البحث عن مواضيع

النسيان أو فقدان الذاكرة المؤقت من الأمور الطبيعية التي تصيب الإنسان بين الحين والآخر، حيث قد ينسى الإنسان بعض الأشياء التي مرت عليه خلال فتراتٍ زمنيةٍ مختلفةٍ، وفي الغالب يستطيع تذكرها لاحقاً مع بعض المحفزات، و فقدان الذاكرة المؤقت هو غير مخيف وغير خطير في الأوضاع الطبيعية وضمن المستويات البسيطة، ولكن إذا تفاقمت الإصابة ونتج عنها فقدان أكثر للمعلومات والأحداث أو استمر لمدةٍ طويلةٍ فإنه يصبح خطيراً لأنه قد يقود إلى الإصابة بالزهايمر، وتدل الإصابة بفقدان الذاكرة المؤقت إلى إصابة خلايا المخ أو الدماغ الموجودة في النصف الصدغي بالخلل لأنها هي المسؤولة عن تسجيل الأحداث والمعلومات وأي خللٍ يصيبها يؤثر على عملية استرجاعها، وهناك عدة أسباب تؤدي إلى فقدان الذاكرة المؤقت سنذكر بعضها في هذا المقال. أسباب فقدان الذاكرة المؤقت عدم التركيز عند مرور المعلومة على الدماغ، فكثرة السهو أو الانشغال عند قراءة المعلومة أو التعرض لها يسبب عدم ترسيخها جيداً في الدماغ ومن ثم صعوبة استرجاعها في أي وقتٍ، أو يمكن أن يعود السبب إلى كثرة تشابه المعلومات وعدم وضع حدود وفواصل بينها لتسهيل عملية تخزينها. عدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، والتعب الشديد، فلا يمكن أن يعمل الدماغ بشكلٍ جيدٍ لساعاتٍ طويلةٍ من دون راحةٍ، فيجب أخذ استراحة ولو لعشرة دقائق خلال النهار، بحيث يتم خفض الإضاءة والجلوس في مكان هادئ بعيداً عن الضوضاء ليقوم المخ بالشحن من جديد والعمل بكفاءة عالية. عدم الحصول على العناصر الغذائية الضرورية لعمل الدماغ مثل أحماض اوميغا3، فنقص بعض العناصر يؤدي إلى النسيان أو فقدان الذاكرة، ومن هذه العناصر الفيتامينات ((B1,B12, A, E ، والفسفور والبوتاسيوم والحديد والكبريت. زيادة الوزن والبدانة، قال الحكماء قديماً "البَطنة تُذهِبُ الفِطنة"، وهذا الكلام صحيحاً حيث أنّ كثرة الطعام المهضوم يسبب نقص تروية الدماغ بالدم مما يؤدي إلى تداخل الأحداث على الدماغ وعدم قدرته على تخزينها جيداً. التعرض لضرباتٍ على الرأس نتيجة الاصطدام بشيءٍ ما أو التعرض لحوادث السير وغيرها. العامل الوراثي؛ حيث أشارت الدراسات إلى انتقال ظاهرة النسيان من الآباء إلى الأبناء من خلال الجينات. التعرض للتوتر الشديد المرضي، أو الإصابة بالهستيريا، والتعرض للمشاكل العصبية والنفسية فعند حل هذه المشاكل يترك مجالاً جيداً في الدماغ لتخزين المعلومات. تناول بعض الأنواع من الأدوية أو أخذ المخدر الطبي. تناول الكحول والمخدرات. الخمول والكسل وعدم ممارسة التمارين الرياضية، فممارسة الرياضة يساعد على تنشيط الدورة الدموية وبالتالي وصول الدم المحمل بالأوكسجين والغذاء إلى الدماغ وتغذيته جيداً مما يجعله يعمل بشكلٍ جيدٍ.

أسباب فقدان الذاكرة المؤقت

أسباب فقدان الذاكرة المؤقت
بواسطة: - آخر تحديث: 7 سبتمبر، 2017

النسيان أو فقدان الذاكرة المؤقت من الأمور الطبيعية التي تصيب الإنسان بين الحين والآخر، حيث قد ينسى الإنسان بعض الأشياء التي مرت عليه خلال فتراتٍ زمنيةٍ مختلفةٍ، وفي الغالب يستطيع تذكرها لاحقاً مع بعض المحفزات، و فقدان الذاكرة المؤقت هو غير مخيف وغير خطير في الأوضاع الطبيعية وضمن المستويات البسيطة، ولكن إذا تفاقمت الإصابة ونتج عنها فقدان أكثر للمعلومات والأحداث أو استمر لمدةٍ طويلةٍ فإنه يصبح خطيراً لأنه قد يقود إلى الإصابة بالزهايمر، وتدل الإصابة بفقدان الذاكرة المؤقت إلى إصابة خلايا المخ أو الدماغ الموجودة في النصف الصدغي بالخلل لأنها هي المسؤولة عن تسجيل الأحداث والمعلومات وأي خللٍ يصيبها يؤثر على عملية استرجاعها، وهناك عدة أسباب تؤدي إلى فقدان الذاكرة المؤقت سنذكر بعضها في هذا المقال.

أسباب فقدان الذاكرة المؤقت

  • عدم التركيز عند مرور المعلومة على الدماغ، فكثرة السهو أو الانشغال عند قراءة المعلومة أو التعرض لها يسبب عدم ترسيخها جيداً في الدماغ ومن ثم صعوبة استرجاعها في أي وقتٍ، أو يمكن أن يعود السبب إلى كثرة تشابه المعلومات وعدم وضع حدود وفواصل بينها لتسهيل عملية تخزينها.
  • عدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، والتعب الشديد، فلا يمكن أن يعمل الدماغ بشكلٍ جيدٍ لساعاتٍ طويلةٍ من دون راحةٍ، فيجب أخذ استراحة ولو لعشرة دقائق خلال النهار، بحيث يتم خفض الإضاءة والجلوس في مكان هادئ بعيداً عن الضوضاء ليقوم المخ بالشحن من جديد والعمل بكفاءة عالية.
  • عدم الحصول على العناصر الغذائية الضرورية لعمل الدماغ مثل أحماض اوميغا3، فنقص بعض العناصر يؤدي إلى النسيان أو فقدان الذاكرة، ومن هذه العناصر الفيتامينات ((B1,B12, A, E ، والفسفور والبوتاسيوم والحديد والكبريت.
  • زيادة الوزن والبدانة، قال الحكماء قديماً “البَطنة تُذهِبُ الفِطنة”، وهذا الكلام صحيحاً حيث أنّ كثرة الطعام المهضوم يسبب نقص تروية الدماغ بالدم مما يؤدي إلى تداخل الأحداث على الدماغ وعدم قدرته على تخزينها جيداً.
  • التعرض لضرباتٍ على الرأس نتيجة الاصطدام بشيءٍ ما أو التعرض لحوادث السير وغيرها.
  • العامل الوراثي؛ حيث أشارت الدراسات إلى انتقال ظاهرة النسيان من الآباء إلى الأبناء من خلال الجينات.
  • التعرض للتوتر الشديد المرضي، أو الإصابة بالهستيريا، والتعرض للمشاكل العصبية والنفسية فعند حل هذه المشاكل يترك مجالاً جيداً في الدماغ لتخزين المعلومات.
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية أو أخذ المخدر الطبي.
  • تناول الكحول والمخدرات.
  • الخمول والكسل وعدم ممارسة التمارين الرياضية، فممارسة الرياضة يساعد على تنشيط الدورة الدموية وبالتالي وصول الدم المحمل بالأوكسجين والغذاء إلى الدماغ وتغذيته جيداً مما يجعله يعمل بشكلٍ جيدٍ.