زواج القاصرات يُعرف زواج القاصرات بأنه زواج رسمي بعقد أو غير رسمي للأطفال دون سن 18 عامًا، وظاهرة الزواج في القاصرات إحدى العادات القديمة الدارجة في التاريخ البشري، وما زالت منتشرةً حتى الوقت الحاضر، وخاصةً في الدول النامية، حيث أظهرت الإحصائيات أن من كل ثلاث فتيات يتم تزويج واحدة قبل سن 18، ولهذا الزواج أسباب عديدة منها ما يتعلق بالعادات والتقاليد أو لأسباب مجتمعية أخرى، وهذا المقال سيقدم توضيحًا لأسباب زواج القاصرات. أسباب زواج القاصرات زواج القاصر من العادات البالية في مجتمعات العالم الثالث، ويعود ذلك لعدة أسباب منها ما هو ديني أو بيئي أو اقتصادي، أو كلها مجتمعة مع بعضها بعضًا، ومن أسباب زواج القاصرات: لجوء العائلات الفقيرة إلى تزويج بناتها القاصرات بسبب الفقر والحاجة، حيث أنها تستخدم المهر في تسديد الديون والمستحقات المالية المترتبة عليها. الاعتماد على الموروث الاجتماعي كالعادات والتقاليد التي تُلزم العائلات بتزويج البنات القاصرات. استغلال بعض الجهات لمسمى الزواج والعمل على الاتجار بالفتاة القاصرة في مجالات متعددة منها الدعارة، في حين أن العائلة أنها تزوج ابنتها إلا أنهم يتفاجؤون في النهاية بأنه تم استغلال ابنتهم في أغراض غير شريفة. الخوف من ارتفاع معدل العنوسة مما يدفع الأب أو الأم إلى تزويج ابنتهما من رجل قد لا يكون مسؤولًا أو قد يكون السبب الخوف من المجهول والمستقبل. الاعتقاد الخاطئ بأن الزواج يحمي الفتاة من الانحراف والدخول في طرق ملتوية، حيث يصبح الزواج حاجة ملحة للحفاظ على شرف العائلة. منح السلطة للذكور وخاصةً في المجتمعات الذكورية والتي تعتبر المرأة وسيلة للتكاثر والإنجاب دون النظر إلى احتياجاتها ورغباتها. التقليد الأعمى للكبار والأجداد والاعتقاد بمجموعة من الخرافات التي تسهم في نشر الأمية والتخلف. الآثار الناجمة عن زواج القاصرات يترتب على زواج القاصرات العديد من الآثار السلبية إما على الجانب النفسي أو على الجانب البدني للفتاة، مما يقلب حياتها رأسًا على عقب ومن تلك الآثار: قتل مشاعر الطفولة البريئة التي تسكن روح القاصر وعدم القدرة تكيف الفتاة مع مسؤوليات الزواج مما يجعلها تدخل في دوامة نفسية كبيرة. صعوبات أثناء العلاقة الجنسية بين الطرفين وذلك بسبب عدم وجود وعي كافي لدى القاصر بماهية هذه العملية ومدى ضرورتها في العلاقة الزوجية، مما يجعل الفتاة تدخل في حالة الاكتئاب. طمس الهوية الاجتماعية للفتاة مما يجعلها غير قادرة على تكوين شخصية لنفسها. الشعور بالعبودية بسبب أهل الزوج وصغر سن الفتاة والاعتداءات الجسدية واللفظية التي تتعرض لها. اضطرابات في مواعيد الدورة الشهرية وتأخر الحمل. ارتفاع نسبة الإصابة بهشاشة العظام. زيادة العمليات القيصرية بسبب الولادات المتعسرة. وجود قيء مستمر ازدياد في فقر الدم. الدول العربية التي ينتشر فيها زواج القاصرات تشير التقارير بأن عدد لا بأس به من الدول العربية، يُقدم سكانها على تزويج بناتهن القاصرات لأسباب عدة، ومن تلك الدول السعودية حيث تم تزويج 5000 فتاة تحت سن 18 والعدد في ازدياد، كما أن القائمة تضم العراق والإمارات واليمن والأردن والمغرب وسوريا ولبنان، ولا يوجد أي تشريع في أي دستور من تلك الدول يضمن للفتاة القاصر حقها في اتخاذ شريك حياتها أو ممارسة حياتها بشكلٍ طبيعي.

أسباب زواج القاصرات

أسباب زواج القاصرات

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

زواج القاصرات

يُعرف زواج القاصرات بأنه زواج رسمي بعقد أو غير رسمي للأطفال دون سن 18 عامًا، وظاهرة الزواج في القاصرات إحدى العادات القديمة الدارجة في التاريخ البشري، وما زالت منتشرةً حتى الوقت الحاضر، وخاصةً في الدول النامية، حيث أظهرت الإحصائيات أن من كل ثلاث فتيات يتم تزويج واحدة قبل سن 18، ولهذا الزواج أسباب عديدة منها ما يتعلق بالعادات والتقاليد أو لأسباب مجتمعية أخرى، وهذا المقال سيقدم توضيحًا لأسباب زواج القاصرات.

أسباب زواج القاصرات

زواج القاصر من العادات البالية في مجتمعات العالم الثالث، ويعود ذلك لعدة أسباب منها ما هو ديني أو بيئي أو اقتصادي، أو كلها مجتمعة مع بعضها بعضًا، ومن أسباب زواج القاصرات:

  • لجوء العائلات الفقيرة إلى تزويج بناتها القاصرات بسبب الفقر والحاجة، حيث أنها تستخدم المهر في تسديد الديون والمستحقات المالية المترتبة عليها.
  • الاعتماد على الموروث الاجتماعي كالعادات والتقاليد التي تُلزم العائلات بتزويج البنات القاصرات.
  • استغلال بعض الجهات لمسمى الزواج والعمل على الاتجار بالفتاة القاصرة في مجالات متعددة منها الدعارة، في حين أن العائلة أنها تزوج ابنتها إلا أنهم يتفاجؤون في النهاية بأنه تم استغلال ابنتهم في أغراض غير شريفة.
  • الخوف من ارتفاع معدل العنوسة مما يدفع الأب أو الأم إلى تزويج ابنتهما من رجل قد لا يكون مسؤولًا أو قد يكون السبب الخوف من المجهول والمستقبل.
  • الاعتقاد الخاطئ بأن الزواج يحمي الفتاة من الانحراف والدخول في طرق ملتوية، حيث يصبح الزواج حاجة ملحة للحفاظ على شرف العائلة.
  • منح السلطة للذكور وخاصةً في المجتمعات الذكورية والتي تعتبر المرأة وسيلة للتكاثر والإنجاب دون النظر إلى احتياجاتها ورغباتها.
  • التقليد الأعمى للكبار والأجداد والاعتقاد بمجموعة من الخرافات التي تسهم في نشر الأمية والتخلف.

الآثار الناجمة عن زواج القاصرات

يترتب على زواج القاصرات العديد من الآثار السلبية إما على الجانب النفسي أو على الجانب البدني للفتاة، مما يقلب حياتها رأسًا على عقب ومن تلك الآثار:

  • قتل مشاعر الطفولة البريئة التي تسكن روح القاصر وعدم القدرة تكيف الفتاة مع مسؤوليات الزواج مما يجعلها تدخل في دوامة نفسية كبيرة.
  • صعوبات أثناء العلاقة الجنسية بين الطرفين وذلك بسبب عدم وجود وعي كافي لدى القاصر بماهية هذه العملية ومدى ضرورتها في العلاقة الزوجية، مما يجعل الفتاة تدخل في حالة الاكتئاب.
  • طمس الهوية الاجتماعية للفتاة مما يجعلها غير قادرة على تكوين شخصية لنفسها.
  • الشعور بالعبودية بسبب أهل الزوج وصغر سن الفتاة والاعتداءات الجسدية واللفظية التي تتعرض لها.
  • اضطرابات في مواعيد الدورة الشهرية وتأخر الحمل.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بهشاشة العظام.
  • زيادة العمليات القيصرية بسبب الولادات المتعسرة.
  • وجود قيء مستمر ازدياد في فقر الدم.

الدول العربية التي ينتشر فيها زواج القاصرات

تشير التقارير بأن عدد لا بأس به من الدول العربية، يُقدم سكانها على تزويج بناتهن القاصرات لأسباب عدة، ومن تلك الدول السعودية حيث تم تزويج 5000 فتاة تحت سن 18 والعدد في ازدياد، كما أن القائمة تضم العراق والإمارات واليمن والأردن والمغرب وسوريا ولبنان، ولا يوجد أي تشريع في أي دستور من تلك الدول يضمن للفتاة القاصر حقها في اتخاذ شريك حياتها أو ممارسة حياتها بشكلٍ طبيعي.