عمى الأطفال يولد بعض الأطفال عمياناً لا يبصرون ومنهم من يولد ولديه مشكلة حادة وعيوب خلقية بالقدرة البصرية والرؤيا الواضحة، وتنجم هذه الحالة عن وجود خلل بنمو العين أو التعرض للجروح والالتهاب بأجزاء الدماغ المسؤولة عن الرؤيا أو بسبب اعتلال شبكية العين لدى الطفل من الولادة المبكرة، وقد يحتاج الوالدين التأكد من سلامة النظر عند طفلهما، والاطمئنان على عدم وجود إعاقة بصرية لديه وتمكنه من رؤية الضوء والأجسام والتمييز بين الأشخاص بالشكل الطبيعي، وفي حال لم يجد الأهل استجابة من قبل الطفل نحو الأشياء والرؤيا السليمة، العمل على مراجعة الطبيب واستشارته لتشخيص وتقييم الحالة والعلاج، وسنقدم أسباب عمى الأطفال خلال هذا المقال. أسباب عمى الأطفال الولادة المبكرة وقبل انقضاء فترة الحمل الطبيعية وهي التسعة شهور، بحيث يكون وزن الطفل غير مكتمل وتحت الوزن الطبيعي، وعدم اكتمال نمو العين وأجزاؤها، كما يؤدي عدم وجود الأوكسجين والعلاج اللازم أثناء الولادة لمشكلة النزيف بالدماغ لديه. تعرض الأم للإصابة بما يسمى (الحميراء) أو الهربس أو داء المقوسات والكلاميديا، وهي نوع من أنواع الالتهابات التي تتناقل جنسياً، وتسبب مشاكل حادة في الجهاز العصبي المركزي للطفل، مثل مشكلة تأخر النمو أو الشلل الدماغي والاستسقاء. العامل الوراثي والسجل العائلي الطويل بوجود أمراض الأورام الأورومية الشبكية ومرض إعتام عدسة العين الوليدي وأمراض جينية وراثية أخرى. بسبب اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخداج (ROP)، والذين يتم ولادتهم قبل الشهر الواحد والثلاثين للحمل. الإصابة بسرطان الورم الأورومي الشبكي، والذي يصيب بشكل خاص المنطقة المسؤولة عن التقاط الضوء ونقله على شكل صور ومعلومات بواسطة عصب العين للدماغ. مشكلة الضعف البصري العصبي، والناتج عن اختلال بالجهة المسؤولة عن الرؤية بالدماغ أو عدم نموه وتطوره بالشكل الطبيعي. بسبب التعرض لحوادث خارجية مثل دخول جسم غريب لداخل العين أدى إلى العمى. قد يولد بعض الأطفال ولديهم مرض السكري، الذي يؤدي إلى ضعف واضطرابات بالرؤيا أو العمى. الأعراض الشائعة للعمى وضعف الإبصار لدى الأطفال وجود انتفاخ بالعين لدى الطفل أو ارتداد بالحركات الإيقاعية. عدم تساوي حدقتي العين لديه. عدم قدرته على تحريك حدقة العين خلال تحريكه لجسمه أو لف وجهه. مشكلة الحول بالعين. الارتطام بالأشياء والاصطدام بها أثناء المشي أو الحبو. رفرفة العين من جهة لأخرى ومن الأعلى للأسفل، وعدم التركيز على هدف معين. كثرة التحديق وفرك العين. الجلوس بشكل قريب للتلفاز أو مسك وتقريب الكتاب من الوجه والعين. طرق علاج عمى الأطفال يقوم الطبيب بالفحص الروتيني لعيون الطفل والاستفسار من الوالدين عن الأعراض التي تظهر عليه، لتشخيص الحالة والبدء بالعلاج المناسب واللازم وكما يلي: يجري الطبيب بعض الاختبارات والفحوصات للعين للتأكد من نوع المشكلة لدى الطفل وحجمها. قد يصف الطبيب العدسات اللاصقة أو ارتداء النظارات، التي تساعد الطفل على الرؤيا الأفضل. يطلب الطبيب من الأهل الاهتمام بالنظام الغذائي لطفلهما، حيث يسبب نقص التغذية أحيانا مشكلة الضعف والعمى بالعين. يتم في بعض الحالات اللجوء للجراحة لتصحيح البصر بالليزر وجراحة إعتام العين. وصف أدوية مضادة وقطرات للعين تفيد بعلاج حالة العمى الجزئي لدى الأطفال. المراجع:  1

أسباب عمى الأطفال

أسباب عمى الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: 31 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

عمى الأطفال

يولد بعض الأطفال عمياناً لا يبصرون ومنهم من يولد ولديه مشكلة حادة وعيوب خلقية بالقدرة البصرية والرؤيا الواضحة، وتنجم هذه الحالة عن وجود خلل بنمو العين أو التعرض للجروح والالتهاب بأجزاء الدماغ المسؤولة عن الرؤيا أو بسبب اعتلال شبكية العين لدى الطفل من الولادة المبكرة، وقد يحتاج الوالدين التأكد من سلامة النظر عند طفلهما، والاطمئنان على عدم وجود إعاقة بصرية لديه وتمكنه من رؤية الضوء والأجسام والتمييز بين الأشخاص بالشكل الطبيعي، وفي حال لم يجد الأهل استجابة من قبل الطفل نحو الأشياء والرؤيا السليمة، العمل على مراجعة الطبيب واستشارته لتشخيص وتقييم الحالة والعلاج، وسنقدم أسباب عمى الأطفال خلال هذا المقال.

أسباب عمى الأطفال

  • الولادة المبكرة وقبل انقضاء فترة الحمل الطبيعية وهي التسعة شهور، بحيث يكون وزن الطفل غير مكتمل وتحت الوزن الطبيعي، وعدم اكتمال نمو العين وأجزاؤها، كما يؤدي عدم وجود الأوكسجين والعلاج اللازم أثناء الولادة لمشكلة النزيف بالدماغ لديه.
  • تعرض الأم للإصابة بما يسمى (الحميراء) أو الهربس أو داء المقوسات والكلاميديا، وهي نوع من أنواع الالتهابات التي تتناقل جنسياً، وتسبب مشاكل حادة في الجهاز العصبي المركزي للطفل، مثل مشكلة تأخر النمو أو الشلل الدماغي والاستسقاء.
  • العامل الوراثي والسجل العائلي الطويل بوجود أمراض الأورام الأورومية الشبكية ومرض إعتام عدسة العين الوليدي وأمراض جينية وراثية أخرى.
  • بسبب اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخداج (ROP)، والذين يتم ولادتهم قبل الشهر الواحد والثلاثين للحمل.
  • الإصابة بسرطان الورم الأورومي الشبكي، والذي يصيب بشكل خاص المنطقة المسؤولة عن التقاط الضوء ونقله على شكل صور ومعلومات بواسطة عصب العين للدماغ.
  • مشكلة الضعف البصري العصبي، والناتج عن اختلال بالجهة المسؤولة عن الرؤية بالدماغ أو عدم نموه وتطوره بالشكل الطبيعي.
  • بسبب التعرض لحوادث خارجية مثل دخول جسم غريب لداخل العين أدى إلى العمى.
  • قد يولد بعض الأطفال ولديهم مرض السكري، الذي يؤدي إلى ضعف واضطرابات بالرؤيا أو العمى.

الأعراض الشائعة للعمى وضعف الإبصار لدى الأطفال

  • وجود انتفاخ بالعين لدى الطفل أو ارتداد بالحركات الإيقاعية.
  • عدم تساوي حدقتي العين لديه.
  • عدم قدرته على تحريك حدقة العين خلال تحريكه لجسمه أو لف وجهه.
  • مشكلة الحول بالعين.
  • الارتطام بالأشياء والاصطدام بها أثناء المشي أو الحبو.
  • رفرفة العين من جهة لأخرى ومن الأعلى للأسفل، وعدم التركيز على هدف معين.
  • كثرة التحديق وفرك العين.
  • الجلوس بشكل قريب للتلفاز أو مسك وتقريب الكتاب من الوجه والعين.

طرق علاج عمى الأطفال

يقوم الطبيب بالفحص الروتيني لعيون الطفل والاستفسار من الوالدين عن الأعراض التي تظهر عليه، لتشخيص الحالة والبدء بالعلاج المناسب واللازم وكما يلي:

  • يجري الطبيب بعض الاختبارات والفحوصات للعين للتأكد من نوع المشكلة لدى الطفل وحجمها.
  • قد يصف الطبيب العدسات اللاصقة أو ارتداء النظارات، التي تساعد الطفل على الرؤيا الأفضل.
  • يطلب الطبيب من الأهل الاهتمام بالنظام الغذائي لطفلهما، حيث يسبب نقص التغذية أحيانا مشكلة الضعف والعمى بالعين.
  • يتم في بعض الحالات اللجوء للجراحة لتصحيح البصر بالليزر وجراحة إعتام العين.
  • وصف أدوية مضادة وقطرات للعين تفيد بعلاج حالة العمى الجزئي لدى الأطفال.

المراجع:  1