النزاع بين كتالونيا وإسبانيا منذ قديم الزمان بدأ النزاع والخلاف بين إقليم كتالونيا وإسبانيا، حيث حصل إقليم كتالونيا في عام ألف وتسعمائة وواحد وثلاثين على الحكم الذاتي، إلا أن وصول الجنرال فرانسيسكو فرانكو لحكم هذا الإقليم كان سيئاً بالنسبة لهم حيث أنه قام بتعليق الحكم الذاتي للإقليم كما أنه مارس الأشكال المختلفة للاضطهاد ضد سكان هذا الإقليم وقد استمر ذلك لفترة طويلة من الزمن تراوحت حوالي أربعين عاماً، وبعد وفاته عاد الحكم الذاتي لهذا الإقليم، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب مطالبة إقليم كتالونيا بالانفصال عن إسبانيا. أسباب مطالبة إقليم كتالونيا بالانفصال عن إسبانيا يوجد العديد من الأسباب والدوافع التي جعلت إقليم كتالونيا يطالب بالانفصال عن إسبانيا، وتأتي تلك الأسباب على النحو الآتي: يعود السبب الرئيسي لهذا الانفصال إلى رغبة كتالونيا ببناء دولة جديدة ذات علاقات تجارية قوية مع الدول الأخرى. رغبتها في الاعتراف أن شعبها كتالونيين وليس إسبانيين إضافة إلى رغبتهم بالاعتراف بالنشيد الوطني الخاص بهم وبشعبهم. رغبتها في تحسين وتطوير الوضع والحالة الاقتصادية فيها، إضافة إلى تحقيق الاستقلال من ناحية إدارة الموارد الطبيعية والبشرية الموجودة لديها. رغبتها في الحفاظ ونشر وتعزيز اللغة الأم الخاصة بها. رغبة هذا الإقليم في الاعتراف باستقلال ثقافته، إضافة إلى تخليه عن الثقافة الإسبانية، إضافة إلى رغبتهم بنشر ثقافتهم. رغبة هذا الإقليم في اختيار مصيرهم واتخاذ القرارات الخاصة بذلك. أهمية قيامهم بوضع حد للتبعية في البرلمان الإسباني، وذلك كخطوة منهم لتحقيق استقلال إقليمهم. رغبتهم في التخطيط للبنية التحتية الخاصة بإقليمهم من صحة وتعليم وبيئة، إضافة إلى تحسينها. رغبتهم في تنظيم أمور إقليمهم المختلفة من طرق ومنشآت وما شابه ذلك. رغبة أفراد هذا الإقليم في المشاركة بفريق خاص بهم في المسابقات الرياضية حيث أن الحكومة الإسبانية كانت تمنع ذلك. آثار ونتائج انفصال كتالونيا فعلياً عن إسبانيا إن انفصالكاتالونيا  عن إسبانيا سيؤدي إلى حدوث الكثير من الخسائر بالنسبة لاسبانيا، ويأتي ذلك على النحو الآتي: خسارة  إسبانيا وأحد أهم الركائز الاقتصادية التي كانت تعتمد عليها وهذا ما سيؤثر على اقتصاد الدولة. خسارة إسبانيا نسبة كبيرة من الناتج المحلي تصل إلى ما يقارب التسعة عشر بالمائة. خسارة إسبانيا للعديد من أشكال التجارة التي كانت تقوم على الأجهزة الإلكترونية وتصدير السيارات. خسارة إسبانيا نسبة كبيرة من صادراتها تصل إلى ما يقارب ستة وعشرين بالمائة.

أسباب مطالبة إقليم كتالونيا بالانفصال عن إسبانيا

أسباب مطالبة إقليم كتالونيا بالانفصال عن إسبانيا

بواسطة: - آخر تحديث: 24 أكتوبر، 2017

تصفح أيضاً

النزاع بين كتالونيا وإسبانيا

منذ قديم الزمان بدأ النزاع والخلاف بين إقليم كتالونيا وإسبانيا، حيث حصل إقليم كتالونيا في عام ألف وتسعمائة وواحد وثلاثين على الحكم الذاتي، إلا أن وصول الجنرال فرانسيسكو فرانكو لحكم هذا الإقليم كان سيئاً بالنسبة لهم حيث أنه قام بتعليق الحكم الذاتي للإقليم كما أنه مارس الأشكال المختلفة للاضطهاد ضد سكان هذا الإقليم وقد استمر ذلك لفترة طويلة من الزمن تراوحت حوالي أربعين عاماً، وبعد وفاته عاد الحكم الذاتي لهذا الإقليم، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب مطالبة إقليم كتالونيا بالانفصال عن إسبانيا.

أسباب مطالبة إقليم كتالونيا بالانفصال عن إسبانيا

يوجد العديد من الأسباب والدوافع التي جعلت إقليم كتالونيا يطالب بالانفصال عن إسبانيا، وتأتي تلك الأسباب على النحو الآتي:

  • يعود السبب الرئيسي لهذا الانفصال إلى رغبة كتالونيا ببناء دولة جديدة ذات علاقات تجارية قوية مع الدول الأخرى.
  • رغبتها في الاعتراف أن شعبها كتالونيين وليس إسبانيين إضافة إلى رغبتهم بالاعتراف بالنشيد الوطني الخاص بهم وبشعبهم.
  • رغبتها في تحسين وتطوير الوضع والحالة الاقتصادية فيها، إضافة إلى تحقيق الاستقلال من ناحية إدارة الموارد الطبيعية والبشرية الموجودة لديها.
  • رغبتها في الحفاظ ونشر وتعزيز اللغة الأم الخاصة بها.
  • رغبة هذا الإقليم في الاعتراف باستقلال ثقافته، إضافة إلى تخليه عن الثقافة الإسبانية، إضافة إلى رغبتهم بنشر ثقافتهم.
  • رغبة هذا الإقليم في اختيار مصيرهم واتخاذ القرارات الخاصة بذلك.
  • أهمية قيامهم بوضع حد للتبعية في البرلمان الإسباني، وذلك كخطوة منهم لتحقيق استقلال إقليمهم.
  • رغبتهم في التخطيط للبنية التحتية الخاصة بإقليمهم من صحة وتعليم وبيئة، إضافة إلى تحسينها.
  • رغبتهم في تنظيم أمور إقليمهم المختلفة من طرق ومنشآت وما شابه ذلك.
  • رغبة أفراد هذا الإقليم في المشاركة بفريق خاص بهم في المسابقات الرياضية حيث أن الحكومة الإسبانية كانت تمنع ذلك.

آثار ونتائج انفصال كتالونيا فعلياً عن إسبانيا

إن انفصالكاتالونيا  عن إسبانيا سيؤدي إلى حدوث الكثير من الخسائر بالنسبة لاسبانيا، ويأتي ذلك على النحو الآتي:

  • خسارة  إسبانيا وأحد أهم الركائز الاقتصادية التي كانت تعتمد عليها وهذا ما سيؤثر على اقتصاد الدولة.
  • خسارة إسبانيا نسبة كبيرة من الناتج المحلي تصل إلى ما يقارب التسعة عشر بالمائة.
  • خسارة إسبانيا للعديد من أشكال التجارة التي كانت تقوم على الأجهزة الإلكترونية وتصدير السيارات.
  • خسارة إسبانيا نسبة كبيرة من صادراتها تصل إلى ما يقارب ستة وعشرين بالمائة.