العدوى البكتيرية للجهاز الهضمي, و تسبب معضمها بكتيريا تدعى بالعطيفة, أو الملتوية, و هي نوع من أنواع العدوى المعوية التي تؤدي إلى تقلصات في المعدة, و إسهال مائي أو دموي, و غثيان, و تقيؤ, و حمى, بحيث تتكاثر البكتيريا بشكل كبير على بقايا الأطعمة المكشوفة, و تصبح مسمة, و غير صالحة للأكل, و ليس هذا فحسب فقد أثبتت دراسة, تم تطبيقها في انجلترا,  بحيث قام الباحثون بالبحث عن أشخاص أصيبوا بهذا النوع من البكتيريا, و طلبوا منهم تعبئة إستبيان, حول عاداتهم قبل الإصابة بالمرض, فوجدوا إرتباط  وثيق بين هذه العادات, و زيادة معدلات المرض, و من  الأنشطة التي تم ربطها بزيادة خطر الإصابة بالمرض: الدجاج يعمل تناول الدجاج بشكل منتظم, على الأقل مرة واحدة في الأسبوع, إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض, حيث أكدت الدراسات بأن استهلاك الدجاج المطبوخ ليس هو السبب في التعرض للمرض, ولكن الطريقة التي يتم التعامل فيها مع الأغذية الخام, و إعدادها هي المسببة لظهوره, حيث تحمل الدواجن علامات المرض, و  تحتوي  على أعداد كبيرة من البكتيريا العطيفة, فقد اكتشف الباحثون في انجلترا في عام 2005  وجود  هذه البكتيريا في 47 بالمئة من صدور الدجاج الخام,  و لضمان إعداد الدجاج بأمان, فإنه ينصح بغسله, و تنظيف الأسطح التي يتم التقطيع عليها, و القيام بغليها, كما و ينصح بغسل اليدين, و تعقيمهما بشكل جيد,  و يحذر من تناول اللحوم و الدواجن غير المطبوخة جيدا, لإحتواءها على كمية كبيرة من البكتيريا. إقتناء الحيوانات الأليفة تحتوي الحيوانات الأليفة على البكتيريا العطيفة, بشكل كبير, و خاصة في الكلاب, و القطط, و حيوانات المزارع, حيث وجدت دراسة حديثة بأن الأشخاص الذين يقتنون الكلاب,هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالمرض, و لكنها وجدت أيضا بأن إقتناء بعض الأشخاص للكلاب لفترات طويلة, يقلل من خطر العدوى, بحيث تقوم ببناء حصانة جزئية مع مرور الوقت, لذلك ينصح دائما بغسل اليدين جيدا, بعد التعامل مع هذه الحيوانات, كما و يجب الإبتعاد عنها في حال تعرضها للإسهال, و الغثيان, و القيئ, لتجنب حمل العدوى, و الحفاظ على السلامة العامة. السفر خارجا يؤدي التنقل و الترحال الدائم, من منطقة لأخرى, إلى رفع دائرة الخطر, بالإصابة بشتى أنواع البكتيريا, و خاصة البكتيريا الملتوية, حيث تدخل إلى الجهاز الهضمي, عن طريق شرب المياه, و تناول الأطعمة الملوثة, و لتجنب أعراض هذه البكتيريا, المتمثلة بالإسهال, و الغثيان, فإنه يلزم الإبتعاد عن شرب الماء من الصنبور, و استعمال فرشاة الأسنان الخاصة فقط, و عدم استهلاك الحليب غير المبستر, أو منتجات الألبان, و الفواكه, و الخضراوات النيئة, كما و يجب تجنب تناول اللحوم , و الاسماك, و المحار النيئ, من أجل الحفاظ على  سلامة الجهاز الهضمي. استخدام أدوية الحموضة تزيد هذه الأدوية من خطر الإصابة بالبكتيريا العطيفة, حيث تعمل على تحييد الأحماض في المعدة, التي تستخدم في التصدي لأنواع البكتيريا الضارة في الجسم, و بالتالي تزيد من عدد البكتيريا, وتسبب العدوى.

أسباب لا تتوقعها قد تؤدي إلى عدوى بكتيرية للجهاز الهضمي

أسباب لا تتوقعها قد تؤدي إلى عدوى بكتيرية للجهاز الهضمي

بواسطة: - آخر تحديث: 5 مارس، 2017

تصفح أيضاً

العدوى البكتيرية للجهاز الهضمي, و تسبب معضمها بكتيريا تدعى بالعطيفة, أو الملتوية, و هي نوع من أنواع العدوى المعوية التي تؤدي إلى تقلصات في المعدة, و إسهال مائي أو دموي, و غثيان, و تقيؤ, و حمى, بحيث تتكاثر البكتيريا بشكل كبير على بقايا الأطعمة المكشوفة, و تصبح مسمة, و غير صالحة للأكل, و ليس هذا فحسب فقد أثبتت دراسة, تم تطبيقها في انجلترا,  بحيث قام الباحثون بالبحث عن أشخاص أصيبوا بهذا النوع من البكتيريا, و طلبوا منهم تعبئة إستبيان, حول عاداتهم قبل الإصابة بالمرض, فوجدوا إرتباط  وثيق بين هذه العادات, و زيادة معدلات المرض, و من  الأنشطة التي تم ربطها بزيادة خطر الإصابة بالمرض:

الدجاج

يعمل تناول الدجاج بشكل منتظم, على الأقل مرة واحدة في الأسبوع, إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض, حيث أكدت الدراسات بأن استهلاك الدجاج المطبوخ ليس هو السبب في التعرض للمرض, ولكن الطريقة التي يتم التعامل فيها مع الأغذية الخام, و إعدادها هي المسببة لظهوره, حيث تحمل الدواجن علامات المرض, و  تحتوي  على أعداد كبيرة من البكتيريا العطيفة, فقد اكتشف الباحثون في انجلترا في عام 2005  وجود  هذه البكتيريا في 47 بالمئة من صدور الدجاج الخام,  و لضمان إعداد الدجاج بأمان, فإنه ينصح بغسله, و تنظيف الأسطح التي يتم التقطيع عليها, و القيام بغليها, كما و ينصح بغسل اليدين, و تعقيمهما بشكل جيد,  و يحذر من تناول اللحوم و الدواجن غير المطبوخة جيدا, لإحتواءها على كمية كبيرة من البكتيريا.

إقتناء الحيوانات الأليفة

تحتوي الحيوانات الأليفة على البكتيريا العطيفة, بشكل كبير, و خاصة في الكلاب, و القطط, و حيوانات المزارع, حيث وجدت دراسة حديثة بأن الأشخاص الذين يقتنون الكلاب,هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالمرض, و لكنها وجدت أيضا بأن إقتناء بعض الأشخاص للكلاب لفترات طويلة, يقلل من خطر العدوى, بحيث تقوم ببناء حصانة جزئية مع مرور الوقت, لذلك ينصح دائما بغسل اليدين جيدا, بعد التعامل مع هذه الحيوانات, كما و يجب الإبتعاد عنها في حال تعرضها للإسهال, و الغثيان, و القيئ, لتجنب حمل العدوى, و الحفاظ على السلامة العامة.

السفر خارجا

يؤدي التنقل و الترحال الدائم, من منطقة لأخرى, إلى رفع دائرة الخطر, بالإصابة بشتى أنواع البكتيريا, و خاصة البكتيريا الملتوية, حيث تدخل إلى الجهاز الهضمي, عن طريق شرب المياه, و تناول الأطعمة الملوثة, و لتجنب أعراض هذه البكتيريا, المتمثلة بالإسهال, و الغثيان, فإنه يلزم الإبتعاد عن شرب الماء من الصنبور, و استعمال فرشاة الأسنان الخاصة فقط, و عدم استهلاك الحليب غير المبستر, أو منتجات الألبان, و الفواكه, و الخضراوات النيئة, كما و يجب تجنب تناول اللحوم , و الاسماك, و المحار النيئ, من أجل الحفاظ على  سلامة الجهاز الهضمي.

استخدام أدوية الحموضة

تزيد هذه الأدوية من خطر الإصابة بالبكتيريا العطيفة, حيث تعمل على تحييد الأحماض في المعدة, التي تستخدم في التصدي لأنواع البكتيريا الضارة في الجسم, و بالتالي تزيد من عدد البكتيريا, وتسبب العدوى.