عند ذكر نشاط و حيوية الجسم, أول ما يتبادر للذهن الإجراءات الإعتيادية, من نوم صحي و كافي, إلى تمارين رياضية بشكل منتظم, و أكل صحي بكمية كافية, لكن هناك أمور أخرى ذهنية أو نفسية أكثر منها جسدية يجب مراعاتها للحفاظ على نشاط الجسم, و في ما يلي بعضها:- أن التفكير بأمور الحياة اليومية و السلبية عامل قوي في استنفاد طاقة الجسم, مثل التحدث عن حالة الطقس اليومية, أو سعر المحروقات, أو سعر بعض المنتجات الغذائية, و يكمن السبب لجعلها تستهلك الطاقة, بأن ليس لنا سيطرة عليها و ستستمر يوميا مهما حاولنا التفكير بها, لذلك يجب الابتعاد عن التفكير بهذه الأمور قدر الإمكان. قراءة مقالات عن الألم و الحزن في الصحف اليومية, قد يزيد من استهلاك طاقة الجسم, فهي تتطلب التفكير و البحث, و هذا بدوره يستهلك طاقة كبير في غير موقعها. إن عدم التأقلم مع حاجات الجسد مما يزيد من الإجهاد, على سبيل المثال, الاستمرار في العمل وعدم  الراحة بعد يوم شاق, إذ يجب عدم الإقدام على العمل إلا في حال الشعور باستعادة النشاط,  حتى لا يبقي الجسد في حالة إجهاد. يعتبر التفكير بأحداث مؤلمة من الماضي, أحد مستهلكات الطاقة, و من الأفضل عدم التفكير بها إلى في حال أراد الشخص التعلم من تجارب سابقة, ما عدا ذلك, تعتبر سلبية بشكل كبير فهي تجلب الحزن و الألم و تسبب الإجهاد و تقلل من طاقة الجسم. أن التفكير بتفاصل المستقبل و الخوف منها, يعتبر أيضا من مستهلكات الطاقة, فبدلا من التطلع للحصول على شريك الحياة, أو الحصول على بيت أو شقة, يبدأ المرء بالقلق حول, هل سيكون الشريك المناسبا؟ أو هل سيكون البيت جيد و سعره مناسب؟ معالم خفية في الجسم البشري (هالات الطاقة) ما أسباب شعورك بالتعب عند الإستيقاظ من النوم؟

أسباب لا تتوقعها تستهلك طاقتك

أسباب لا تتوقعها تستهلك طاقتك

بواسطة: - آخر تحديث: 19 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

عند ذكر نشاط و حيوية الجسم, أول ما يتبادر للذهن الإجراءات الإعتيادية, من نوم صحي و كافي, إلى تمارين رياضية بشكل منتظم, و أكل صحي بكمية كافية, لكن هناك أمور أخرى ذهنية أو نفسية أكثر منها جسدية يجب مراعاتها للحفاظ على نشاط الجسم, و في ما يلي بعضها:-

  • أن التفكير بأمور الحياة اليومية و السلبية عامل قوي في استنفاد طاقة الجسم, مثل التحدث عن حالة الطقس اليومية, أو سعر المحروقات, أو سعر بعض المنتجات الغذائية, و يكمن السبب لجعلها تستهلك الطاقة, بأن ليس لنا سيطرة عليها و ستستمر يوميا مهما حاولنا التفكير بها, لذلك يجب الابتعاد عن التفكير بهذه الأمور قدر الإمكان.
  • قراءة مقالات عن الألم و الحزن في الصحف اليومية, قد يزيد من استهلاك طاقة الجسم, فهي تتطلب التفكير و البحث, و هذا بدوره يستهلك طاقة كبير في غير موقعها.
  • إن عدم التأقلم مع حاجات الجسد مما يزيد من الإجهاد, على سبيل المثال, الاستمرار في العمل وعدم  الراحة بعد يوم شاق, إذ يجب عدم الإقدام على العمل إلا في حال الشعور باستعادة النشاط,  حتى لا يبقي الجسد في حالة إجهاد.
  • يعتبر التفكير بأحداث مؤلمة من الماضي, أحد مستهلكات الطاقة, و من الأفضل عدم التفكير بها إلى في حال أراد الشخص التعلم من تجارب سابقة, ما عدا ذلك, تعتبر سلبية بشكل كبير فهي تجلب الحزن و الألم و تسبب الإجهاد و تقلل من طاقة الجسم.
  • أن التفكير بتفاصل المستقبل و الخوف منها, يعتبر أيضا من مستهلكات الطاقة, فبدلا من التطلع للحصول على شريك الحياة, أو الحصول على بيت أو شقة, يبدأ المرء بالقلق حول, هل سيكون الشريك المناسبا؟ أو هل سيكون البيت جيد و سعره مناسب؟

معالم خفية في الجسم البشري (هالات الطاقة)

ما أسباب شعورك بالتعب عند الإستيقاظ من النوم؟