سواد الرقبة يُطلق لفظ الرقبة السوداء Black Neck لوصف الحالة التي يكون فيها الجلد في الرقبة أغمق بشكلٍ ملحوظ من الجلد في الجسم، وفي بعض الحالات يكون مقلقًا ويشير إلى حالةٍ مرضية، إلا أنه في أحيانٍ أخرى يكون غير مقلق ولا يدل على أمرٍ خطير، وفي كلتا الحالتين يجب الذهاب إلى الطبيب ليقوم بالتشخيص الصحيح، وفي هذا المقال سنستعرض أبرز أسباب سواد الرقبة وكيفية تشخيصها وطرق علاجها. أسباب سواد الرقبة هناك العديد من أسباب سواد الرقبة وأبرزها: الإصابة بالأمراض المتعلقة بمستوى السكر في الدم ومقاومة الخلايا للأنسولين، وهي من أهم أسباب سواد الرقبة، ويطلق مصطلح الشواك الأسود Acanthosis Nigricans على الحالة التي يصبح الجلد فيها داكنًا وسميكًا، ومن الممكن أن تظهر على الرقبة وفي طيات الجلد وفي منطقة الإبطين وهي أكثر شيوعًا عند ذوي البشرة الداكنة، وغالبًا ما ترتبط هذه الحالة مع مقاومة الخلايا للأنسولين ومرضى السكري من النوع الثاني. الإصابة بالتهاب الجلد في منطقة الرقبة Neglecta، وغالبًا ما يحدث التهاب الجلد بسبب إهمال تنظيف المنطقة جيدًا بعد التعرق، مما يؤدي إلى تراكم البكتيريا والعرق وغيرها من الأوساخ في المنطقة، وتتسبب بالتهاب الجلد وتهيجه وينتج عنه سواد الرقبة. السواد الناتج عن تناول بعض أنواع الأدوية، مثل الأدوية المضادة للملاريا وأدوية علاج الذُهان. الإضرابات الهرمونية، فيلاحظ على الحامل ظهور الكلف في بشرتها وفي الرقبة الناتج عن اضطرابات الهرمونات في فترة الحمل. السرطان فقد لوحظ اسوداد الرقبة وتلونها بالأسود الشديد في حالات سرطان الأوعية الليمفاوية. الأسباب والعوامل الوراثية. السمنة وازدياد الوزن، فقد وجد أنَّ السمنة تعد عامل مساعد اسوداد الجلد والإصابة بسواد الرقبة. التعرض لأشعة الشمس المباشرة ولفتراتٍ طويلة دون وضع واقٍ للشمس. الحساسية من الإكسسوارات أو ما شابه. تشخيص سواد الرقبة يعد سواد الرقبة أحد أعراض مرضٍ كامن وليس مرض بحدِّ ذاته، لذلك في حال ملاحظة سواد الرقبة يجب مراجعة الطبيب للكشف عليها ومعرفة سبب سواد الرقبة، ويقوم الطبيب بالتشخيص اعتمادًا على ما يلي: الفحص السريري للمريض، ومعرفة التاريخ المرضي له والأدوية التي يتناولها. أخذ خزعة من المنطقة لفحصها في المختبر، ومعرفة إذا كان السبب التهاب أم لا. اختبارات الدم، وتتضمن فحص لمستوى السكري والسكري التراكمي والأنسولين في الدم، وإجراء فحص للهرمونات في الجسم. طرق علاج سواد الرقبة يعد معرفة سبب سواد الرقبة يجب البدء بالعلاج، ويتضمن العلاج ما يلي: التوقف عن تناول الأدوية إذا كانت هي السبب ويقوم الطبيب بوصف أدوية بديلة. فقدان الوزن والعمل على ضبط مستوى السكر في الدم. العلاج بالليزر والذي يساعد على تفتيح لون الجلد والتخلص من السواد. الأدوية والكريمات التي تعمل على تفتيح البشرة.

أسباب سواد الرقبة

أسباب سواد الرقبة

بواسطة: - آخر تحديث: 12 مارس، 2018

سواد الرقبة

يُطلق لفظ الرقبة السوداء Black Neck لوصف الحالة التي يكون فيها الجلد في الرقبة أغمق بشكلٍ ملحوظ من الجلد في الجسم، وفي بعض الحالات يكون مقلقًا ويشير إلى حالةٍ مرضية، إلا أنه في أحيانٍ أخرى يكون غير مقلق ولا يدل على أمرٍ خطير، وفي كلتا الحالتين يجب الذهاب إلى الطبيب ليقوم بالتشخيص الصحيح، وفي هذا المقال سنستعرض أبرز أسباب سواد الرقبة وكيفية تشخيصها وطرق علاجها.

أسباب سواد الرقبة

هناك العديد من أسباب سواد الرقبة وأبرزها:

  • الإصابة بالأمراض المتعلقة بمستوى السكر في الدم ومقاومة الخلايا للأنسولين، وهي من أهم أسباب سواد الرقبة، ويطلق مصطلح الشواك الأسود Acanthosis Nigricans على الحالة التي يصبح الجلد فيها داكنًا وسميكًا، ومن الممكن أن تظهر على الرقبة وفي طيات الجلد وفي منطقة الإبطين وهي أكثر شيوعًا عند ذوي البشرة الداكنة، وغالبًا ما ترتبط هذه الحالة مع مقاومة الخلايا للأنسولين ومرضى السكري من النوع الثاني.
  • الإصابة بالتهاب الجلد في منطقة الرقبة Neglecta، وغالبًا ما يحدث التهاب الجلد بسبب إهمال تنظيف المنطقة جيدًا بعد التعرق، مما يؤدي إلى تراكم البكتيريا والعرق وغيرها من الأوساخ في المنطقة، وتتسبب بالتهاب الجلد وتهيجه وينتج عنه سواد الرقبة.
  • السواد الناتج عن تناول بعض أنواع الأدوية، مثل الأدوية المضادة للملاريا وأدوية علاج الذُهان.
  • الإضرابات الهرمونية، فيلاحظ على الحامل ظهور الكلف في بشرتها وفي الرقبة الناتج عن اضطرابات الهرمونات في فترة الحمل.
  • السرطان فقد لوحظ اسوداد الرقبة وتلونها بالأسود الشديد في حالات سرطان الأوعية الليمفاوية.
  • الأسباب والعوامل الوراثية.
  • السمنة وازدياد الوزن، فقد وجد أنَّ السمنة تعد عامل مساعد اسوداد الجلد والإصابة بسواد الرقبة.
  • التعرض لأشعة الشمس المباشرة ولفتراتٍ طويلة دون وضع واقٍ للشمس.
  • الحساسية من الإكسسوارات أو ما شابه.

تشخيص سواد الرقبة

يعد سواد الرقبة أحد أعراض مرضٍ كامن وليس مرض بحدِّ ذاته، لذلك في حال ملاحظة سواد الرقبة يجب مراجعة الطبيب للكشف عليها ومعرفة سبب سواد الرقبة، ويقوم الطبيب بالتشخيص اعتمادًا على ما يلي:

  • الفحص السريري للمريض، ومعرفة التاريخ المرضي له والأدوية التي يتناولها.
  • أخذ خزعة من المنطقة لفحصها في المختبر، ومعرفة إذا كان السبب التهاب أم لا.
  • اختبارات الدم، وتتضمن فحص لمستوى السكري والسكري التراكمي والأنسولين في الدم، وإجراء فحص للهرمونات في الجسم.

طرق علاج سواد الرقبة

يعد معرفة سبب سواد الرقبة يجب البدء بالعلاج، ويتضمن العلاج ما يلي:

  • التوقف عن تناول الأدوية إذا كانت هي السبب ويقوم الطبيب بوصف أدوية بديلة.
  • فقدان الوزن والعمل على ضبط مستوى السكر في الدم.
  • العلاج بالليزر والذي يساعد على تفتيح لون الجلد والتخلص من السواد.
  • الأدوية والكريمات التي تعمل على تفتيح البشرة.