صعوبات التعلم انخفاض في قدرة المتعلم عن ذويه في السن مع امتلاك مقدرة عقلية عادية أو أقل بقليل، سواء أكان الانخفاض بقدرة المتعلم على الاستماع والتركيز أو ضعف في أي من النشاطات الأكاديمية الرئيسية كالقراءة والكتابة والعمليات الحسابية، ويرافق صعوبات التعلم في بعض الأحيان انخفاض في قدرة الفرد على التواصل الاجتماعي وفرط في الإدراك للمؤثرات الخارجية، سواءً ارتبطت أسباب صعوبات التعلم بأمراض مرافقة للدماغ أو كانت مرتبطة بطبيعة المتعلم و البيئة المحيطة به. أسباب صعوبات التعلم البيئة المحيطة بالمتعلم من المدرسة للبيت ووسائل الإعلام المشاهدة والآخرين المجاورين له تتمثل البيئة الثقافية والاجتماعية للفرد بأي وسيلة تتفاعل معه وتؤدي إلى إدخال معلومات إلى مركزه العصبي. تعتبر المدرسة والمعلم جزءاً رئيسيا من البيئة المؤثرة بالمتعلم، وسبباً رئيسيا في ظهور صعوبات التعلم أو التخلص منه. تزداد صعوبات التعلم عند تواجد الأعداد الكبيرة للطلاب وعدم توفر الوسائل التعليمية المناسبة وقلة ممارسة الأنشطة. استخدام التقنيات القديمة في التعليم أو مناهج غير مناسبة دون مراعاة للفروق العمرية والفردية للمتعلمين تؤدي إلى ضعف في التعلم. تؤثر كفاءة المعلم على قدرة المتعلم بشكل مباشر، إذ يعتبر معرقلاً لعملية التعليم في حال عدم كفاءته مهنياً أو أكاديمياً. تمثل أسرة المتعلم جزءًا رئيسياً من البيئة المحيطة وينعكس الجو داخلها من توتر وقلق وشجار وعدم وجود متابعة للمتعلم أو توفير الأدوات أو الجو المناسب للدراسة سبباً في تراجع المستوى التعليمي لأفرادها. عدم اهتمام المتعلم بالدراسة والنجاح، وانخفاض مستوى الدافعية للفهم، مع عدم بذل أي جهد أو استعداد وتحضير للتعلم. نتاج التفاعل بين المتعلم والوسط الاجتماعي الثقافي المتواجد حوله إن التفاعل مع البيئة الثقافية والاجتماعية الداخلية والخارجية تؤثر بالمتعلمين بدرجات متفاوتة، وبشكل مختلف من شخص إلى آخر. قد تؤثر إحاطة الفرد بمجتمع جاهل إلى جهله بشكل تلقائي، أو تدفعه للخروج من إطار البيئة المحيطة وتعطيه الدافعية للتعلم. لا يمكن تحديد كيفية تفاعل الشخص مع البيئة بشكل دقيق، فلكل فرد أسلوب خاص في تلقي المؤثرات والتعامل معها، ففشل البعض حافزٌ لآخرين. التكوين البيوفسيلوجي للمتعلم وجود مشكلة أو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي للمتعلم. معاناة المتعلم من بعض المشاكل الصحية كضعف السمع أو البصر أو صعوبة في النطق، تؤدي بشكل مباشر لضعف التحصيل والإدراك. تواجد ظروف فسيولوجية معيقة مثل: القصور الحسي والاضطرابات الاجتماعية أو معاناة المتعلم من تأخر عقلي. تشخيص أسباب صعوبات التعلم وحالاتها تشخص صعوبات التعلم بعض ظهورها لعدد من الحالات المختلفة تحدد في أي مجال يعاني المتعلم فيه من انخفاض في القدرة. يمكن إرجاع حالات صعوبات التعلم المرضية إلى إصابات المخ والدماغ المكتسبة مثل: التهاب الدماغ والتهاب السحايا وكذلك إلى العوامل الوراثية التي يعانيها الأهل. ترجع بعض الاضطرابات المسببة لصعوبات التعلم إلى حدوث مشكلة في أثناء الولادة أو الحمل وغالباً ما تتمثل بنقص الأكسجين لدى المولود. من أكثر الحالات الشائعة والمندرجة تحت صعوبات التعلم عسر القراءة وصعوبة الكتابة وتشتت الانتباه والتركيز بالإضافة إلى صعوبة الحركة وانخفاض القدرة على الحساب.

أسباب صعوبات التعلم

أسباب صعوبات التعلم

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

صعوبات التعلم

انخفاض في قدرة المتعلم عن ذويه في السن مع امتلاك مقدرة عقلية عادية أو أقل بقليل، سواء أكان الانخفاض بقدرة المتعلم على الاستماع والتركيز أو ضعف في أي من النشاطات الأكاديمية الرئيسية كالقراءة والكتابة والعمليات الحسابية، ويرافق صعوبات التعلم في بعض الأحيان انخفاض في قدرة الفرد على التواصل الاجتماعي وفرط في الإدراك للمؤثرات الخارجية، سواءً ارتبطت أسباب صعوبات التعلم بأمراض مرافقة للدماغ أو كانت مرتبطة بطبيعة المتعلم و البيئة المحيطة به.

أسباب صعوبات التعلم

  • البيئة المحيطة بالمتعلم من المدرسة للبيت ووسائل الإعلام المشاهدة والآخرين المجاورين له
  1. تتمثل البيئة الثقافية والاجتماعية للفرد بأي وسيلة تتفاعل معه وتؤدي إلى إدخال معلومات إلى مركزه العصبي.
  2. تعتبر المدرسة والمعلم جزءاً رئيسيا من البيئة المؤثرة بالمتعلم، وسبباً رئيسيا في ظهور صعوبات التعلم أو التخلص منه.
  3. تزداد صعوبات التعلم عند تواجد الأعداد الكبيرة للطلاب وعدم توفر الوسائل التعليمية المناسبة وقلة ممارسة الأنشطة.
  4. استخدام التقنيات القديمة في التعليم أو مناهج غير مناسبة دون مراعاة للفروق العمرية والفردية للمتعلمين تؤدي إلى ضعف في التعلم.
  5. تؤثر كفاءة المعلم على قدرة المتعلم بشكل مباشر، إذ يعتبر معرقلاً لعملية التعليم في حال عدم كفاءته مهنياً أو أكاديمياً.
  6. تمثل أسرة المتعلم جزءًا رئيسياً من البيئة المحيطة وينعكس الجو داخلها من توتر وقلق وشجار وعدم وجود متابعة للمتعلم أو توفير الأدوات أو الجو المناسب للدراسة سبباً في تراجع المستوى التعليمي لأفرادها.
  7. عدم اهتمام المتعلم بالدراسة والنجاح، وانخفاض مستوى الدافعية للفهم، مع عدم بذل أي جهد أو استعداد وتحضير للتعلم.
  • نتاج التفاعل بين المتعلم والوسط الاجتماعي الثقافي المتواجد حوله
  1. إن التفاعل مع البيئة الثقافية والاجتماعية الداخلية والخارجية تؤثر بالمتعلمين بدرجات متفاوتة، وبشكل مختلف من شخص إلى آخر.
  2. قد تؤثر إحاطة الفرد بمجتمع جاهل إلى جهله بشكل تلقائي، أو تدفعه للخروج من إطار البيئة المحيطة وتعطيه الدافعية للتعلم.
  3. لا يمكن تحديد كيفية تفاعل الشخص مع البيئة بشكل دقيق، فلكل فرد أسلوب خاص في تلقي المؤثرات والتعامل معها، ففشل البعض حافزٌ لآخرين.
  • التكوين البيوفسيلوجي للمتعلم
  1. وجود مشكلة أو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي للمتعلم.
  2. معاناة المتعلم من بعض المشاكل الصحية كضعف السمع أو البصر أو صعوبة في النطق، تؤدي بشكل مباشر لضعف التحصيل والإدراك.
  3. تواجد ظروف فسيولوجية معيقة مثل: القصور الحسي والاضطرابات الاجتماعية أو معاناة المتعلم من تأخر عقلي.

تشخيص أسباب صعوبات التعلم وحالاتها

  • تشخص صعوبات التعلم بعض ظهورها لعدد من الحالات المختلفة تحدد في أي مجال يعاني المتعلم فيه من انخفاض في القدرة.
  • يمكن إرجاع حالات صعوبات التعلم المرضية إلى إصابات المخ والدماغ المكتسبة مثل: التهاب الدماغ والتهاب السحايا وكذلك إلى العوامل الوراثية التي يعانيها الأهل.
  • ترجع بعض الاضطرابات المسببة لصعوبات التعلم إلى حدوث مشكلة في أثناء الولادة أو الحمل وغالباً ما تتمثل بنقص الأكسجين لدى المولود.
  • من أكثر الحالات الشائعة والمندرجة تحت صعوبات التعلم عسر القراءة وصعوبة الكتابة وتشتت الانتباه والتركيز بالإضافة إلى صعوبة الحركة وانخفاض القدرة على الحساب.