البحث عن مواضيع

المخاط في البراز المخاط عبارة عن مادةٍ هلاميةٍ ولزجة الشكل لونها أبيض أو أصفر تخرج مع البراز أو من المستقيم،  وتكون مصاحبةً لبعض الاعتلالات الهضمية في الأمعاء أو بعض المشاكل الهضمية المصاحبة للإمساك أو الإسهال، والمخاط في حالته العادية يقوم على حماية الأجهزة التناسلية والداخلية، كما أنه يقوم على حماية الجسم من البكتيريا التي تهاجم الجسم، ويقوم على حماية المعدة من أي سوائل مهيجةٍ أو أن ترك أي أثرٍ سلبي عليها، وعندما تزداد كمية المخاط في البراز عند عملية الإخراج فإن هذا المؤشر هو دليل على وجود اختلال في الجهاز الهضمي وعلى المصاب مراجعة الطبيب فورًا للخضوع لعملية الفحص السريري لمعالجة هذه المشكلة. تشخيص المخاط في البراز يقوم الطبيب أولًا بعملية فحصٍ تحليلي لعينة من البول. تصوير المريض بأشعة الرنين مغناطيسي. أخذ عينةٍ من البراز والعمل على تحليلها. إجراء عملية تنظيرية للقولون. أعراض المخاط الزائد في البراز يشكو المريض من آلام في البطن. حصول الانتفاخات والتشنجات. ظهور الدم والرائحة الكريهة في البراز. تغيير في لون البراز مع حصول غثيان. تغير في حركة الأمعاء وعادتها وذلك من خلال عدد مرات الإخراج وكيفيته وأوقاته. أسباب ظهور المخاط في البراز ظهور الالتهاب في الأمعاء بحيث تتغير حركتها وطبيعة عملية الإخراج، ويؤدي ذلك إلى حصول الإسهال ويُعرف هذا الالتهاب بمرض كرون. تعرض الجهاز الهضمي لمجموعةٍ من المشاكل كمشاكل الامتصاص والهضم. حدوث بعض الاضطرابات الوراثية التي تعمل على زيادة كتلة المخاط على الكبد والبنكرياس. إصابة القولون بتقرحات مزمنة طويلة الأمد قد يتبعها تقرحات في الأمعاء الغليظة والمستقيم. الإصابة بأورام سرطانية خبيثة تهاجم الجهاز الهضمي. العدوى من ملوثات الطعام كالسالمونيلا، التي تزيد من نسبة المخاط في البراز. تشقق في بطانة الشرج وذلك بسبب الإسهال والالتهابات المزمنة. خروج الناسور الشرجي من فتحة الشرج بسبب التقرحات الشرجية. علاج المخاط في البراز التغيير الجذري في النمط المعيشي الذي يعتاده الإنسان. العمل على زيادة كمية السوائل التي يجب على المريض تناولها خلال فترة المرض وما بعده. استخدام مكملات غذائية تحوي مادة البروبيوتيك. الإعتماد على الأطعمة التي تحوي كميات كبيرة من مواد مضادة الأكسدة لأنها تقلل من حدوث الالتهابات، كالتفاح والعنب والشاي الأخضر. تناول طعام صحي عني بالألياف والفيتامينات والتقليل من المواد الدهنية. استخدام الأدوية المعطاة من أجل هذا الاعتلال الوظيفي الذي يصيب الجهاز الهضمي. الخضوع إلى الإجراءات الجراحية التي قد يوصي بها الأطباء في هذه الحالة.

أسباب ظهور المخاط في البراز

أسباب ظهور المخاط في البراز
بواسطة: - آخر تحديث: 12 نوفمبر، 2017

المخاط في البراز

المخاط عبارة عن مادةٍ هلاميةٍ ولزجة الشكل لونها أبيض أو أصفر تخرج مع البراز أو من المستقيم،  وتكون مصاحبةً لبعض الاعتلالات الهضمية في الأمعاء أو بعض المشاكل الهضمية المصاحبة للإمساك أو الإسهال، والمخاط في حالته العادية يقوم على حماية الأجهزة التناسلية والداخلية، كما أنه يقوم على حماية الجسم من البكتيريا التي تهاجم الجسم، ويقوم على حماية المعدة من أي سوائل مهيجةٍ أو أن ترك أي أثرٍ سلبي عليها، وعندما تزداد كمية المخاط في البراز عند عملية الإخراج فإن هذا المؤشر هو دليل على وجود اختلال في الجهاز الهضمي وعلى المصاب مراجعة الطبيب فورًا للخضوع لعملية الفحص السريري لمعالجة هذه المشكلة.

تشخيص المخاط في البراز

  • يقوم الطبيب أولًا بعملية فحصٍ تحليلي لعينة من البول.
  • تصوير المريض بأشعة الرنين مغناطيسي.
  • أخذ عينةٍ من البراز والعمل على تحليلها.
  • إجراء عملية تنظيرية للقولون.

أعراض المخاط الزائد في البراز

  • يشكو المريض من آلام في البطن.
  • حصول الانتفاخات والتشنجات.
  • ظهور الدم والرائحة الكريهة في البراز.
  • تغيير في لون البراز مع حصول غثيان.
  • تغير في حركة الأمعاء وعادتها وذلك من خلال عدد مرات الإخراج وكيفيته وأوقاته.

أسباب ظهور المخاط في البراز

  • ظهور الالتهاب في الأمعاء بحيث تتغير حركتها وطبيعة عملية الإخراج، ويؤدي ذلك إلى حصول الإسهال ويُعرف هذا الالتهاب بمرض كرون.
  • تعرض الجهاز الهضمي لمجموعةٍ من المشاكل كمشاكل الامتصاص والهضم.
  • حدوث بعض الاضطرابات الوراثية التي تعمل على زيادة كتلة المخاط على الكبد والبنكرياس.
  • إصابة القولون بتقرحات مزمنة طويلة الأمد قد يتبعها تقرحات في الأمعاء الغليظة والمستقيم.
  • الإصابة بأورام سرطانية خبيثة تهاجم الجهاز الهضمي.
  • العدوى من ملوثات الطعام كالسالمونيلا، التي تزيد من نسبة المخاط في البراز.
  • تشقق في بطانة الشرج وذلك بسبب الإسهال والالتهابات المزمنة.
  • خروج الناسور الشرجي من فتحة الشرج بسبب التقرحات الشرجية.

علاج المخاط في البراز

  • التغيير الجذري في النمط المعيشي الذي يعتاده الإنسان.
  • العمل على زيادة كمية السوائل التي يجب على المريض تناولها خلال فترة المرض وما بعده.
  • استخدام مكملات غذائية تحوي مادة البروبيوتيك.
  • الإعتماد على الأطعمة التي تحوي كميات كبيرة من مواد مضادة الأكسدة لأنها تقلل من حدوث الالتهابات، كالتفاح والعنب والشاي الأخضر.
  • تناول طعام صحي عني بالألياف والفيتامينات والتقليل من المواد الدهنية.
  • استخدام الأدوية المعطاة من أجل هذا الاعتلال الوظيفي الذي يصيب الجهاز الهضمي.
  • الخضوع إلى الإجراءات الجراحية التي قد يوصي بها الأطباء في هذه الحالة.