النهضة الأوروبية بدأت حركة النهضة في وقتٍ مبكر في دول أوروبا، إذ يقدر أن بدايتها تعود للقرن الثاني عشر تقريباً، أما النهضة الأوروبية الحديثة فهي تلك الممتدة بين القرن الرابع عشر والقرن السابع عشر، ونعني بالنهضة التحولات العميقة والجديدة في جميع نواحي الحياة في الفترة الممتدة بين العصور الوسطى والعصر الكلاسيكي، وقد شملت هذه التجديدات كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية في دول أوروبا الغربية، وقد بدأت ملامحها في الظهور من إيطاليا، ثم توسعت لتشمل فرنسا وباقي دول أوروبا. وهنا سنتحدث عن أبرز أسباب قيام النهضة الأوروبية. أسباب قيام النهضة الأوروبية المخترعات الحديثة ساهمت الاختراعات الجديدة في ذلك الوقت على بعث أوروبا القديمة وتطويرها بشكلٍ ملحوظ، وتمثل ذلك ببعض الاختراعات الهامة كالورق والصباغة، إذ كان لذلك أثر كبير في نشر العلم والمعرفة بين أبناء الشعب خصوصاً بعد اختراع العالم الألماني "غوتمبرغ" الطباعة بالحروف المتحركة، إضافة لذلك استفاد الأوروبيون من "البارود" في معاركهم التي شنوها ضد الإقطاعيين الذين كانوا يعيقون قيام الدولة القومية ويكثرون من التجزئة والتقسيم، كذلك اعتمدت الكشوفات الجغرافية في أوروبا آنذاك على اختراعي البوصلة والإسطرلاب وغيرها من الاختراعات المفيدة. استعمال اللغة الوطنية بعدما كان استخدام اللغة اللاتينية مقتصراً على رجال الدين، بدأ الأوروبيون باستخدامها في تأليف الكتب بدعم من الحكومات الأوروبية والتي ساهمت نشر العلم والمعرفة والثقافة بين أبناء الشعب، حيث أصبحت اللغة اللاتينية اللغة الأم بالنسبة للغات الأخرى كالإنجليزية والفرنسية. انتعاش التجارة وتطور المدن التجارية الأوروبية أحدث انتعاش التجارة عبر البحر المتوسط "بين الشرق والغرب" رخاءً اقتصادياً غير مسبوق للتجار الذين ساهموا في ظهور الطبقة الغنية التي نافست الإقطاعيين بقوة واستطاعت أن تستولي على السلطة وتجذب إليها علماء وأدباء وفناني أوروبا، وأصبحت بذلك مستقلة عن الحكم الإقطاعي تماماً، وعزز ذلك تبادل القناصل والسفراء مع الدول التي ترتبط معها بعلاقاتٍ ومصالح تجارية. سقوط القسطنطينية "إسطنبول حالياً" هاجر الكثير من علماء أوروبا إلى إيطاليا بعدما سقطت القسطنطينية عاصمة البيزنطيين وذلك بعدما سيطر عليها العثمانيون، وقد أخذوا معهم ما استطاعوا من التماثيل والأدوات والكتب الهامة التي أجروا عليها تحديثات ساهمت في إعادة إحياء النهضة الأوروبية في إيطاليا ومنها إلى معظم دول أوروبا. تشجيع الحركة الثقافية في إيطاليا قامت عائلة ميديشي" وهي الأسرة الحاكمة في فلورنسا الإيطالية" بتشجيع الحركة الثقافية والفنية بالبلاد، حيث عملت على رعاية المبدعين والفنانين الأوروبيين مثل الرسام الشهير ليوناردو دافينشي وغيره. مظاهر قيام النهضة الأوروبية التطور الواسع في الجوانب العلمية والفكرية والفنية والأدبية والاقتصادية. الإصلاح الديني وتعدد المذاهب الدينية. حركة الكشوفات الجغرافية الواسعة من خلال الرحلات البحرية الكبرى إلى إسبانيا والبرتغال.

أسباب قيام النهضة الأوروبية

أسباب قيام النهضة الأوروبية

بواسطة: - آخر تحديث: 21 يناير، 2018

تصفح أيضاً

النهضة الأوروبية

بدأت حركة النهضة في وقتٍ مبكر في دول أوروبا، إذ يقدر أن بدايتها تعود للقرن الثاني عشر تقريباً، أما النهضة الأوروبية الحديثة فهي تلك الممتدة بين القرن الرابع عشر والقرن السابع عشر، ونعني بالنهضة التحولات العميقة والجديدة في جميع نواحي الحياة في الفترة الممتدة بين العصور الوسطى والعصر الكلاسيكي، وقد شملت هذه التجديدات كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية في دول أوروبا الغربية، وقد بدأت ملامحها في الظهور من إيطاليا، ثم توسعت لتشمل فرنسا وباقي دول أوروبا. وهنا سنتحدث عن أبرز أسباب قيام النهضة الأوروبية.

أسباب قيام النهضة الأوروبية

المخترعات الحديثة

ساهمت الاختراعات الجديدة في ذلك الوقت على بعث أوروبا القديمة وتطويرها بشكلٍ ملحوظ، وتمثل ذلك ببعض الاختراعات الهامة كالورق والصباغة، إذ كان لذلك أثر كبير في نشر العلم والمعرفة بين أبناء الشعب خصوصاً بعد اختراع العالم الألماني “غوتمبرغ” الطباعة بالحروف المتحركة، إضافة لذلك استفاد الأوروبيون من “البارود” في معاركهم التي شنوها ضد الإقطاعيين الذين كانوا يعيقون قيام الدولة القومية ويكثرون من التجزئة والتقسيم، كذلك اعتمدت الكشوفات الجغرافية في أوروبا آنذاك على اختراعي البوصلة والإسطرلاب وغيرها من الاختراعات المفيدة.

استعمال اللغة الوطنية

بعدما كان استخدام اللغة اللاتينية مقتصراً على رجال الدين، بدأ الأوروبيون باستخدامها في تأليف الكتب بدعم من الحكومات الأوروبية والتي ساهمت نشر العلم والمعرفة والثقافة بين أبناء الشعب، حيث أصبحت اللغة اللاتينية اللغة الأم بالنسبة للغات الأخرى كالإنجليزية والفرنسية.

انتعاش التجارة وتطور المدن التجارية الأوروبية

أحدث انتعاش التجارة عبر البحر المتوسط “بين الشرق والغرب” رخاءً اقتصادياً غير مسبوق للتجار الذين ساهموا في ظهور الطبقة الغنية التي نافست الإقطاعيين بقوة واستطاعت أن تستولي على السلطة وتجذب إليها علماء وأدباء وفناني أوروبا، وأصبحت بذلك مستقلة عن الحكم الإقطاعي تماماً، وعزز ذلك تبادل القناصل والسفراء مع الدول التي ترتبط معها بعلاقاتٍ ومصالح تجارية.

سقوط القسطنطينية “إسطنبول حالياً

هاجر الكثير من علماء أوروبا إلى إيطاليا بعدما سقطت القسطنطينية عاصمة البيزنطيين وذلك بعدما سيطر عليها العثمانيون، وقد أخذوا معهم ما استطاعوا من التماثيل والأدوات والكتب الهامة التي أجروا عليها تحديثات ساهمت في إعادة إحياء النهضة الأوروبية في إيطاليا ومنها إلى معظم دول أوروبا.

تشجيع الحركة الثقافية في إيطاليا

قامت عائلة ميديشي” وهي الأسرة الحاكمة في فلورنسا الإيطالية” بتشجيع الحركة الثقافية والفنية بالبلاد، حيث عملت على رعاية المبدعين والفنانين الأوروبيين مثل الرسام الشهير ليوناردو دافينشي وغيره.

مظاهر قيام النهضة الأوروبية

  • التطور الواسع في الجوانب العلمية والفكرية والفنية والأدبية والاقتصادية.
  • الإصلاح الديني وتعدد المذاهب الدينية.
  • حركة الكشوفات الجغرافية الواسعة من خلال الرحلات البحرية الكبرى إلى إسبانيا والبرتغال.