للقناة فيعمل ضغطاً سلبياً على الأذن الوسطى، مما يُسبّب إنسحاب طبلة الأذن على شكل كيس تنمو به خلايا جلدية في مكان غير طبيعي، وتتحوصل لتسد القناة ويكبر حجمها مع السنين مكونّة كتلة يُطلق عليها الكراتوما. أعراض تسوس الأذن الشعور بالدوران ودوخة خفيفة، قد يزداد إذا أصاب الأذن الداخلية. حدوث إنتفاح وخراج خلف الأذن في حالة إهمال المعالجة. صديد مزمن على شكل قيح لونه مائلاً إلى الصفار وله رائحة كريهة، وذلك لنوعية الجراثيم المُسببّة للإلتهاب الحاصل الذي لا يتجاوب مع أدوية المضادات الحيوية القوية. حجم كتلة الكراتوما يُسبّب نقص في القدرات السمعية. حدوث نخر في عظيمات السمع في مراحل تطور المرض. أكثر المصابين بمرض تسوس الأذن الذين يعانون عيب خلقي في الأذن الوسطى. مضاعفات تسوس الأذن (الكراتوما) حدوث ثقب مزمن في الأذن. حصول انتفاخ وخراج خلف الأذن. ينتقل الإلتهاب الحاصل إلى الوجه والعنق مُجمّعاً الصديد داخل أغشية العنق والوجه. الشعور بدوخة ودوار بسبب تعرّض القنوات الهلالية في الأذن الداخلية المسؤولة عن التوازن إلى إلتهاب الدهليز. حصول غثيان وإستفراغ مُسبّب طنين شديد ونقص في القدرة السمعية. حدوث شلل في العصب السابع بالوجه، مما يستوجب تدخل الجراحة الفوري لا يتعدا أربعة وعشرون ساعة، تخوفاً من حصول شلل يستعصي العلاج. إلتهاب السحايا الدماغي الذي يحدث للغشاء الدماغ الملاصق للعظام الصدغية، بحيث تذوب العظام نتيجة النخر المزمن، ليصبح الغشاء الدماغي عُرضة للجراثيم والكراتوما الملتهبة، مما يستدعي العلاج المُكثّف للمرض لخطورة الإلتهاب. صديد وتجمّع قيح إلتهابي على الغشاء الدماغي، يصل إلى المخ المقارب للأذن، مُسبّباً وضع صحي في غاية الخطورة يستدعي التدخل الطبي الفوري. طرق علاج تسوس الأذن التدخل الجراحي، ويتم تحت التخدير الكامل لتنظيف العظام الصدغية والكراتوما وليس هناك أي دور للعلاج التحفظي. إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الأذن الداخلية والأذن الوسطى لتقدير مدى تفشي إنتشار التآكل. تجرى العملية الجراحية بدقة تحت المجهر وطاقم جراحة بخبرة عالية. يتم تنظيف الأذن الوسطى والعظام الصدغية، حيث يتم وضع رقعة مكان الطبلة، وأحياناً إصلاح عظيمات السمع. أخطر أنواع التسوس الكراتوما، ويتميز هذا المرض الخطير بالتالي:- الكتلة الإلتهابية المليئة بالجراثيم ولا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، لا تسمى بالمرض المُعدي. الكراتوما بطيئة النمو، تظهر المضاعفات بعد سنوات طويلة ما بين الـ 5 سنوات إلى الـ 20 عاماً. بعض الحالات قد يصيب المرض كلتا الأذنين للمريض. إن إنتشار المرض لدى الصغار أكثر نسبة من الكبار، لأن هشاشة وعدم تصلّب العظام الصدغية عند الصغار أقل من الكبار. قدرة الكراتوما على إذابة الأنسجة والعظام، وذلك لإفرازها أنزيمات معينة تساعد في عملية الإذابة. المراجع: 1

أسباب وأعراض تسوس الأذن

أسباب وأعراض تسوس الأذن
بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2017

أن نسمع عن مشكلة تسوس الأسنان فهذا أمر مألوف لنا، ولكن ماذا لو سمعنا عن مرض تسوس الأذن ذاك العضو المسؤول عن مهمة السمع في جسم الإنسان، المتكون من الأذن الداخلية والخارجية والأذن الوسطى، والجدير بالذكر أن تسوس الأذن ينتج عن إذابة أنسجة العظام الصدغية الواقعة خلف الأذن الوسطى.

أسباب تسوس الأذن

حدوث خلل في قناة أستاكيوس الرابطة بين الأنف والأذن الوسطى، فهذه القناة المسؤولة عن الضغط الجوي داخل الأذن وخارجها، وإذا حدث غلق للقناة فيعمل ضغطاً سلبياً على الأذن الوسطى، مما يُسبّب إنسحاب طبلة الأذن على شكل كيس تنمو به خلايا جلدية في مكان غير طبيعي، وتتحوصل لتسد القناة ويكبر حجمها مع السنين مكونّة كتلة يُطلق عليها الكراتوما.

أعراض تسوس الأذن

  • الشعور بالدوران ودوخة خفيفة، قد يزداد إذا أصاب الأذن الداخلية.
  • حدوث إنتفاح وخراج خلف الأذن في حالة إهمال المعالجة.
  • صديد مزمن على شكل قيح لونه مائلاً إلى الصفار وله رائحة كريهة، وذلك لنوعية الجراثيم المُسببّة للإلتهاب الحاصل الذي لا يتجاوب مع أدوية المضادات الحيوية القوية.
  • حجم كتلة الكراتوما يُسبّب نقص في القدرات السمعية.
  • حدوث نخر في عظيمات السمع في مراحل تطور المرض.
  • أكثر المصابين بمرض تسوس الأذن الذين يعانون عيب خلقي في الأذن الوسطى.

مضاعفات تسوس الأذن (الكراتوما)

  • حدوث ثقب مزمن في الأذن.
  • حصول انتفاخ وخراج خلف الأذن.
  • ينتقل الإلتهاب الحاصل إلى الوجه والعنق مُجمّعاً الصديد داخل أغشية العنق والوجه.
  • الشعور بدوخة ودوار بسبب تعرّض القنوات الهلالية في الأذن الداخلية المسؤولة عن التوازن إلى إلتهاب الدهليز.
  • حصول غثيان وإستفراغ مُسبّب طنين شديد ونقص في القدرة السمعية.
  • حدوث شلل في العصب السابع بالوجه، مما يستوجب تدخل الجراحة الفوري لا يتعدا أربعة وعشرون ساعة، تخوفاً من حصول شلل يستعصي العلاج.
  • إلتهاب السحايا الدماغي الذي يحدث للغشاء الدماغ الملاصق للعظام الصدغية، بحيث تذوب العظام نتيجة النخر المزمن، ليصبح الغشاء الدماغي عُرضة للجراثيم والكراتوما الملتهبة، مما يستدعي العلاج المُكثّف للمرض لخطورة الإلتهاب.
  • صديد وتجمّع قيح إلتهابي على الغشاء الدماغي، يصل إلى المخ المقارب للأذن، مُسبّباً وضع صحي في غاية الخطورة يستدعي التدخل الطبي الفوري.

طرق علاج تسوس الأذن

  • التدخل الجراحي، ويتم تحت التخدير الكامل لتنظيف العظام الصدغية والكراتوما وليس هناك أي دور للعلاج التحفظي.
  • إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الأذن الداخلية والأذن الوسطى لتقدير مدى تفشي إنتشار التآكل.
  • تجرى العملية الجراحية بدقة تحت المجهر وطاقم جراحة بخبرة عالية.
  • يتم تنظيف الأذن الوسطى والعظام الصدغية، حيث يتم وضع رقعة مكان الطبلة، وأحياناً إصلاح عظيمات السمع.

أخطر أنواع التسوس الكراتوما، ويتميز هذا المرض الخطير بالتالي:-

  • الكتلة الإلتهابية المليئة بالجراثيم ولا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، لا تسمى بالمرض المُعدي.
  • الكراتوما بطيئة النمو، تظهر المضاعفات بعد سنوات طويلة ما بين الـ 5 سنوات إلى الـ 20 عاماً.
  • بعض الحالات قد يصيب المرض كلتا الأذنين للمريض.
  • إن إنتشار المرض لدى الصغار أكثر نسبة من الكبار، لأن هشاشة وعدم تصلّب العظام الصدغية عند الصغار أقل من الكبار.
  • قدرة الكراتوما على إذابة الأنسجة والعظام، وذلك لإفرازها أنزيمات معينة تساعد في عملية الإذابة.

المراجع: 1