البحث عن مواضيع

هشاشة العظام هي حالةٌ مرضيَّة تتمثل في نقصِ الكثافةِ الكلسيَّة وتَرقُّقٍ في العظام حيث تُسبِّبُ ضعفاً تدريجياً في صلابتِها وبالتَّالي سُهولةِ كسرِها (كما في حالة كسر الورك) أو انهيارِها (كما هو الحال في الضَّغط المُتزايدِ على العَمود الفِقَري) إذا استمرَّت من غيرِ علاج، وفي الوَضعِ الطَّبيعي، تتراكمُ كثافةُ العظمِ في الجِسمِ مُنذُ الطفولة حتى تَبلُغَ أوجها في عمر (25) سَنة وتَبقى ثابتةً حتى عُمر (35), بعدَ ذلك تتناقصُ بما نِسبتُهُ تقريباً (0.3% - 0.5%) في كل عامٍ نتيجةً للتقدُّمِ في السِّن، وتُمثِّلُ الإناث والمتقدمين في السِّن النسبة الأكبرَ لمُصابينَ هذا المَرضِ خُصُوصاً عِند الوصول لسن اليَّأس (بعد انقطاعِ الطَّمث) ونقصِ إنتاجِ هُرمونِ الإسْتروجين لدى النِّساء الَّذي بدورِهِ يُساعد على حمايةِ العظم بالإضافة إلى عاملِ الحملِ والإنجاب، وسُنقدِم أسباب هشاشة العظام خِلال هذا المقال. أسباب هشاشة العظام تعود أسباب هشاشة العظام نتيجةَ عِدةِ عواملَ تزيد من خُطورةِ تقدُّم هذه الحالة، من أهمِّها: التًّقدمِ في العُمر. تاريخُ العائلةِ المَرَضي (مثلاً كحُدوثِ كسرٍ في الوِرك لدى الأم نتيجة هشاشةِ العِظام يُضاعِفُ من احتِماليَّة الإصابة). تَناولِ الكُحولِ والتَّدخينِ بشكلٍ مفرط. قِلَّة مُمارسةِ التَّمارينِ الرِّياضيَّةِ قِلة تناولِ الغذاء المُدعَّمِ بعُنصر الكالِسيوم. نقصٌ حاد في فيتامين دي (Vitamin D) الَّذي يُؤدي إلى عَدمِ قُدرةِ الجِّسم على امتصاصِ الكميَّة الكافيةِ من عُنصُرِ الكالسيوم وقد يَحدُث هذا النقص بِسببِ قلَّة التَّعرُّضِ لأشعةِ الشَّمس أو عَدم قُدرةِ الأمعاء الدَّقيقة على امتِصاصِ هذا الفيتامين بِسببِ وجودِ عِدَّة أمراض كمَرضِ حساسيَّةِ القمح ومرضِ تشمُّعِ المرارةِ الأوَّلِي. النِّساء اللَّواتي قُمْنَ بإجراءِ عمليَّةِ استِئْصالٍ للمبيضَينِ. يُعتبرُ هذا المَرض مِنَ الأمراضِ الصَّامتة الَّتي تَظهرُ أعراضُهُ بعد تفاقُمِ المشكلةِ ومرورِ وقتٍ من الزَّمن حتى حُدوثِ كَسرٍ ما في العَظم، ويُمكِنُ تشخيصُه في حالاتِهِ الأوَّليةِ مِنْ خِلالِ إجراءِ صُورةٍ لقِياسِ الكَثافةِ المَعدِنيَّةِ لِلعظم عِندَ العيادةِ المُختصَّة، حيث يستغرِقُ هذا الفَحص خَمسَةَ دقائق ومُقارنةِ النتائجِ مَع نتائجَ لأشخاصٍ أصحاءَ مِن نفسِ العُمرِ والجِّنسِ والوزن. أعراضُ هَشاشةِ العِظام ألامٌ في أضلاعِ الصَّدر والظَّهر أو منطقةِ الورك، وفي بعض الأحيان تكون حادةً جداً يُمكِنُ تخفيفُها بالمُسكِّنات. تقوُّس في الرَّقبة والظّهر نتيجةَ تآكلِ العَظم. كسورٌ في حالاتٍ من غير المُتوَقَعِ حُدوثها كانكِسارٍ في أضلعِ القفصِ الصَّدري نتيجةَ عطاسٍ أو سعالٍ حادٍ أو كسرٍ في عظامِ الحوضِ نتيجة الوقوع من إرتفاعٍ متوسط. فُقدان الوزنِ بشكلٍ تدريجي مع تقدُّم العمر. ما هو عِلاج هشاشةِ العظام؟ وهل من المُمكنِ تجنُّب حُدوثه؟ الهدفُ الرئيسيّ من علاجِ هشاشةِ العِظامِ هوَ تجنُّب إصابَةِ العظامِ بالكُسور من خلال زيادةِ كثافةِ العظم، على الرغم من أنَّ إعادة بناءِ العظم الهش لا يُعيده بشكلٍ كلي كالسابق إلاَّ أنَّ زيادةِ صلابتها قد يُساعِدُ في إكمال الحياةِ وعَيشِها بشكلٍ طبيعي، لذلك تجنُّب هذا المرض مهم جداً كأهمية علاجِه, مثل: التَّغيير في نَمطِ الحياة المُعتاد: كالإقلاعِ عن التدخين وتناول الكُحول المُفرط، والحرص على القيام بالتَّمارين الرياضيَّة بشكلٍ مُنتظم وتناولِ وجباتٍ غذائيةٍ متوازنه تحتوي بِشكل أساسِي على الكالسيوم وفيتامين دي (Vitamin D) مع الإبتعاد عن شُربِ القهوة. تناولِ الأدوية التي تزيدُ من بناءِ العَظم. تناول أدوية تُوقِفُ فُقدان كثافةِ العظم وتَزيدُ مِن صلابَتِها. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور رامي زعبلاولي أخصائي جراحة العظام والمفاصل. https://www.youtube.com/watch?v=lPVoPnjFXis&t=6s المراجع:  1

أسباب هشاشة العظام

أسباب هشاشة العظام
بواسطة: - آخر تحديث: 22 نوفمبر، 2017

هشاشة العظام هي حالةٌ مرضيَّة تتمثل في نقصِ الكثافةِ الكلسيَّة وتَرقُّقٍ في العظام حيث تُسبِّبُ ضعفاً تدريجياً في صلابتِها وبالتَّالي سُهولةِ كسرِها (كما في حالة كسر الورك) أو انهيارِها (كما هو الحال في الضَّغط المُتزايدِ على العَمود الفِقَري) إذا استمرَّت من غيرِ علاج، وفي الوَضعِ الطَّبيعي، تتراكمُ كثافةُ العظمِ في الجِسمِ مُنذُ الطفولة حتى تَبلُغَ أوجها في عمر (25) سَنة وتَبقى ثابتةً حتى عُمر (35), بعدَ ذلك تتناقصُ بما نِسبتُهُ تقريباً (0.3% – 0.5%) في كل عامٍ نتيجةً للتقدُّمِ في السِّن، وتُمثِّلُ الإناث والمتقدمين في السِّن النسبة الأكبرَ لمُصابينَ هذا المَرضِ خُصُوصاً عِند الوصول لسن اليَّأس (بعد انقطاعِ الطَّمث) ونقصِ إنتاجِ هُرمونِ الإسْتروجين لدى النِّساء الَّذي بدورِهِ يُساعد على حمايةِ العظم بالإضافة إلى عاملِ الحملِ والإنجاب، وسُنقدِم أسباب هشاشة العظام خِلال هذا المقال.

أسباب هشاشة العظام

تعود أسباب هشاشة العظام نتيجةَ عِدةِ عواملَ تزيد من خُطورةِ تقدُّم هذه الحالة، من أهمِّها:

  • التًّقدمِ في العُمر.
  • تاريخُ العائلةِ المَرَضي (مثلاً كحُدوثِ كسرٍ في الوِرك لدى الأم نتيجة هشاشةِ العِظام يُضاعِفُ من احتِماليَّة الإصابة).
  • تَناولِ الكُحولِ والتَّدخينِ بشكلٍ مفرط.
  • قِلَّة مُمارسةِ التَّمارينِ الرِّياضيَّةِ
  • قِلة تناولِ الغذاء المُدعَّمِ بعُنصر الكالِسيوم.
  • نقصٌ حاد في فيتامين دي (Vitamin D) الَّذي يُؤدي إلى عَدمِ قُدرةِ الجِّسم على امتصاصِ الكميَّة الكافيةِ من عُنصُرِ الكالسيوم وقد يَحدُث هذا النقص بِسببِ قلَّة التَّعرُّضِ لأشعةِ الشَّمس أو عَدم قُدرةِ الأمعاء الدَّقيقة على امتِصاصِ هذا الفيتامين بِسببِ وجودِ عِدَّة أمراض كمَرضِ حساسيَّةِ القمح ومرضِ تشمُّعِ المرارةِ الأوَّلِي.
  • النِّساء اللَّواتي قُمْنَ بإجراءِ عمليَّةِ استِئْصالٍ للمبيضَينِ.

يُعتبرُ هذا المَرض مِنَ الأمراضِ الصَّامتة الَّتي تَظهرُ أعراضُهُ بعد تفاقُمِ المشكلةِ ومرورِ وقتٍ من الزَّمن حتى حُدوثِ كَسرٍ ما في العَظم، ويُمكِنُ تشخيصُه في حالاتِهِ الأوَّليةِ مِنْ خِلالِ إجراءِ صُورةٍ لقِياسِ الكَثافةِ المَعدِنيَّةِ لِلعظم عِندَ العيادةِ المُختصَّة، حيث يستغرِقُ هذا الفَحص خَمسَةَ دقائق ومُقارنةِ النتائجِ مَع نتائجَ لأشخاصٍ أصحاءَ مِن نفسِ العُمرِ والجِّنسِ والوزن.

أعراضُ هَشاشةِ العِظام

  • ألامٌ في أضلاعِ الصَّدر والظَّهر أو منطقةِ الورك، وفي بعض الأحيان تكون حادةً جداً يُمكِنُ تخفيفُها بالمُسكِّنات.
  • تقوُّس في الرَّقبة والظّهر نتيجةَ تآكلِ العَظم.
  • كسورٌ في حالاتٍ من غير المُتوَقَعِ حُدوثها كانكِسارٍ في أضلعِ القفصِ الصَّدري نتيجةَ عطاسٍ أو سعالٍ حادٍ أو كسرٍ في عظامِ الحوضِ نتيجة الوقوع من إرتفاعٍ متوسط.
  • فُقدان الوزنِ بشكلٍ تدريجي مع تقدُّم العمر.

ما هو عِلاج هشاشةِ العظام؟ وهل من المُمكنِ تجنُّب حُدوثه؟

الهدفُ الرئيسيّ من علاجِ هشاشةِ العِظامِ هوَ تجنُّب إصابَةِ العظامِ بالكُسور من خلال زيادةِ كثافةِ العظم، على الرغم من أنَّ إعادة بناءِ العظم الهش لا يُعيده بشكلٍ كلي كالسابق إلاَّ أنَّ زيادةِ صلابتها قد يُساعِدُ في إكمال الحياةِ وعَيشِها بشكلٍ طبيعي، لذلك تجنُّب هذا المرض مهم جداً كأهمية علاجِه, مثل:

  • التَّغيير في نَمطِ الحياة المُعتاد: كالإقلاعِ عن التدخين وتناول الكُحول المُفرط، والحرص على القيام بالتَّمارين الرياضيَّة بشكلٍ مُنتظم وتناولِ وجباتٍ غذائيةٍ متوازنه تحتوي بِشكل أساسِي على الكالسيوم وفيتامين دي (Vitamin D) مع الإبتعاد عن شُربِ القهوة.
  • تناولِ الأدوية التي تزيدُ من بناءِ العَظم.
  • تناول أدوية تُوقِفُ فُقدان كثافةِ العظم وتَزيدُ مِن صلابَتِها.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور رامي زعبلاولي أخصائي جراحة العظام والمفاصل.

المراجع:  1