ضيق الرزق يقول الله تعالى في محكم التنزيل: " الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"، حيث قدّم الله ذكر المال على ذكر البنين لأن المال جزءٌ أساسي من دنيا الإنسان، فهو يُسهل حياته وتحركاته ويُعطيه جوًا من الرفاهية، لكن كثيرًا من الناس يُعانون من ضيق الرزق وقلة الأموال التي تجري في أيديهم، وقد يظنون أن قلة الرزق مرتبطة فقط بقلة العمل والسعي، لكنها في الواقع مرتبطة أيضًا بأسبابٍ أخرى قد يظنها الإنسان أسبابًا ثانوية، كما أن الرزق لا يقتصر على المال فقط، بل يمتدّ لأشياءٍ أخرى يهبها الله لأشخاصٍ من عباده دون آخرين، وفي هذا المقال ستُذكر أسباب قلة الرزق وكثرة الديون. أسباب قلة الرزق وكثرة الديون إن أسباب قلة الرزق وكثرة الديون ليست مقتصرة على عدم العمل والسعي كما ذُكر، فهي مرتبطة بالعديد من العوامل الدينية والاجتماعية، فالله تعالى عندما خلق الإنسان جعل حياته مرتبطة ببعضها، فكل ما يفعله الإنسان في حياته من أفعال جميلة أو سيئة، تؤثر عليه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وهذا من رحمة الله بالإنسان وتخفيفًا عنه في الآخرة، أما أهم أسباب قلة الرزق وكثرة الديون فهي كما يأتي: كثرة الذنوب والمعاصي، وارتكاب ما يُخالف شرع الله تعالى، وقد ورد تأكيد هذا في قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ"، وقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: "إن الرجلَ ليحرم الرزقَ بذنبٍ يصيبه ". التعامل بالربا أثناء المعاملات التجارية، فالربا يمحق بركة المال. التقصير في الطاعات والفرائض وخصوصًا الصلاة، فالتقصير في الصلاة من أكثر أسباب قلة الرزق. عدم السعي في طلب الرزق، واتكال الإنسان في رزقه على الآخرين. عقوق الوالدين. قطع الأرحام. عدم حب الخير للناس والحسد والبغض وظلم الناس. طرق زيادة الرزق يمكن زيادة الرزق بالتخلّي عن جميع العادات والذنوب التي تقطع الرزق وتسبب ضيقه، فالله -سبحانه وتعالى- يأمر عباده أن يطلبوا الرزق منه وحده وأن يسعون في طلبه وأن لا يركنوا إلى الذنوب والمعاصي، أما أهم أسباب طلب الرزق والتخلص من الفقر والديون فتكون كما يأتي: كثرة الاستغفار، إذ أن الاستغفار مهم جدًا في زيادة الرزق، وقد ورد في الحديث الشريف قوله -عليه الصلاة والسلام-: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجًا، ومن كلّ ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب"، وقوله تعالى: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا(11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا". صلة الرحم، وذلك لقول الرسول الكريم: "مَنْ سرّه أَنْ يُبسط لَهُ فِي رزقه أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثره فَليصل رَحِمه". السعي في طلب الرزق وعدم التواكل. الدعاء إلى الله تعالى بطلب الرزق في كل وقت. الإكثار من الصدقات. عدم أكل مال الحرام ومال اليتيم بشكلٍ خاص، والبعد عن الربا. تجنب الذنوب والمعاصي من الكبائر والصغائر.

أسباب قلة الرزق وكثرة الديون

أسباب قلة الرزق وكثرة الديون

بواسطة: - آخر تحديث: 9 يوليو، 2018

ضيق الرزق

يقول الله تعالى في محكم التنزيل: ” الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا”، حيث قدّم الله ذكر المال على ذكر البنين لأن المال جزءٌ أساسي من دنيا الإنسان، فهو يُسهل حياته وتحركاته ويُعطيه جوًا من الرفاهية، لكن كثيرًا من الناس يُعانون من ضيق الرزق وقلة الأموال التي تجري في أيديهم، وقد يظنون أن قلة الرزق مرتبطة فقط بقلة العمل والسعي، لكنها في الواقع مرتبطة أيضًا بأسبابٍ أخرى قد يظنها الإنسان أسبابًا ثانوية، كما أن الرزق لا يقتصر على المال فقط، بل يمتدّ لأشياءٍ أخرى يهبها الله لأشخاصٍ من عباده دون آخرين، وفي هذا المقال ستُذكر أسباب قلة الرزق وكثرة الديون.

أسباب قلة الرزق وكثرة الديون

إن أسباب قلة الرزق وكثرة الديون ليست مقتصرة على عدم العمل والسعي كما ذُكر، فهي مرتبطة بالعديد من العوامل الدينية والاجتماعية، فالله تعالى عندما خلق الإنسان جعل حياته مرتبطة ببعضها، فكل ما يفعله الإنسان في حياته من أفعال جميلة أو سيئة، تؤثر عليه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وهذا من رحمة الله بالإنسان وتخفيفًا عنه في الآخرة، أما أهم أسباب قلة الرزق وكثرة الديون فهي كما يأتي:

  • كثرة الذنوب والمعاصي، وارتكاب ما يُخالف شرع الله تعالى، وقد ورد تأكيد هذا في قوله تعالى: “وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ”، وقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: “إن الرجلَ ليحرم الرزقَ بذنبٍ يصيبه “.
  • التعامل بالربا أثناء المعاملات التجارية، فالربا يمحق بركة المال.
  • التقصير في الطاعات والفرائض وخصوصًا الصلاة، فالتقصير في الصلاة من أكثر أسباب قلة الرزق.
  • عدم السعي في طلب الرزق، واتكال الإنسان في رزقه على الآخرين.
  • عقوق الوالدين.
  • قطع الأرحام.
  • عدم حب الخير للناس والحسد والبغض وظلم الناس.

طرق زيادة الرزق

يمكن زيادة الرزق بالتخلّي عن جميع العادات والذنوب التي تقطع الرزق وتسبب ضيقه، فالله -سبحانه وتعالى- يأمر عباده أن يطلبوا الرزق منه وحده وأن يسعون في طلبه وأن لا يركنوا إلى الذنوب والمعاصي، أما أهم أسباب طلب الرزق والتخلص من الفقر والديون فتكون كما يأتي:

  • كثرة الاستغفار، إذ أن الاستغفار مهم جدًا في زيادة الرزق، وقد ورد في الحديث الشريف قوله -عليه الصلاة والسلام-: “من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجًا، ومن كلّ ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب”، وقوله تعالى: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا(11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا”.
  • صلة الرحم، وذلك لقول الرسول الكريم: “مَنْ سرّه أَنْ يُبسط لَهُ فِي رزقه أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثره فَليصل رَحِمه”.
  • السعي في طلب الرزق وعدم التواكل.
  • الدعاء إلى الله تعالى بطلب الرزق في كل وقت.
  • الإكثار من الصدقات.
  • عدم أكل مال الحرام ومال اليتيم بشكلٍ خاص، والبعد عن الربا.
  • تجنب الذنوب والمعاصي من الكبائر والصغائر.