ملوحة الفم يعاني كثيرون من مشكلة الملوحة في الفم والشعور بأن طعم المأكولات مالحًا وإن كان حلوًا، فقد تظهر بشكل مفاجئ ومثير للحيرة، فاللسان يحتوي على 10 آلاف من البراعم المسؤولة عن حاسة التذوق، وتنقسم منطقة التذوّق إلى خمس أقسام، فالمنطقة الأولى هي منطقة الطعم المر، وتحيط بها باقي المناطق على شكل حلقات بدءًا بالمالح ثم الحامض ثم الحلو، ثم باقي اللسان، فالملوحة التي يشعر بها الشخص قد تكون بسبب خلل في بعض الخلايا اللعابيّة، وفي هذا المقال سيتمّ ذكر أسباب ملوحة الفم. أسباب ملوحة الفم الجفاف: فعندما يكون التجويف الفموي جافًا فإن اللعاب يفرز الكثير من المعادن التي يحتاجها الجسم بسبب قلة الأملاح والماء، فقد يكون العطش بسبب الحرارة العالية أو السكري أو شرب القهوة أو الشاي أو الكحول أو تناول بعض الأطعمة التي تمتصّ الماء، فجميعها صور لحدوث الجفاف، كما تؤثر على درجة الحموضة الموجودة في الخلايا فتسبب الملوحة. وجود البكتيريا: وتتكون بسبب قلة الاهتمام بنظافة الفم والأسنان واللسان واللثة بشكل يومي، وهو الأمر الذي يسهم في تراكم البكتيريا في الفم، بالإضافة إلى الرائحة الكريهة التي قد تنتج من هذا الإهمال. انسداد الغدد اللعابية: تغير من الطعم وتسبب ملوحة الفم بالإضافة إلى الخطر الناتج عن انسدادها وعدم خروج الإفرازات بشكل طبيعي. نقص الغذاء والفيتامينات: كالحديد والزنك والكروم واليود وعنصر السيليتيوم، فهذه العناصر تسهم في إنتاج مركبات من الناتوريوم والكلوريد المسؤولة عن معدل إفرازات الحموضة في الغدد اللعابية، ونقص تلك العناصر يسبّب خلل في مستوى الحموضة في الفم والجسم. وجود المخاط: إن وجود كميات كبيرة من المخاط الذي يتنقل من مجرى الأنف إلى مجرى الحلق لسبب من الأسباب كالزكام أو في حالات البرد، فإنه يسبّب الملوحة. الأدوية: هناك آثار جانبية لبعض الأدوية الكيميائية التي تغيّر من الطعم وتسبّب الملوحة. طرق علاج الطعم المالح في الفم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان واللسان بالفرشاة والمعجون بشكل يوميّ، واستعمال الغسول المطهر قبل النوم بنصف ساعة. التقليل من تناول المشروبات الغازية والقهوة والشاي. تناول العصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات. شرب الماء بكميات كبيرة لتفادي مشكلة العطش وجفاف الفم. الابتعاد عن الاضطرابات النفسية كالتوتر والقلق، فهي تسبب الملوحة الفموية بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على الجسم. تجنب الحلويات التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات، فهي تستهلك كمية كبيرة من السوائل الموجودة في الجسم. تناول الخضروات والفواكه التي تحتوي على المياه الطبيعية والألياف، وتعزيز إفراز الغدد اللعابية كالكرفس والخس والجرجير. في كل الأحوال يجب استشارة الطبيب الأخصائي عند ملاحظة هذه الظاهرة، ومعالجتها.

أسباب ملوحة الفم

أسباب ملوحة الفم

بواسطة: - آخر تحديث: 19 أبريل، 2018

ملوحة الفم

يعاني كثيرون من مشكلة الملوحة في الفم والشعور بأن طعم المأكولات مالحًا وإن كان حلوًا، فقد تظهر بشكل مفاجئ ومثير للحيرة، فاللسان يحتوي على 10 آلاف من البراعم المسؤولة عن حاسة التذوق، وتنقسم منطقة التذوّق إلى خمس أقسام، فالمنطقة الأولى هي منطقة الطعم المر، وتحيط بها باقي المناطق على شكل حلقات بدءًا بالمالح ثم الحامض ثم الحلو، ثم باقي اللسان، فالملوحة التي يشعر بها الشخص قد تكون بسبب خلل في بعض الخلايا اللعابيّة، وفي هذا المقال سيتمّ ذكر أسباب ملوحة الفم.

أسباب ملوحة الفم

  • الجفاف: فعندما يكون التجويف الفموي جافًا فإن اللعاب يفرز الكثير من المعادن التي يحتاجها الجسم بسبب قلة الأملاح والماء، فقد يكون العطش بسبب الحرارة العالية أو السكري أو شرب القهوة أو الشاي أو الكحول أو تناول بعض الأطعمة التي تمتصّ الماء، فجميعها صور لحدوث الجفاف، كما تؤثر على درجة الحموضة الموجودة في الخلايا فتسبب الملوحة.
  • وجود البكتيريا: وتتكون بسبب قلة الاهتمام بنظافة الفم والأسنان واللسان واللثة بشكل يومي، وهو الأمر الذي يسهم في تراكم البكتيريا في الفم، بالإضافة إلى الرائحة الكريهة التي قد تنتج من هذا الإهمال.
  • انسداد الغدد اللعابية: تغير من الطعم وتسبب ملوحة الفم بالإضافة إلى الخطر الناتج عن انسدادها وعدم خروج الإفرازات بشكل طبيعي.
  • نقص الغذاء والفيتامينات: كالحديد والزنك والكروم واليود وعنصر السيليتيوم، فهذه العناصر تسهم في إنتاج مركبات من الناتوريوم والكلوريد المسؤولة عن معدل إفرازات الحموضة في الغدد اللعابية، ونقص تلك العناصر يسبّب خلل في مستوى الحموضة في الفم والجسم.
  • وجود المخاط: إن وجود كميات كبيرة من المخاط الذي يتنقل من مجرى الأنف إلى مجرى الحلق لسبب من الأسباب كالزكام أو في حالات البرد، فإنه يسبّب الملوحة.
  • الأدوية: هناك آثار جانبية لبعض الأدوية الكيميائية التي تغيّر من الطعم وتسبّب الملوحة.

طرق علاج الطعم المالح في الفم

  • الاهتمام بنظافة الفم والأسنان واللسان بالفرشاة والمعجون بشكل يوميّ، واستعمال الغسول المطهر قبل النوم بنصف ساعة.
  • التقليل من تناول المشروبات الغازية والقهوة والشاي.
  • تناول العصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات.
  • شرب الماء بكميات كبيرة لتفادي مشكلة العطش وجفاف الفم.
  • الابتعاد عن الاضطرابات النفسية كالتوتر والقلق، فهي تسبب الملوحة الفموية بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على الجسم.
  • تجنب الحلويات التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات، فهي تستهلك كمية كبيرة من السوائل الموجودة في الجسم.
  • تناول الخضروات والفواكه التي تحتوي على المياه الطبيعية والألياف، وتعزيز إفراز الغدد اللعابية كالكرفس والخس والجرجير.
  • في كل الأحوال يجب استشارة الطبيب الأخصائي عند ملاحظة هذه الظاهرة، ومعالجتها.